8 تغريدة 121 قراءة May 11, 2021
هذه الاغنية التي تغنيها (جماعة الهيكل) لا تخيفنا نحن العرب بقدر ما تخيف اليهود انفسهم. دعونا نشرح لكم:
ظهرت هذه الاغنية في منتصف التسعينات باسم (تذكرني يا رب) تحمل كلماتٍ تلمودية. وانتشرت بين التنظيمات العنيفة التي تؤمن بدولة النيل الى الفرات و وجوب طرد العرب منها. خَفَتَ بعدها صيت الاغنية. ولكن...
في ٢٠١٥ هجمت تنظيم من العصابات الصهيونية في نابلس في منتصف الليل على عائلة عربية واحرقوا البيت واهله احياء داخله، وانتهى الامر المحزن باحتراق الطفل علي الدوابشة (١٨ شهرا) حياً حتى التفحم.
ماتت بقية الاسرة في الايام التالية وتبقى منهم ابنهم احمد الدوابشة الذي تعرض لحروق جسيمه لكنه نجا واستقبله رونالدو وريال مدريد.
احتفلت العصابة الصهيونية بهذه المجزرة، مرددة هذه الاغنية وحاملين صور الطفل المحروق حيًا! وحاملين اسلحة آلية. مما سبب رعباً داخل المجتمع الصهيوني من الانفلات الامني الذي قد تسببه هذه التنظيمات المسلحة المتطرفة، واعترضت الجمعيات المدنية على منظر الحفل المسلح. وعادت الاغنية للظهور
اليوم يغازل نتنياهو والسياسيين هذه العصابات المسلحة التي تؤمن بالتطهير العرقي للعرب.وسط تخوف المجتمع من تمدد هذه التنظيمات وتشددها ورفضها لاسكان العلمانيين في احيائهم. تحدثت مع اليهود العلمانيين حول العالم وصرحوا بخوفهم من المتطرفين اليهود اكثر من خوفهم من العرب!
لا تستغربوا فرحتهم وغنائها باحتراق المسجد الاقصى، فقد سبق واحتفلوا بحرق رضيعٍ حي مغنين (تذكرني يا رب) .. وها هم يعيدون الغناء.

جاري تحميل الاقتراحات...