@E3lamiune نص ما ذكرته بالندوة:
لم تأت هذه المقابلة لتبرز فقط وبالأرقام والمؤشرات ما تحقق فعلاً من مستهدفات على أرض الواقع خلال الخمس سنوات الماضية من رؤية مستقبلية طموحة، تسير بخطىً ثابتة نحو العام ٢٠٣٠، بل جاءت لتكشف بجلاء عن حقيقة لطالما رددناها نحن شباب المملكة العربية السعودية بكل فخر
لم تأت هذه المقابلة لتبرز فقط وبالأرقام والمؤشرات ما تحقق فعلاً من مستهدفات على أرض الواقع خلال الخمس سنوات الماضية من رؤية مستقبلية طموحة، تسير بخطىً ثابتة نحو العام ٢٠٣٠، بل جاءت لتكشف بجلاء عن حقيقة لطالما رددناها نحن شباب المملكة العربية السعودية بكل فخر
إذ نحن أمام قائد استثنائي في منطقة استثنائية، في وقت استثنائي وحرج وحاسم، نجح حتى الآن وبكل جدارة لينقل ليس المملكة فقط، بل والإقليم، من حالة نقدر نسميها حالة من الشك وعدم اليقين، حتى تنبأ إذا نذكر جميعاً كثير من المحللين في فترة سابقة.. قبل عشر سنوات فقط..
تنبأوا بانهيار دول المنطقة باتجاه الفوضى، نقل الحقيقة سمو سيدي ولي العهد الإقليم من تلك الحالة إلى حالة من القوة والثبات والاستقرار الأمني، والنماء الاقتصادي.. رغم بالطبع ما يمر به العالم أجمع من تداعيات جائحة كورونا..
وبالتالي فلا يمكن بحال من الأحوال عزل هذه المقابلة عن سياقها
وبالتالي فلا يمكن بحال من الأحوال عزل هذه المقابلة عن سياقها
فهي تأتي بعد مضي عقد من الزمن عن ثورات الفوضى والدمار في المنطقة والتي أُطلق عليها ما سمي بـ "ثورات الربيع العربي" بكل ما حملته من مسوغات، والتي كان مرتكز الفوضى فيها هو الأس الاقتصادي والتنموي والمعيشي بالدرجة الأولى، وأريد توظيف ذلك للدفع باتجاه الفوضى بهدف تحقيق مشاريع توسعية
شيطانية لدول إقليمية، وقيادات وجماعات ومنظمات شريرة على حساب دول المنطقة العربية وشعوبها، إذ تكسرت تلك المخططات على صخرة مشروع الاعتدال والخير والنماء والازدهار.. المشروع الطموح، لقائد شاب فذ همام.. اسمه الصمصام محمد بن سلمان.. وهو ما يفسر تلك الحملات الشرسة التي استهدفت بالذات
شخص سموه.. وإذ به يمضي بثبات وحزم وعزم لحفظ المصالح العليا ليس فقط لبلاده وشعبه؛ بل والمنطقة برمتها.. ساحباً البساط من تحت أقدام قوى الشر والظلام والتي لا تريد للمنطقة وشعوبها الخير والأمن والنماء والازدهار..
فكانت عاصفة الحزم، وإعادة الأمل، وتلقين دول إقليمية دروساً ميدانية
فكانت عاصفة الحزم، وإعادة الأمل، وتلقين دول إقليمية دروساً ميدانية
في السياسة، فإذ بها تعود لتعرف حجمها الطبيعي، وجميعنا رأينا كيف تسعى تركيا والنظام الايراني مؤخراً لكسب ود دول المنطقة ودول محور الاعتدال العربي بالذات بقيادة المملكة وجمهورية مصر العربية الشقيقة..
ورغم ذلك؛ فالسياسة فن الممكن، وفن تحقيق المصالح والحفاظ عليها..
ورغم ذلك؛ فالسياسة فن الممكن، وفن تحقيق المصالح والحفاظ عليها..
لذا جائت تلك المقابلة محملة برسائل ذكية.. موجهة للخارج.. شعارها الانفتاح على التهدئة وتدوير الزوايا؛ فكانت ابرز تلك الرسائل لجماعة الحوثي.. خاطبة فيها هويتها العربية اليمنية.. وكيف ان السعودية والسعوديين والحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني الشقيق هم الأقرب إليكم والأنفع،
وأنهم يدعونكم لقبول المبادرة التي طرحتها المملكة وليُصار إلى تنفيذها تحت إشراف ومراقبة الأمم المتحدة، اذ هي تمنح الحوثيين الفرصة لتحكيم العقل ووقف نزيف الدم اليمني ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية بالبلسم السعودي الشافي، وأن يُعلي الحوثي مصالح بلاده والشعب اليمني الكريم
وحقه في سيادة واستقلال وطنه وأن لا يكون مرتهناً لأطماع النظام الإيراني..
وفي ذات الوقت حملت المقابلة رسالة واضحة ومنفتحة أيضا على النظام الإيراني، استناداً للحقائق الجيو سياسية؛ إذ هم بلا شك جيران.. ومن مصلحة المملكة والمنطقة أن يكونوا في حالة من الاستقرار والازدهار والنماء..
وفي ذات الوقت حملت المقابلة رسالة واضحة ومنفتحة أيضا على النظام الإيراني، استناداً للحقائق الجيو سياسية؛ إذ هم بلا شك جيران.. ومن مصلحة المملكة والمنطقة أن يكونوا في حالة من الاستقرار والازدهار والنماء..
بيد أن ذلك لايمكن أن يتحقق في ظل السعي لامتلاك أسلحة دمار شامل كالاسلحة النووية، والصواريخ البالستية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية عبر الأنشطة المزعزعة للاستقرار ودعم النظام الايراني للميليشيات والجماعات الارهابية وتوظيفه لها بهدف تحقيق أحلام توسعية شيطانية
لا يمكن لها وأن تتحقق أو أن تسمح لها دول المنطقة ومحور الاعتدال العربي في أن تتحقق على حسابها وحساب شعوبها.. وبالتالي كانت الدعوات الصادقة والرسائل الواضحة من سمو ولي العهد لإيران بطي صفحة، وفتح صفحة.. لا نريد من خلالها إلا أن نكون على علاقات طيبة معها..
وهو بذلك إنما يرسل رسائل ذكية تكشف وتعري من جديد ومع وصول إدارة بايدن إلى البيت الأبيض- حقيقة النظام الإيراني أمام الرأي العام العالمي، وأن ذلك يقف بشكل كامل على كيف ستتلقف طهران هذه الرسائل، وما ستتخذه من سياسات على الأرض، وأنه لا بد لها وأن تنحي جانبا تلك الممارسات العدائية
التي ما فتأت تهدد بها الأمن والسلم في الاقليم وتنتهك القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.
فلطالما كانت المملكة تؤمن بمبدأ الحوار وحل المشاكل والنزاعات بالطرق السلمية، مع ضرورة تحقيق وقف عملي من قبل طهران للتهديدات والأعمال العدائية..
فلطالما كانت المملكة تؤمن بمبدأ الحوار وحل المشاكل والنزاعات بالطرق السلمية، مع ضرورة تحقيق وقف عملي من قبل طهران للتهديدات والأعمال العدائية..
كما لم تخل رسائل سموه المتتابعة من الدعوة إلى البناء والعمل والانجاز وتحقيق واستثمار الفرص والتحديات وتحويلها الى قصص نجاح، لبناء مستقبل مشرق ليس للمملكة وابنائها والمقيمين على ارضها فحسب، بل ولكافة دول المنطقة.
وفي المقابلة رسائل وتصريحات لسموه وصف فيها رؤية المملكة بأنها ستكون
وفي المقابلة رسائل وتصريحات لسموه وصف فيها رؤية المملكة بأنها ستكون
مخصصة للتعزيز والتطوير والإنجاز، راسما بذلك خارطة طريق مستقبل البلاد.
ولا تكاد تخلو مقابلة سموه من التعبير عن طموحات بلاده في المستقبل، ومن استخلاص الدروس من التحديات والفرص التي واجهت العالم خلال جائحة كورونا والتغيرات التي شهدتها المنطقة والاقليم بشكل عام.
ولا تكاد تخلو مقابلة سموه من التعبير عن طموحات بلاده في المستقبل، ومن استخلاص الدروس من التحديات والفرص التي واجهت العالم خلال جائحة كورونا والتغيرات التي شهدتها المنطقة والاقليم بشكل عام.
طموحات سموه ترسم في مجملها خارطة طريق تتحفز المملكة على تنفيذها في السنوات القادمة والبناء على ما تم انجازه، وحث شعبه على المشاركة في تجسيد وتنفيذ أبرز معالمها.
سموه شدد على ضرورة المضي قدما وبكل ثقة في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن،
سموه شدد على ضرورة المضي قدما وبكل ثقة في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن،
التي تتقدم على كل شيء، لافتا في ذات الوقت إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع في مواصلة تطوير أداء المؤسسات وتحسين الخدمات فيها.
ووضع سموه جملة من الطموحات والأهداف لتحقيقها في السنوات القادمة، اذ يلمس المتابع لعمل سموه رؤية طموحة أن تنمو بدولة تكبر أكثر بمنجزاتها،
ووضع سموه جملة من الطموحات والأهداف لتحقيقها في السنوات القادمة، اذ يلمس المتابع لعمل سموه رؤية طموحة أن تنمو بدولة تكبر أكثر بمنجزاتها،
دولة ذات اقتصاد إنتاجي يعتمد على ذاته، وقوى بشرية مدربة ومؤهلة، وقطاع عام رشيق حيوي يخدم مواطنيه، وقطاع خاص قوي وفاعل وشريك حقيقي لمؤسسات الدولة.
جاري تحميل الاقتراحات...