في الفترة بين 48 الى ال 67 عندما كانت مناطق الضفه منفصله عن الداخل يقال انه كانت المساجد في ال 48 شبه فارغه و الناس هناك فصلت عن امتدادها العربي و تم اغراقها بالاحزاب الشيوعيه و الاشتراكيه ومناهج تعليميه تمجد الأحتلال . ظنت يهود انه غسلت ادمغت هؤلاء الفلسطيين و مسحت هويتهم
بالاضافة للواقع الذي كان تحت الانتداب البريطاني و اليوم بعداكثر من 70 عام تفجع اسرائيل بأن ابن حيفا و يافا و الناصرة مازال ينتمي الى عمقه الديني ولأرضه ولأمته و فشلت جميع محاولاتهم على مر عقود من تهويد مسلمي فلسطين فإن صرخ الأقصى تجد ابن حيفا و بئر السبع في اول الصفوف في ساحاته
طبعا الحال ليس بالمثالي و الناس متشعبه المعتقدات و الإنتماء ولكن الحال دائما بإتجاه الأفضل نحو التصحيح و الوعي . الفرق بين الإحتلال الذي يجثم فوق صدور 22 دولة عربية و بين فلسطين هو ان في فلسطين هناك عدو لونه واضح اما في بلادنا فالعدو منا و فينا يخادع الناس
جاري تحميل الاقتراحات...