م. محمد الراجحي
م. محمد الراجحي

@ArchAlrajhi

5 تغريدة 3 قراءة May 12, 2021
الكثير من المهتمين بالفن ومشهد المدن الحضري والعمراني تابعوا أهمية قرار السكان في جدة تجاه الأعمال الفنية بمبادرة #رسم_وطن حيث أظهرت لنا كيف للمدينة أن تكون فاعلة بحضور سكانها ومشاركتهم الرئيسية لصنع القرار. دعوني أتحدث معكم من زاوية فنية أخرى عن ما يسمى بنظرية التلقي أو المتلقي.
خلال الستينات الميلادية، هانس روبرت طور نظرية التلقي في الأدب والتي اهتمت بكل الجوانب المؤثرة في كيفية فهم القارئ للنص. وفي عام 1973، ستوارت هال تبنى نظرية التلقي أو المتلقي في الإعلام والتواصل بطريقة أن الرسالة غير مضمون فك ترميزها من المشاهد كما شفّرها المنتج.
في نفس تلك الفترة بدأ الفنان جيمس توريل رحلته الفنية مع فلسفته الخاصة باستخدام الضوء والسماء وغيره. جيمس يستخدم فنه للتأثير على إدراك ومفهوم المشاهد، فهو يهتم بمشاعر المتلقي حينما تؤثر على طريقة صياغة معنى أعمال الفنان.
في أحد المواد التي درستها عام 2020 عن جيمس توريل ورحلته الفنية مع جبل رودن كريتر حاولنا تفكيك فلسفته في هذا المشروع وكيفية تطورها عبر ستين عام مضت منذ انطلاقه. المميز بتلك المادة أنها كانت معروضة لطلاب الدراسات العليا كي يساهموا ببناء منهج يمكن تقديمه مستقبلا لطلاب البكالوريوس.
خلال محاولتي لفهم جيمس توريل والقراءة في أعماله رأيت ظاهرة أحدثها هذا الفنان حينما بدأ بتغيير وتحويل منهجية إنتاج المعنى في الفن ليكون مرتكزا على المتلقي وليس الفنان. حينها وجدت أساس لهذه الظاهرة في نظرية التلقي في الأدب والإعلام، فهل سيهتم الفنانون بهذه النظرية في أعمالهم؟

جاري تحميل الاقتراحات...