العالم العربي والإسلامي عبارة عن دول وكل دولة لها حاكم والأولوية عنده بلده وشعبه فلا ينتظر شعب آخر ان يقدمه حاكم لدولة اخرى على شعبه فهو ليس حاكم عليهم حتى يحملوه مسؤوليتهم ولاهم اصلاً مستمعون له لذلك لا ينتظر منااحد ان نفني انفسنا من اجله فنحن نبني دولتنا وبطريقتنا وسناخذ وقتنا
نحن نعلم حال العرب والمسلمين ونعرف سوء وضعهم ونعرف مايحاك لنا وللمنطقة ونعرف ان هذا العالم الان تحت الهيمنة الغربية وتوشك ان تنتهي والسعودية تعمل بسياسة النفس الطويل والمراحل وتسايس لتعبر وتزداد قوة ويتوازن العالم ،،،على الأخرين معرفة ذلك ولن نستمع لهم فهم لا يفهمون كيفية عملنا
واذا اسرائيل خطر ودولة محتلة فإيضا ايران وتركيا كذلك،،لا تعترفون بذلك فخلاص خلوكم على وضعكم فنحن الان بمعركة وصد عدوان ايران واستهدافات تركيا لايغير شيء كون فيه اذناب لايران وتركيا بعالمنا العربي فالواقع بقول انهما قوات احتلال ونحن بالسعودية ننظر لخطرهما مثل نظرتنا لخطر اسرائيل
ذنب لإيران او ذنب لتركيالاتجي وتحاضر علينا بقضية فلسطين فأنت ذنب وعميل وخائن في نظرنا فلا فيك خير لأمتك من الأصل ولايوجد عندك أساسا اي حس إسلامي فأنت تعادي بلاد الحرمين وتبرر لنفسك سوء عملها ونحن لك ولمثلك بالمرصاد ونحذر العرب من هذا الانحراف فهم يحترقون الان بسببه فليعدلوا وضعهم
الفلسطنيون يزعلون اذا تم ذكر مواقفهم المسيئة تجاهنا في كل القضايا وهذا لايغير شيء عندنا فالقدس في وجداننا وندعوا الله ان يتم تحريره قريبا ونحن اذ نكتب نضع النقاط على الحروف ليسهل معالجة الخلل فهم لم ولن يحرروا قدسا هم الان ادوات لمشاريع غيرهم الذين اصلاً اعداء لهم ويتاجرون بهم
الذي سهل هجرة اليهود لفلسطين هي الدولة العثمانية ولما صارات اسمها تركيا اول من اعترفت لاسرائيل هي ولما اتى اردوغان اصبح يوزع شعارات ولكن الفعل هو تعميق وتقوية العلاقات مع اسرائيل ثم يخرج علينا فلسطينيون يمجدونه ويتهمونا بالتطبيع وبيع الكضية فهذا الكذب لن ينتج عنه خير لهم
ايران تتاجر بقضية فلسطين وأنشأت فيلق القدس عمله فقط قتل العرب في كل مكان وتدميرهم دون اطلاق رصاصة على الصهاينة فيخرج علينا فلسطينيون جنود ومطبلين وبيادق فارسية ضدنا بل يتطوع بعضهم للقتال بجانب الحوثي نحونا فهل هذا فعل يجلب تعاطفا او دعما ؟
وضعكم سيء ومن انفسكم ولا نصر لكم
وضعكم سيء ومن انفسكم ولا نصر لكم
جاري تحميل الاقتراحات...