وبلغ لذريق نزول المسلمين بأرض الأندلس، عظم ذلك عليه، وكان غائباً في بعض غزواته، فجمع جيشاً جراراً بلغ 100 ألف !
وكتب طارق إلى موسى يطلب منه المدد ويخبره بما فتح الله عليه ، وأنه قد زحف عليه ملك الأندلس بما لا طاقة له به ، فبعث إليه موسى 5 آلاف مقاتل، فتكامل عددهم 12 ألفاً
وكتب طارق إلى موسى يطلب منه المدد ويخبره بما فتح الله عليه ، وأنه قد زحف عليه ملك الأندلس بما لا طاقة له به ، فبعث إليه موسى 5 آلاف مقاتل، فتكامل عددهم 12 ألفاً
فأتاهم لذريق في جنده وكان متأكداً من انتصاره، لدرجة أنهم أعدوا ما يحملون عليه الأسرى. وكانت الملاقاة الفاصلة والتقى الجيشان على نهر لكة ، يوم الأحد 28 #رمضان 92هـ واستمرت المعركة 8 أيام، وهزم الله لذريق وكتب الغلبة للمسلمين، وبعد هذه المعركة توسع طارق في الفتح .
جاري تحميل الاقتراحات...