7 تغريدة 71 قراءة May 10, 2021
بموضوع قضية الطفلة إيلا طنوس.
الطفلة صار عندا حرارة يوم الثلاثاء، شافها طبيبها المعالج، طلبلا فحوصات، طلعت مقبولة، من دون إلتهابات قوية. ضلت الحرارة ٥ ايام . يوم الاحدصباحاً أخدوها عطوارئ المعونات. عملولا فحوصات تبين إلتهابات دم قوية مع نشاف (sepsis, dehydration) ...
بالمستشفى شافتها طبيبة تخصص (resident ) بعد تأخير (كان عندا ضغط كبير و ما في غيرها بالمستشفى). بلشولها دواء التهابات بعد العصر من دون إعطاءها السوائل بشكل كافي. طبيبها المعالج حضر و فحصها و بعد اتصالات كتير تقرر نقلها عالAUB.
نقلت المريضة بسيارة عادية مش إسعاف.
الوالد بيجيه اتصال من صديق قله خدها عأوتيل ديو. هونيك شافوها بالطوارئ (من دون documentation) و ابلغوهن انو الطفلة بحاجة لعناية و ما في سرير شاغر...
رجع الوالد أخدها عالAUB بسيارته. بالAUB:
- تنفس غير طبيعي
-  الضغط MAP 45
- اسيد الدم عالي جداً (Ph 6.9)
بالAUB تلقت سوائل، vasopressors، broad spectrum antibiotics.
كانت بحالة  severe septic shock و disseminated intravascular coagulation.
بهيك حالة نسبة الوفيات مرتفعة جداً.
نتيجة العلاج صار في تسكير بشرايين الاطفال مما أدى لبتر الأطراف.
التقارير لي عملتها النقابة صار فيها تناقض كبير كل هدفها توزيع المسؤولية.
بإختصار، الخطأ الطبي حصل. ما في نفي للموضوع. المشكلة هي بوضع مستشفى المعونات بنفس المسؤولية مع الجامعة الاميركية.
رأيي الشخصي، القضاء اللبناني ما في لزوم نحكي عنو و بهالقضية في قضاة انسحبوا. لكن المشكلة الأساسية هي في تقارير نقابة الأطباء و تحديدً النقيب.
الموضوع فات فيه سياسة على إعلام على ضغوطات و هيدا أسوأ شي ممكن يصير بالقضايا الطبية.
مع العلم ان النتيجة ممكن تكون ذاتها حتى لو ما صار في أي تأخير. لكن لي صار غير مقبول.

جاري تحميل الاقتراحات...