M. Sulaiman
M. Sulaiman

@Tiger_sy0

10 تغريدة 3 قراءة Jun 03, 2021
القضاء والرياسة والإدارة كلها مناصب قيادية سلطوية لا يمكن بأي حال من الأحوال ان تتولاها ام*. رأة، لسببين رئيسين الأول أن تولي امرأة لهذه الأدوار يستلزم تخليها عن كثير من الامتيازات وتوزيع الأدوار بين الجنسين في كافة المجالات والمهن صغيرها وكبيرها، عزيزها وحقيرها...
وليس انتقاء الأنسب والأفضل والاقل جهدا. حيث يجب عليها التخلي عن امتيازات الأمومة والبر والنفقة والحماية، وأن تستقل منذ البلوغ وبدء أول دورة شهرية عن عائلتها واسرتها، وتتفرغ للعمل وكسب الرزق وتأمين تكاليف تعليمها ومصاريفها كاملة، وذلك بالتزامن مع تحقيق الموازنة الجندرية في كافة..
المهن والأعمال خصوصاً تلك المهن التي تتسم بالاغلبية الذكورية والتي تتهرب منها الإناث وتسقط عندها خرافة المساواة ، فهي التي يجب البدء بها ثم تصاعدياً وهكذا... ويمكن ان نتنازل ونضبط العمل وفق مسطرة بذل الجهد وليس الانتقائية النوعية للمهن لأن ذلك عين الانتهازية.. وذلك شبه مستحيل..
السبب الثاني هو أن تولي المرأة لهذه الأدوار هو حتماً على حساب واجباتها كأم وزوجة وربة منزل ،، فكل إنسان له طاقة محددة يومية، فخروج الأنثى للعمل سينعكس سلباً على أدوارها البيولوجية والفطرية والغريزية كأنثى وهذا اخلال وتهديد لبنية الأسرة واستمرارية الطاقة الشبابية والتربوية للمجتمع
وقد يقول قائل أن النفقة خلال الحياة الأسرية هي للجنسين سواء ذكر أو أنثى؟ > الذكر الذي يتم الانفاق عليه وتنشئته، يكون معد لتولي أدواره البيولوجية الغريزية المتأصلة فيه، وليكون مستعدا لتحمل المسؤوليات المختلفة كالنفقة على من يعول كزوجة وأولاد ومنزل وأم وأب وجيش وبذل للنفس والمال..
بينما التي تريد تولي ادوار الرجال هي التي شذت عن القاعدة وتريد التسلق عن جهد وهيكليلة المجتمع الذكوري للوصول إلى امتيازات وتهديد البناء الذي يقوم عليه أي مجتمع سليم تحت وهم تحقيق الذات الذي لم يظهر إلا على ما أنجزه الرجال عبر قرون طويلة... فما قامت الحضارات ولا نهضت عبر التاريخ
إلا على بنية مجتمعية ذات هيكل ذكوري الذي أثبت عبر التاريخ أنه الأنسب والاقدر على تحقيق الحضارة المادية والاخلاقية... وغير هذه الهيكلية فمصير أي أمة هو الزوال والانحدارالقيمي والاخلاقي والانقراض... وما المجتمعات التي كسرت الأدوار الجندرية اليوم إلا أكبر دليل على فشل المنظومة..
المساواتية في النهوض والاستمرارية، بل أثبتت أنها منهج سقوط وإهدار للتضحيات التي بُذلت.. المجتمعات المساواتية اليوم ترتكز على الطاقة الشبابية الهائلة من المجتمعات الذكورية لتضمن استمراريتها وتحمي نفسها من الانقراض بعد أن وصلت مرحلة الشيخوخة وتصدرت وسم القارة العجوز كنتيجة حتمية...
لكسر الأدوار النمطية الطبيعية بين الجنسين

جاري تحميل الاقتراحات...