#تأملات_قرآنية
قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَاطَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَاأَتَيْنَا طَائِعِينَ.فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍأَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ.}فصلت11-12
قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَاطَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَاأَتَيْنَا طَائِعِينَ.فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍأَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ.}فصلت11-12
هاتان الآيتان الكريمتان تضمنتا ثلاثة إعجازات علمية:الإعجاز الأول: أن الكون كان في بداية نشأته مليئاً بالغاز الحار والغبار الكوني وقد استطاع العلماء رؤية غيوم من الغاز حول أحد النجوم البعيدة جداً على حافة الكون المرئي
وأكدوا أن النجوم تتشكل من غيوم الغاز هذه.وعبر عنها القران بكلمه مختصره وجامعه وهذا مستفاد من قوله عز وجل: {وَهِيَ دُخَانٌ}.
وقد ذكر كثير من المفسرين أن كلام السماء والأرض في الآيةمدار الحديث هو كلام حقيقي. فهذا الإمام القرطبي عند تفسيره لقوله تعالى: {قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} يقول: "وقال أكثر أهل العلم: بل خلق الله فيهما الكلام، فتكلمتا كما أراد تعالى"، فالآيةتتحدث بوضوح شديد عن الكون، وهو دخان
الإعجاز الثالث: أن السماء زٌينت {بِمَصَابِيحَ } مضيئة في مرحلة تالية لمرحلة الغاز، وهذا صريح قوله تبارك وتعالى: {وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ}.
جاري تحميل الاقتراحات...