"هذا ليس #المسجد_الأقصى ، لا علاقة للمسلمين به، هذا بناء أموي بناه عبدالملك بن مروان زمن حربه مع ابن الزبير الذي كانت خلافته في مكة، فاخترع قدسية لهذا الموقع ليمنح نفسه شرعية، ينافس فيها ابن الزبير صاحب مكة والمدينة".
كيف ترد على هذا الهراء، الموجود في مواقع التواصل الاجتماعي؟
كيف ترد على هذا الهراء، الموجود في مواقع التواصل الاجتماعي؟
نؤمن نحن المسلمون بقدسية المسجد الأقصى، لأن الله تعالى أعطاه هذه القدسية، كما نؤمن تماماً بقدسية مكة والمدينة اللتان أعطاهما الله تعالى هذه القدسية، يقول تعالى في أول سورة الإسراء: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله".
آية واضحة عن قداسة هذا المكان لدى المسلمين، واقترانه بمكة المكرمة.
سيسأل أحدهم: ما الدليل أن المسجد الأقصى المذكور في الآية، هو ذاته الموجود في فلسطين حالياً؟
الجواب ببساطة يكون في السنة النبوية، وقصة كفار قريش مع رسول الله ﷺ، عندما طلبوا منه وصف بيت المقدس ...
سيسأل أحدهم: ما الدليل أن المسجد الأقصى المذكور في الآية، هو ذاته الموجود في فلسطين حالياً؟
الجواب ببساطة يكون في السنة النبوية، وقصة كفار قريش مع رسول الله ﷺ، عندما طلبوا منه وصف بيت المقدس ...
... فرفع الله إليه المدينة ووصفها لهم، أضف لذلك قصة فتح المدينة على يد عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، ودخوله للمسجد الأقصى أول مرة، وسؤاله عن موقع الصخرة، حيث ذهب للمكان وكان في حالٍ سيئة، فأمر بتنظيفه وأمر ببناء مسجدٍ فيه.
قد يسأل آخر: كيف مذكورٌ في القرآن، وأنت تقول أن عمر بن الخطّاب هو من أمر ببنائه؟ وكيف نقدّس المباني الحالية وجُلّها بني في زمن عبدالملك وابنه الوليد، أي أنها لم تكن موجودة زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
الجواب: القدسية للموقع ذاته وليس للبناء، عمر بنى مسجداً، ومعاوية وسع هذا المسجد وجعله من الحجر، وعبدالملك والوليد بنيا مسجد الصخرة والمسجد القبلي، وكل هذه الأبنية موجودة في داخل الموقع المقدس بذاته، ولا قدسية ذاتية للمباني فوق المسجد الأقصى، بل توسع وتبنى وتهدم ضمن حدوده.
وللمقاربة: هل من المنطق إنكار قدسية مكة والمدينة، بحجة أن الحرمين الشريفين أبنية حديثة، بنتها المملكة العربية السعودية، ولم تكن موجودة زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
القدسية ذاتية لمكة وللمدينة، بهذا البناء أو الأبنية السابقة.
القدسية ذاتية لمكة وللمدينة، بهذا البناء أو الأبنية السابقة.
عن أبي ذرٍ رضي الله عنه أن قال: قلت يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: المسجد الحرام، قلت: ثم أي؟ قال المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعين سنة.
حديث صحيح يتحدث عن المسجدين باستخدام لفظ "مسجد"، وغالب الظن أن المسجدان بنيا زمن آدم عليه السلام.
حديث صحيح يتحدث عن المسجدين باستخدام لفظ "مسجد"، وغالب الظن أن المسجدان بنيا زمن آدم عليه السلام.
وتم تجديد البناء بعد ذلك على مر العصور، وكانت الكعبة التي أظهر الله قواعدها لإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، فأعادا بناءها، وهذا ما حدث للمسجد الأقصى، قبل الإسلام ربما وبعده.
جاري تحميل الاقتراحات...