غريب
غريب

@psg_z22

11 تغريدة 6 قراءة May 10, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم..
طبعا المقالة التالية هي وليدة اللحظة
كتبتها بعد الاعلان عن بطولة السوبر الاوروبي اللي تبنته عدة اندية ثم انسحبت منه الاندية الانجليزية
الشيء اللي دفعني للكتابة عنه هو الاحتجاجات التي قامت بها جماهير الفرق الانجليزية ضد الفكرة..
فطلعت بالآتي:
- أقف في طابور طويل ، دخان ابيض يملئ المكان ، الرؤية غير واضحه لكن الهدف واضح ، نتقدم كلنا بخطوات متناسقه بقلب واحد نحو سور النادي ، حيث يلمع الشعار مع انعكاس أشعة الشمس باتجاهه ، لم نجتمع اليوم كما هي العادة لكي نحتفل ب فريقنا بل لكي نحضر مراسم تشييعه إلى مثواه الأخير..
لم تخطر على بالي هذه الفكرة ابدا ، لم اتوقع ان أشارك بها ، تخيل أن ترفع البندقية بإتجاه اليد التي احتضنتك ، اليد الحنونة التي كانت دائما ما تحمل لك الفرحة على شكل مباريات
على شكل ميداليات ، بل على شكل أجمل بكثير من كل ما سبق ، قلادة ذهبية ذات ثمانية قيراط
قطعا اتحدث عن ستيفن جيرارد ، من شاهد معجزة اسطنبول سيفهم هذه المشاعر ، اما حديث العهد فمن نظر إلى قدم اوريجي وهي تدفع الكرة نحو شباك تيرشتيغن في تلك الليلة سيوافقني بلا تردد ، والدي الذي لم يتوقف عن البكاء عندما شاهد جوردان هيندرسون يحمل التاج الذهبي للمرة الأولى منذ ثلاثين عاما
يقول بأنه ما زال يحن الى السير كيني ، الذي لم يسعفنا زمننا في مشاهدته ، لكن القصص و الروايات التي قيلت عنه تكفي لجعل شعر جسمك يقف احتراما لتاريخه ولحماسة الراوي الذي يتقدمني بكل حرقه نحو السور ممسكا بباقة ورود مع بطاقة صغيرة كتب عليها وداعا ليفربول نادي - عائلة ١٨٩٢ إلى ٢٠٢١..
وصلت اخيرا إلى السور العظيم رفعت الوشاح الذي جلبته من اسطنبول ، يداي لم ترتجف كما توقعت ، على العكس تماما وضعته بجانب باقة الورد و مضيت بخطوات سريعه حابساً لدموعي بكل ما أوتيت من قوة في مشهد وداع غير لائق
في ذات البلاد ولكن في شارع اخر في عاصمة الشمال مانشستر
يمسك مشجع اخر صحيفة اخبار اليوم و يلقي بها لدى أقرب حاوية ، ويلقي فوقها بتذكرة ممزقة لمباراة كان ينوي حضورها كما أخبر صديقته التي فكر مسبقا في جعل الذكرى السنوية الأولى لهم مميزة عندما يصطحبها إلى متحف مانشستر يونايتد
سيحكي لها بكل لهفة عن نهائي كامب نو سيخبرها عن تيدي شيرنغهام وعن اولي وعن الأمل الذي لا ينقطع ب مانشستر يونايتد..
سيشير الى اللقب الثالث و سيطول الحديث بعد ذلك عن البرتغالي رونالدو و رفاقه في ليلة ممطرة كانت الاحب و الاقرب الى قلبه
و في العاصمة الضبابية ، أسفل عقرب بيق بين الشهير حيث يختلط الأزرق مع الأحمر بعد ان فرقتهم المدرجات و جمعتهم الشوارع حاملين لافتات كتبت بعد تلك الاخبار المشؤومة ، ترفع تلك السيدة لافتة كتبت فيها : "رأسية دروغبا لم تصب شباك نوير بل أصابت قلبي "
اما الأخر فيخبرهم بأن يانس ليمان وخط دفاعه الشهير قد خرجوا بثلاثة عشر معركة بدون ان يتلقو رصاصة واحده حتى ، ولكن ما فعلتموه هو انكم اطلقتم تلك الرصاصة بالفعل من فوهة المدفع ولكن بإتجاه الهايبري.. هادمين كل ما بنيتموه..لقد قهرتم الجيل الذي لم يقهر.. احسنتم أيها الخونة..

جاري تحميل الاقتراحات...