﮼أَحْمَد،شَاْكِر،بَدْر 🇲🇦
﮼أَحْمَد،شَاْكِر،بَدْر 🇲🇦

@Ashaker94

12 تغريدة 341 قراءة May 10, 2021
قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل “اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا”، فبكى أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآية، فقالوا له: ما يبكيك يا أبا بكر إنها آية مثل كل آية نزلت على الرسول، فقال: هذا نعي رسول الله.
وعاد الرسول وقبل وفاته بـ9 أيام ونزلت آخر آية من القرآن “واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون”.
وبدأ الوجع يظهر على الرسول فقال: أريد أن أزور شهداء أحد فذهب الى شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء، وقال: (السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق)، وأثناء رجوعه من الزيارة بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وعاد الرسول وقبل الوفاة بـ3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة فقال: (اجمعوا زوجاتي)، فجمعت الزوجات فقال النبي: “أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة؟” فقلن: نأذن لك يا رسول الله، فأراد أن يقوم فما استطاع..
فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي وخرجا به من حجرة السيدة ميمونة الى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة. فبدأ الصحابة في السؤال بهلع: ماذا أحل برسول الله ماذا أحل برسول الله، فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه،
فتقول السيدة عائشة: فكثر اللغط (أي الحديث) في المسجد إشفاقاً على الرسول، فقال النبي: “ما هذا؟”، فقالوا: يا رسول الله، يخافون عليك، فقال: “احملوني إليهم”.
وكانت آخر خطبة لرسول الله وآخر كلمات له، فقال النبي: (أيها الناس، كأنكم تخافون علي)، فقالوا: نعم يا رسول الله، فقال: (أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا،
أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم).
ثم قال: “أيها الناس، الله الله في الصلاة، الله الله في الصلاة”، بمعنى أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاة، وظل يرددها، ثم قال: “أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا”،
ثم قال: “أيها الناس إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله”.
فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة، الا سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة، فانفجر بالبكاء وعلا نحيبه،وقال: فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، وبأزواجنا، فديناك بأموالنا..
وأخيراً قبل نزوله من المنبر، بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل وفاته كآخر دعوات لهم، فقال: (أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله).
وكانت آخر كلمة قالها كلمة موجهة إلى الأمة من على منبره قبل نزوله؛ حيث قال: “أيها الناس، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة”

جاري تحميل الاقتراحات...