بروكتر | ثريد
بروكتر | ثريد

@_mut_1994

44 تغريدة 191 قراءة May 10, 2021
ثريد :
قصة تشارلي برانسون السجين المرعب الذي أرغم ملكة بريطانيا بالتدخل في إخراجه، مقاتل ومريض نفسي وفنان يعتنق الإسلام في آخر حياته..⛔️
"إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين"
بالبداية حسابي مختص بالثريدات لو تحبه تابعني وباذن الله كل اسبوع انزلكم ثريد وباقي مواضيعي في اللايكات..
ولد سنة 1952 باسم مايكل بيترسون والذي سيتغير إلى اسم تشارلي برونسون كإسم شهرة قتالي تشبيها له بممثل أفلام الأكشن، بريطاني من عائلة متوسطة عاشت ظروف طبيعية
كان طفلا لطيفا ومحبوبا ومدافعا عمن يتعرضون للتنمر من أقرانه ولم يكن يلاحَظ ميوله تجاه العنف
في عمر الـ13 بدأت بوادره الإجرامية بالظهور عندما حطم زجاج سيارة في إحدى المواقف بعد جدال مع صديقته
في نفس السنة سرق شاحنة صدم بها سيارة عابرة ثم ركض 90 ميلا نحو منزله ليختبئ هناك فوجد الشرطة قد سبقوه إلى منزله نجا السائق وتم حبس برونسون في سجن الأحداث لفترة قصيرة
استمر يدافع عن المتعرضين للتنمر في مدرسته سوى أنه كان يدافع بطريقة متنمرة، يبحث عن متنفس لعنفه فما إن يجد شخصا مستحقا للضرب لا يبخل عليه باللكمات
وصل به الأمر إلى ضرب معلميه، لم يكد يحصل على علاقة طبيعية مع أي شخص فالكل متوجس من عنفه سوى والديه
لم يكن سجله الدراسي موفقا فترك الدراسة واتجه للعمل مباشرة في إحدى المتاجر لكنه طُرد بسبب مهاجمته لمديره في عمر 19 حطم وسرق من متجر (Smash & Grab) ولكن قرر القاضي أن يتغاضى ويعطيه فرصة لتغيير مسار حياته
ارتبط بفتاة كانت تحب الجانب العنيف منه مما شجعه لأن يعزز هذا الجانب ويقضي وقته في الحانات جاعلا من المشاجرات اسلوب حياة
في عمر الـ22 قام بعملية سطو مسلح على مكتب بريد متواضع بكل تساهل ولا مبالاة وسرق من عندهم 70 جنيها قضى بسببها حكما بالسجن لـ7 سنوات
من هنا بدأ التحول الجذري من شاب مضطرب إلى أسطورة السجون البريطانية الشهير الذي أرعب المساجين
قضى فترة سجنه يتسلى بضرب المساجين وحراس السجن والمحامين وكل من تقع عليه يداه
حاول الهروب من السجن مرة فوشى به أحد السجناء فأرسلوه إلى الحبس الانفرادي لشهور ولما خرج أبرح الواشي ضربا حتى أرسل الى الحبس الانفرادي مرة أخرى
يصادق أحدا سوى توأم في السجن ينتميان لأخطر عصابة في بريطانيا وصفهم بأنهم ألطف من عرفهم من بين الناس
افتعل أفعال شغب فردية وواجه حراس السجن المدججين بالعصي بيديه العاريتين وكان يطيح بعدد كبير منهم قبل أن يتمكنوا من إخضاعه والسيطرة عليه ثم يرسل إلى الحبس الإنفرادي لفترة وبعدها يعود إلى أفعال الشغب مرة أخرى
في كل مرة كان يتعلم أمرا جديدا فأصبح يتعرى ثم يلطخ نفسه بالسوائل اللزجة كيلا يتمكنوا من الإمساك به وإخضاعه أرضا ويستخدم العصيان وقوارير الزجاج المكسورة
كتب مرة في السجن "لا أخشى أحد! العنف يجعلني أكثر قوة وغضب" على عنفه الشديد وتعطشه للقتال إلا أنه لم يقىٌل أحدا في حياته
تم إضافة سنوات عديدة إلى فترة حكمه نتيجة أفعاله وقضى معظمها في الحبس الإنفرادي
لم يستقر في سجن واحد فقد كان مأمور كل سجن يتخلى عن مسؤوليته لهذا السجين بإرساله إلى آخر في أقرب فرصة وهكدا تنقل بين سجون بريطانيا على سيارة نقل مقيدا بالسلاسل في أرضيتها
بعد محاولة انىٌحار والاعتداء المستمر على الضباط لم تعد أي من السجون قادرة على احتوائه فتم إرساله إلى مصحة نفسية مختصة بالحالات الإجرامية، مصحة Broadmoor
هذه المصحة تم إغلاقها منذ 15 عاما بعدما حطمها برونسون، سوى أن هناك شائعات وصور أنها مصحة مسكونة بالأشباح
لم يعد الأمر مسليا لبرونسون فقد رأى أنواعا من المعتلين ممن يدفعون العاقل إلى الجنون
رأى من يضرب رأسه بالجدران مرارا وآخر يقىٌلع عينيه بيديه وثالث يقطعه أعضاءه الخاصة مما جعل المكان من مصحة تعالج المجانين إلى مصحة تحول العاقل إلى مجنون
قال "إذا دخلت المصحة وأنت عاقل فلن تخرج منها إلا وأنت مجنون" ثم حكى "كل ما أردته هو أن أكون مشهورا" والمصحة لم تلبي له هذه الرغبة ولو بالقليل
وجدوا صعوبة كبيرة في تحليل حالته لصعوبة إجراء محادثة معه من دون أن يقوم بضربهم، وكانت نتيجة التشخيص أنه سايكوباث مصاب بشيزفرينيا
أرغموه على تناول المهدئات وفي كل مرة يرفض وفي كل مرة يتم إبراحه ضربا من قبل موظفي المصحة وإرغامه على تناول الأدوية في المصحة حاول قىٌل John White المتهم بالاغتصاب وخطته هي قتله لكي يعيدوه إلى السجن العادي إلا أنه لم ينجح في قىًله
حاول مرة أخرى قىًل أحدهم بخنقه بسلك إلا أنه افلت فحاول خنقه بيديه فتدارك الموظفون الموقف وأفشلوا محاولته وكل ذلك في سبيل أن يأخذوه إلى أي سجن كان بعيدا عن المصحة فأخذوه إلى الحبس الإنفرادي
قال مرة "صعدت الأسطح أكثر من سانتا كلوز" إشارة إلى الأيام التي تسلل فيها إلى سقف المصحة عبر فتحات التهوئة وقام بإقتلاع الطوب كاحتجاج
كرر الاحتجاج عدة مرات حتى أحدث تلفا يقدر بملايين حتى تدخلت الملكة بنفسها لتجد حلا لأكثر سجين باهظ في بريطانيا
والحل كان إطلاق سراحه
التقى بالتوأم الذي صادقهما في السجن منذ سنين طويلة وأدخلوه بطولات قتالية اكتسب حينها اسمه تشارلي برونسون رغم انه لم يشاهد أيا من أفلام ذلك الممثل
حطم جميع منافسيه وذاغ صيته في بريطانيا خاصة في المجتمع تحت الأرضي (underground)
حاول برونسون أن ينافس أشهر ملاكم وقتها إلا أن ذلك الملاكم تهرب من منافسته
في إحدى البطولات الغير نظامية جعلوه ينافس كلبا عقورا فقىٌله بيديه ولكن لم يكن فخورا بذلك
يحكي أن ضميره ظل يأنبه منذ ذلك القتال
في سنين سجنه كان يقوم بالتمارين الرياضية للحفاظ على عضلاته وقد ألف كتابا باسم "Solitary fitness" يتحدث عن أسلوبه الخاص في بناء العضلات دون استخدام أدوات التمرين وقد حقق أرباحا كبيرة
لم تطل فترة خروجه كثيرا فقد قام على عادته القدمية بسطو على محل للمجوهرات وعاد سريعا إلى السجن هناك اكتشفوا متنفسا طالما كان يخفيه وهو الرسم
رسم العديد من اللوحات في زنزانته ثم عرضت للبيع وحقتت أرباحا وشهرة ونالت 11 جائزة فنية وكتاب باسم "LOONYOLOGY IN MY OWN WORDS"
تستطيع رؤية المعاناه والجحيم الذي خاضها من خلال رسوماته فخياله كان محكوما بالتجارب التي خاضها
وزع أرباحه على الجمعيات الخيرية تعبيرا عن تقديره للفن وفنانه المفضل "سلفادور دالي" (الوجه الذي في قناع مسلسل لاكاسا) ولكي يوجه رسالة أن الفن متنفس بديل عن العنف
مع السنين تأثرت عيناه من طول مدة الحبس الفردي وضعفت قدراته الاجتماعية، ولشهرته تقدم المحامين للدفاع عنه ولكن مع الأسف أخذ أحدهم رهينة
بعد الألفية خرج من الحبس وتزوج وأخذ أحدهم رهينة واعتنق الإسلام ورسم الكثير وغير اسمه إلى تشارلي سيلفادور تيمنا بفنانه المفضل
وصلنا الى نهاية الثريد اتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع واعتذر عن الاطاله ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...