ارتبطت بهواية الصقارة منذ صغري برعاية والدي الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- وبدأت الاهتمام بالصقر كطائر وبالصيد كهواية، إلا أن ما يشغلني ويشغل الكثيرين من الهواة كيف نعيد لأرضنا الطيور التي غادرتها، وبتوجيه ومتابعة سمو سيدي ولي العهد بدأنا العمل في نادي الصقور لتحقيق ذلك.
أطلقنا برنامج (هدد) الذي يعد الأول من نوعه لتنظيم هواية الصيد بالصقور والحفاظ على سلالاتها وإعادتها لمواطنها، إضافة إلى تحقيق التوازن البيئي في إطار عناية الدولة بالبيئة والحياة الفطرية.
عمل البرنامج في المرحلة الأولى على استقبال الصقور وتأهيلها، ثم تحديد مناطق الإطلاق سواءً داخل المملكة أو خارجها، حيث أُطلق حتى الآن (33) صقراً في (30) موقعًا توزعت على (8) مناطق إدارية، وتحظى بالمتابعة بوساطة التقنيات الحديثة وأجهزة التتبع لتحليل البيانات.
أنظر بأمل كبير لما سيحققه نادي الصقور وبرنامج (هدد) على وجه الخصوص في مجال العناية بالصقور وتنمية هواية الصقارة وتطويرها، وإعادة الطيور إلى مواطنها لتبقى المملكة كما كانت دائماً مركزاً للصقور والصقارين.
جاري تحميل الاقتراحات...