معلومات خفيفة
معلومات خفيفة

@alshalan_m

14 تغريدة 8 قراءة May 09, 2021
#الرياض_الان
#حلقات_زحل هو أكثر نظم الحلقات الكوكبية امتدادًا من أي #كوكب آخر في #النظام_الشمسي. وهي تتألف من عدد لا يحصى من الجسيمات الصغيرةوالتي تدور حول مدار #زحل مشكلة جزيئات الحلقات والتي تتكون بشكل كامل تقريبًا من جليد الماء، مع عناصر تسبح بشكل متتابع مكونة من مواد صخرية.
على رغم انعكاس ضوء #الشمس من الحلقات يزيد من سطوع زحل، إلا أنها لا تكون مرئية من #الأرض من دون مساعدة بصرية. في عام 1610 وبعد سنة من توجيه #جاليليو تلسكوبه نحو #السماء، أصبح أول شخص يرصد حلقات زحل، على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤيتها جيدًا بما يكفي لتمييز طبيعتها الحقيقية.
يُوجد في الحلقات عددٌ كبيرٌ من الفجوات حيث تنخفض كثافة الجزيئات بشدّة: اثنان من هذه الفجوات بسبب #أقمار_زحل المعروفة الموجودة ضمن الحلقات، وفجوات أخرى عديدة في مواقع الرنين المداري غير المستقرة مع أقمار زحل. ويبقى العديد من الفجوات غير معروفة. من جهة أخرى.
توجد حلقة #القمر فيبي وراء الحلقات الرئيسية، والتي من المفترض أنّ نشأتها تعود للقمر فيبي ولذلك نجد حركتها المدارية تراجعية عكسية على غرار قمرها. وهي تقع في مستوي مدار زحل. وهي أكثر حلقات زحل المرئية التي تدور فوق خط استواء زحل.
في عام 1652 أصبح كريستوفر رن بروفيسور علم الفلك في كلية غريشام في لندن قريباً من جداً من اقتراح امتلاك كوكب زحل لحلقة، بعد مجموعة من الأرصاد لكوكب زحل، لكنه لم يكن متأكداً فيما إذا كانت الحلقة مستقلة عن الكوكب أو أنهاً مرتبطة به فعلاً.
كان كريستيان هوغنس أوّل من أشار إلى أنّ زحل محاط بحلقة مستقلة عنه. وذلك بعدما رصده عام 1656 باستخدام تلسكوب كاسر للأشعة صنعه بنفسه، وهو أفضل بكثير مما كان متوفراً لدى غاليليو.
وبعد تأكيد أرصاده، كشف عن معناها بعد ثلاثة سنوات وهي تعني «إنّ زحل مُحاط بحلقة رقيقة مسطحة غير ملامسة له وهي مائلة بالنسبة لدائرة البروج. ثم رصد روبرت هوك أيضاً حلقات زحل في وقت مبكر، وقد لاحظ وجود الظلال على الحلقات.
في عام 1675، وجد جيوفاني دومينيكو كاسيني أنّ حلقة زحل مكونة من حلقات متعددة أصغر مع وجود فجوات فيما بينها,. سُميّت الفجوة الأكبر لاحقاً بقسم كاسيني. يبلغ عرض هذا القسم 4800 كيلو متر بين الحلقتين إي وبي.
في عام 1859، بيّن جيمس كلارك ماكسويل أنّ حلقة صلبة غير متحدة، أو جدائل صلبة، أو حلقة سائلة مستمرة كلها لن تكون مستقرة، مشيراً إلى أنّ الحلقة يجب أن تكون مكونة من جزيئات متعددة صغيرة تدور جميعها بشكل مستقل حول زحل.
رصدت عدةمركبات فضائية الحلقات أثناء وجودها بالقرب من زحل. قامت بيونير11 باقترابها الأكبر من زحل في سبتمبر عام 1979 على مسافة 20900 كيلومتر منه. وهي من اكتشفت الحلقة F. ثم دخلت المركبة كاسيني في مدار حول زحل في يوليو عام 2004. حيث تعد صور كاسيني لحلقات زحل الأكثر تفصيلاً حتى الآن.
تمتد الحلقات الرئيسة الكثيفة من 7000 كيلومتر حتى 80000 كيلومتر عن خط استواء زحل، والذي يبلغ نصف قطره 60300 كيلومتر. تبلغ أقل سماكة مقدرة عشر أمتار وأكبر سماكة تصل حتى كيلومتر، تتكون الحلقات من جليد الماء النقي بنسبة 99% مع القليل من الشوائب التي تتضمن الثولين أو السيليكات.
من ما يجدر ذكره أن جميع الكواكب الغازية الأخرى ( #المشتري، #أورانوس ، #نبتون ) لديها حلقات أيضاً ولكنها ليست واضحة كحلقات زحل.
اذا أعجبك الثريد فضلاً تابعنا وشغل جرس التنبيهات للحصول على #معلومات_خفيفة جديدة ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...