ثريد||متعب
ثريد||متعب

@Th_MT3B

22 تغريدة 258 قراءة May 25, 2021
#ثريد (19تغريدة)
قصة اخطر جاسوسة سارة آرونسون التي دمرت الدولة العثمانية.
(اذا مانت فاضي فضلها)
المقدمة:
اسمها: سارة إفرايم فيشل آرونسون ولدت عام 1890م في مستوطنة زخرون يعقوب الزراعية (تقع في فلسطين)
كانت طفولة هذه الفتاة ليست سهله بسبب قسوة ابويها (إفرايم وملكاح) ،كانت الظروف المعيشية التي عَشاها كفيلة ان تولد عندهم هذه المشاعر، كان لسارة عدة اخوة ومن ابرزهم آرون.
كان آرون عالم( نبات) ورجل ذكياً وطموح، ودخل كذلك التاريخ بسبب اكتشافه القمح الذي يقاوم اصعب الظروف،
كبرت سارة وتزوجت في بداية شبابها برجل ثري من بلغاري يدعى حاييم أبراهام عام 1914 وانتقلت بعد زواجها الى اسطنبول.
ولكن لم يستمر زواجها طويلاً وتطلقت من بلغاري وعادت الى موطنها،وكان في ذلك الوقت حاكم مستوطنة زخرون يعقوب هم الاتراك،
اثناء الحرب العالمية الاولى قاموا الاتراك بقتل الكثير من الارمن لانهم اشتبهوا بهم لمساعدة الروس الذين كانوا يغزون الأراضي التركية.
وعند عودت سارة عملت في مختبر اخيها آرون (مختبر الأبحاث النباتية)،لاحظ َسارة واخيها آرون ان حكم الاتراك في هذي المستوطنه اليهودية خطير بعد ماشاهدوا الابادة الجماعية للأرمن
لهذا قرروا تشكيل مجموعة سرية تدعى(نيلي) وهي اختصار
(خلود إسرائيل ليس كذبة)
معلومة مهمة🔴
(السبب في إنشاء نيلي كانوا يتوقعون من البريطانيين اعطاهم فلسطين لاجل تأسيس
وطن قومي لليهود)
وتم اجرى اول اتصال في عام 1917 مع البرطانيين،استغل آرون منصبه كقائد العام لمكافحة الجراد الذي عينه أحمد جمال باشا
ومنحه كذلك صلاحيات عسكرية.
بدا آرون في تنقل بين مدن دولة العثمانية وارسال اي معلومات تصل إليه مثل اماكن تجمع القوات العثمانية الى الاستخبارات البريطانية في القاهرة.
اما سارة كانت مهمته في تشكيل جيش نسائي من العاهرات لايقاع بضباط الجيش العثماني.
بدات سارة بتنفيذ مهمتهاوارسلت جيشها من بائعات الهوى في اكبر الفنادق بلقدس وبيروت ودمشق بسبب تواجد المقرات العسكرية للعثمانيين والالمانيين استطاعت سارةالوصول الى أحمد باشا بسبب معرفتها من إحدى العائلات البيروتية التي من خلالها استطاعت الحضور الحفلة التي كان أحمد باشا متواجد بها
وقامت بالرقص امامه واعجب أحمد باشا بها ،مع مرور الوقت اصبحت عشيقته وليس هذا وحسب كان يستشيرها في امورالدولة،
واستطاعت بهذا ان تاخذ منه المعلومات الحساسة وثم تخبر بها الاستخبارات البريطانية.
ومع مرور الوقت وصلت معلومة سرية من فتاة تدعى سيمون من جيش سارة التي علمت من ضابط تركي مقرب أحمد باشا
ان القوات التركية تهدف الى السيطره على شبه جزيرة سيناء لاجل الهجوم على البريطانيين وطردهم من مصر.
وفي وقت مبكراً سربت سارة هذي المعلومة الى الاستخبارات البريطانية وبذلك استطاعت افشال المخطط.
التقت سارة جنرال اللنبي قائدة الجيوش البريطانية كان يهدف من هذا اللقاء هو تسليم عدة مهمات الى سارة وجيشها لهدف منع الوصول القوات العثمانية الى فلسطين ومعرفة معلومات حساسة.
كانت سارة اهلاً للمهمه قامت بخطه ذكيه لابعاد القوات العثمانية عن فلسطين وهي ان توْقع البغضاء بين أحمد باشا والعرب.
وبلفعل نجحت خطة سارة وتورطت القوات العثمانية في حرب مع العرب وبالتالي قامت الثورة العربية الكبرى مع الاتراك
واستطاع البريطانيون من استغلال الفرصة واحتلوا فلسطين.
وبعد ان طاح الراس بالفاس اكتشف أحمد باشا ان سارة جاسوسة لصالح الانجليز وقام في إعلان مكأفاة لمن يعثر على سارة،
استطاعت سارة الهرب الى بيروت من خلال تحصينات أحمد باشا دون ان يكشفها احد،كانت تريد إكمال عملية التجسس على القوات العثمانية.
علمت سارة انها لاتستطيع وحدها ان تقوم بعمليات التجسس وحدها لهذا قررت ان تبحث عن شاب لبناني يكون ذكياً لمساعدتها في مهمتها الصعبة والتخفي من قوات أحمد باشا
وبعد مرور الوقت عثرت على فريستها يدعى يوسف عمران، كان ثري ولديه معارف كثيره من علية القوم.
استطاعت ان تقنعه انها تعمل لصالح الالمان ،كما تعلمون ان سارة مطلوبة لم تخبر يوسف في اسمها الحقيقي لهذا استخدمت اسم مزيف (جين سكودر)
وبالفعل خرج يوسف الى اول عملية له في منطقة بعلبك في لبنان،ولكنه بعد ساعات قصيره قبض عليه من القوات التركية عام 1916
وتم تعذيبه و التحقيق معه وثم اعدامه رميا بالرصاص وعندما علمت سارة ان يوسف قبض عليه هربت متنكره بزي راعي اغنام
ولكن سارة لم تتوقف عن مهمتها واستمرت حتى جاء عام 1917 تحديد شهر سبتمبر ارسلت بعض المعلومات على حمام الزاجل لكن الحمامه هبطت عند معسكر القوات التركية
لاحظوا الجنود ان شيئا غريب على الحمامه وعند الامساك بها وجدوا رسالة فيه عبارات مشفرة.
بعد مرور وقت قصير استطاعت القوات العثمانية من حل الشفرة واكتشفوا عن الشبكة نيلي،تعتبر الرسالة بمثابة دليل قاطع في شكوكهم ان اليهود في فلسطين هم من يسربون المعلومات للاعداء.
1اكتوبر عام 1917 تم محاصرت مستوطن زخرون يعقوب للقبض على المتهمين،تم اعتقال سارة في منزلها وقاموا بتعذيبها وتحقيق المتواصل معها لمدة 4 ايام ولكنها رفضت ان تخبرهم بشي فقرروا ان ياخذوها الى دمشق لاكمال التحقيقات ،وقبل عملية النقل اخذها الجنود لتبديل ملابسها.
واثناء انفرادها مع نفسها قررت سارة ان تنتحر حتى لاتبوح بشي، فطلقت النار على نفسها بسلاح الذي كان بحوزتها ولكنها اصابت حبلها الشوكي ولم تموت،
واستمرت في النزيف لمدة 4 ايام حتى فارقت الحياة في يوم 9/10/1917
بعمر 27 سنة،وبعد وفاتها بستة سنوات سقطت الدولة العثمانية عام 1923.
المصادر:
1-موقع الجزيرة
2-كتاب أشهر واخطر الجاسوسات
3-موقع يوم السابع
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...