𝐊𝐚𝐫𝐚𝐫 𝐀𝐥𝐡𝐚𝐦𝐢𝐝𝐚𝐰𝐢
𝐊𝐚𝐫𝐚𝐫 𝐀𝐥𝐡𝐚𝐦𝐢𝐝𝐚𝐰𝐢

@_s4un

18 تغريدة 23 قراءة May 09, 2021
(الجزء الثالث)
(الصرخيين وتظاهرات تشرين ٢٠١٩)
منذ ان رأى العراقيون سلوكيات في غاية الشذوذ والعنف تبرز في التظاهرات السلمية المطلبية،
كقتل ابناء الجيش بطريقة بشعة وحرق مقار الحشد وعمليات قتل وخطف مشبوهة
وحرق منشآت حكومية ومحاصرة الميناء الوحيد للعراق لخنقه ومنع الموظفين
١/١٨
والطلاب بالقوة من الذهاب الى دوائرهم ومدارسهم واغلاق الجسور والشوارع ورفع شعارات لا تمت بأي صلة بمطالب المتظاهرين السلميين،
وتوزيع الاموال على المتظاهرين، وظهور كاسح لشخصيات بعثية مجرمة ولحركات منحرفة مثل جماعة الصرخي وغيرها،
بآت واضحاً لهم انه نفس سيناريوا ٢٠١٦ - ٢٠١٨
٢/١٨
وبعد اقل من أسبوع من انطلاق تظاهرات تشرين أعتلى الصرخيين التظاهرات وقادوا تظاهرات النجف والديوانية، بتحركات منظمة مخطط لها مسبقاً،
اما في قضاء الشامية فكانت هي مركز الأعداد والتجنيد، استنفرت كل مجاميع الصرخية حينها،
وبدأت تخرج من حسينية الصرخية في الشامية افواج نصبوا خيم
٣/١٨
خرجوا تظاهرة شكلية فقط،
بدأ تجمعهم في الخيم لأيام ولائم (غداء وعشاء) بدعم من "ف.س" و "م.ه" ذراع الصرخي الأيمن وهو دكتور معروف وعضو مجلس محافظة سابقاً في الديوانية فترة ٢٠١١ -٢٠١٣ ومرافق دائم للصرخي،
"الولائم تلقت إقبال واسع من طبقات محتاجة"
اجتمع " م.ه "بقيادات تظاهرة
٤/١٨
الشامية ونقلاً عن صديق مشارك معهم أنه تم توزيعهم ع المحافظات القريبه (نجف، ديوانية ،بغداد)
وع كل مجموعة قيادي او ناشط (صرخي)
وأن المجموعتين التي توجهتا الى بغداد والنجف الأكثر حضاً حيث ذكر ان مجموعة بغداد "٢٥"الف لليوم الواحد مع المبيت لكل فرد،
النجف أقل نسبياً من بغداد،
٥/١٨
اما الديوانية فكانت مجموعتهم الأسوء فقط مأكل ومشرب، وقس ع ذلك في باقي المحافظات
مقرات الأحزاب والمؤسسات الحكومية ومقرات الفصائل التابعه للحشد الشعبي التي حُرقت في عموم محافظات العراق هي الأخرى مدفوعة الثمن لكن فقط للمحركين والثقاة لدى (الصرخي) والبعثية وبتمويل وضخ قوي
٦/١٨
أما المراهقين فكانوا (ادوات مجانية) يحركوهم كيفما شائوا،
تمرد عليهم البعض في الديوانية فـ أسكتوهم بـ ١٠ الآلآف دينار لكل عملية تخريبية،
والبعض الآخر ممن تمردوا كان مصيرهم (التصفيه) او التغييب كي لايتم فضحهم،
والباس التهم بفصائل الحشد الشعبي او ايران العدوا البعيد لهم .
٧/١٨
اما جهاز مكافحة الدوام فـ كانت الغاية وراء غلق المدارس ع وجه الخصوص هي لأستقطاب الطلاب ومشاركتهم معهم في
التظاهر كـ (واجهة ثقافية) برداء عاطفي بريء
لأيهام العالم ع انها (سلمية)، مطلبية
واستغلوا عامل الضعف التعليمي في العراق وتعليق آمال الطلاب ع احلام وردية اذا تظاهروا معهم
٨/١٨
وبدعم الأعلام البعثي الممول من الشرقية ودجله وغيرهم من القنوات الصفراء تم تحقيق ذلك، بعدها تنصلوا عنهم واسقطوا ورقتهم .
ومن الملاحظ ان التصعيد الحاصل في العراق غالباً ما يبدأ من ذي قار واعتقد السبب واضح ومعلوم،
١- منشئ اليمانية،
٢ - بؤرة البعث من الحزبيين الشيعة،
٩/١٨
٣ - تأثيرها ع الساحه
لا يزال النفس البعثي حي ينبض هناك فـ(القوم ابناء القوم) انتهى دور الآباء ليأتي دور الأبناء في حربهم ضد الشيعه وضد المرجعية وقواتنا الأمنية
لهذا يسهل دائماً اختراق ذي قار لهذه الأسباب
ومثلما يوجد السيء يوجد الطيب وما اكثر الطيبين والمجاهدين من ذي قار .
١٠/١٨
وبعد فشل تظاهرات تشرين فشلاً ذريعاً، لم يبقى لدى حركة (الصرخي) البعثية سوى ورقة #زيارة_الاربعين كانت الغاية هي :
١- اسقاط العتبتين المقدستين
٢- الأستيلاء ع مشجب الأسلحة الخاص بالعتبتين المقدستين كونهم لايستطيعوا أدخال السلاح هناك
مقتصرين ع الأسلحة البيضاء (سكاكين، قامات)
١١/١٨
فكانت الأسلحة البيضاء أضعف الأيمان وأستخدامها في حال فشل السيطرة ع مشجب العتبتين،
فعلاً فشلوا وكانت هذه هي أخطر عملية لو نجحت في حينها لأودت بحياة الآلآف من الزوار ولتجلت لكم مجزرة سبايكر في جزئها الثاني في حرم الأمامين الحسين والعباس (ع) ."
فشلهم كان لـ٣ اسباب :
١٢/١٨
١ - تعاون الزائرين مع أمن العتبات
٢ - استنفار تام لأمن العتبات لمعلومات مسبقه
٣ - جبن وتنصل بعض من (الصرخية والسلوكية)
تأكدوا في الأيام المقبلة أن كل زيارة ستكون هناك مثل هذه المحاولات من قبلهم لكن بطريقه إخرى وهي نشر (الشائعات) بين الزائرين وترهيبهم لخلق الفوضى وهذه
١٣/١٨
الطريقة أخطر من السلاح ويصعب السيطرة عليها واستخدمت من قبل في الكاظمية من قبل نفس الحركة (الصرخية)
ولكن مع حليف مختلف وهم (الخالصية) في نهاية ٢٠١٤ قبضنا على ٤ أشخاص تسببوا بمقتل العشرات من الزائرين في الكاظمية بنشر شائعه (انتحاري) قُتل ١ منهم ع ايدي الزائرين وقبضنا
١٤/١٨
ع الباقين بعد التحقيق تبين انهم خليط صرخية وخالصية،
الهدف أسترجاع العتبات من الحشد الأيراني والمراجع الفرس حسب تعبيرهم،
ناهيك عن التهديدات التي نتلقاها مراراً من قبلهم في فترة عملي بحماية أمين العتبة الكاظمية انذاك الدكتور (جمال الدباغ) وكذالك تهديدات صارخه لمعتمد
١٥/١٨
المرجعية العليا في بغداد والكاظمية الشيخ (حسين آل ياسين)
اخيراً :قبل كم يوم أنتشر مقطع لشيوخ عشائر من آل شبل وهم يبايعون (الصرخي) والملفت في هذا المقطع استنساخ لمبايعة عشائر الغربية لـ(ابو بكر البغدادي) وهذا يدل على ان د١عش لم ينتهي بعد وان اداتهم (الصرخية) متواجد ومتغلغلة
١٦/١٨
القادم سيكون مظلم جداً فتهيئوا لحركات جديدة اكثر دموية،
التظاهرات القادمة هل ستكون بقيادة شيوخ العشائر؟ ومنصات الفتنه؟ الشيعية كما في الأنبار ٢٠١٣!
وخاصة ان عشيرة (آل شبل) يمثلون اغلبية ساحقه في وسط العراق (النحف والديوانية) فهل سيتكرر سيناريوا د١عش بنسخته الشيعية؟
١٧/١٨
أقول إياكم أن يقودكم الأشعري والأنخداع بمصاحف البعث التي ورثت الخديعة من مصاحف صفين  فالعراق وأمنه وأمانه ومقدساته أمانة بأعناقكم ولات حين مندم
وتمسكوا بالمرجعية العليا والله انها كسفينة نوح والحسين (ع) : من تمسك بها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى ."
١٨/١٨

جاري تحميل الاقتراحات...