5 تغريدة 6 قراءة May 22, 2021
قريت كلام لبنت صغيرة تقول ما شرطت شيء بعقد الزواج لأن أشوف كل شيء يجي بالتفاهم، مدري كيف توصّلت لوجهة النظر ذي وهي بين حريم أغلبهن يحرضن عالتشرّط، بس وجهة نظر تنم عن ذكاء، لأن بالفعل تقدر تحصل اللي تبيه منه بالتفاهم، زائدا تشرّطها بيعطيه صورة سيئة عنها قد تتسبب بفسخ الخطبة.
وعلى طاري التشرّط، أي حرمه تشرط عليك تكمّل تعليمها أو تتوظف أو توفّر لها سيارة أو راتب أو بيت باسمها، ارفضها مباشرة، ليه؟ إذا ما كانت متنسونة أو مادّية، فعلى الأقل فيه أحد حولها متنسون أو مادّي يحرّضها عليك، طبعا من حقها تشرط، وفيه احتمالية تكون صالحة ومغرر بها بس غالبا لا.
الرفض المباشر هي الاستراتيجية الأكثر أمانا لكن احتمال نجاحها (إيجاد زوجة صالحة للزواج) أقل، تقدر ترفع احتمال النجاح بعدم الرفض المباشر، وتاخذ وتعطي معها وتحاول تتأكد هل هي متنسونة ولا لا، وهل تشرط بتحريض أحد ولا لا، بس هالاستراتيجية تتطلب مهارات استجوابية مب عند الأغلب.
فكرة التشرط نفسها أشوفها غالبا مؤشر سلبي بغض النظر عن محتوى الشرط، ما نختلف إنه من حقها تشرط، بس ليه تشرط عليك إلا وأنت ما تملي عينها؟ اللي تشرط عليك هي تلمح لك إنها ما تبيك، لكن بتغير رأيها تحت الشرط الفلاني، يعني اعتراف ضمني بأن زواجها فيك للمنفعة فقط.
السيناريو الإنترستنق هو لو البنت شرطت عليك شرط، ثم رفضت أنت الشرط، ثم تنازلت هي عن شرطها، هل قبولها لك بدون الشرط بهالحالة معناه إنها تبيك؟ برأيي غالبا لا، لكن أشوف الأفضل ما نروّج لهذا الرأي اجتماعيا، لأن معناه بنلغي نسبة كبيرة من الزواجات واللي في حقيقتها قائمة على المنفعة فقط.

جاري تحميل الاقتراحات...