أغلب من شاهد هذا الفيلم لم يشعر بأي نوع من التعاطف تجاه المئات الذين ظهروا في الفيلم يغرقون، بالرغم من أن أغلبهم نساء وأطفال، وكانت أمنية كل شخص شاهد هذا الفيلم، هو أن يعيش البطل والبطلة وأن ينجوا من الغرق ! ⬇️
لكن هل سألت نفسك لماذا شعرت بالتعاطف مع البطل (لص ومدمن خمر ولاعب قمار) ولم تتعاطف مع المئات من النساء والأطفال وكبار السن الذين ظهروا وهم يغرقون في الفيلم ؟
_الجواب_
استطاع المخرج أن يسلط الضوء على البطل والبطلة فقط ⬇️
_الجواب_
استطاع المخرج أن يسلط الضوء على البطل والبطلة فقط ⬇️
، وكأنهما الوحيدان على متن السفينة، وجعلك تحبهما وتتعاطف معهمابالرغم من كل عيوبهما، وتتناسى في نفس الوقت الأطفال والنساء الذين غرقوا من حوله وكأن لا وجود لهم !
_ الخلاصة :
هكذا يتلاعب بنا الإعلام كل يوم، يسلط الضوء على مايريد ⬇️
_ الخلاصة :
هكذا يتلاعب بنا الإعلام كل يوم، يسلط الضوء على مايريد ⬇️
وفق رؤيته السياسية أو المذهبية أو الجهوية أو المنفعة المادية، وليس من زاوية الحق، الإعلام بكل وسائله يمارس هذا العبث القذر على مدار 24 ساعة ويورينا المشهد من زاويته فقط،و الحقيقة شيء آخر
هذا هو فن اغتصاب العقول
علق 😚#نرفض_اللقاح_الإجباري
هذا هو فن اغتصاب العقول
علق 😚#نرفض_اللقاح_الإجباري
جاري تحميل الاقتراحات...