الحكايه السابعه والعشرون من حكايات #رمضان
بيقولوا المراه في الاسلام عوره مكانها البيت صوتها عوره حركتها عوره اسمها نفسه عوره لا يجوز النطق به النهارده هحكي لكم قصه امراه في عهد الرسول بعدها تحكموا انتم علي مكانه المراه في الاسلام
وخاصه مدعين الدفاع عن حقوق المراه
١👇
بيقولوا المراه في الاسلام عوره مكانها البيت صوتها عوره حركتها عوره اسمها نفسه عوره لا يجوز النطق به النهارده هحكي لكم قصه امراه في عهد الرسول بعدها تحكموا انتم علي مكانه المراه في الاسلام
وخاصه مدعين الدفاع عن حقوق المراه
١👇
اسلمت عن اقتناع وحب في الدعوه الاسلام بما تحمله من عدل وانسانيه
في يوم سألت أم عمارة رسول الله يوماً: ما أرى كل شيء إلا للرجال، وما أرى النساء يذكرن في شيء ""
"اول سيده بتدور علي حق المراه" فاستجاب الله لهاونزل الوحي بآيات كريمة تؤكد مكانة المرأة في الإسلام:👇٣
في يوم سألت أم عمارة رسول الله يوماً: ما أرى كل شيء إلا للرجال، وما أرى النساء يذكرن في شيء ""
"اول سيده بتدور علي حق المراه" فاستجاب الله لهاونزل الوحي بآيات كريمة تؤكد مكانة المرأة في الإسلام:👇٣
"إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً"صدق الله العظيم ٤
شهدت نسيبة غزوة أحد مع زوجها وولديها
اتحولت المعركه لصالح المشركين لم ترهب الموقف رغم عدد وعتاد المشركين ولم تفر من ميدان المواجهة بل ثبتت وصمدت وسجلت أعظم موقف يمكن أن يقوم به إنسان حيث أخذت تدافع في بسالة منقطعة النظير عن نبي الله الخاتم
متخيلين امراه بتدافع عن الرسول٥ .
اتحولت المعركه لصالح المشركين لم ترهب الموقف رغم عدد وعتاد المشركين ولم تفر من ميدان المواجهة بل ثبتت وصمدت وسجلت أعظم موقف يمكن أن يقوم به إنسان حيث أخذت تدافع في بسالة منقطعة النظير عن نبي الله الخاتم
متخيلين امراه بتدافع عن الرسول٥ .
تتلقى عنه الضربات وتذود عنه غير عابئة بما أصابها من جروح والتي بلغت اثني عشر جرحاً
نقل عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" عن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قوله في غزوة أحد: "ما التفت يوم أحد يميناً ولا شمالاً إلا وأراها تقاتل دوني" ٦
نقل عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" عن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قوله في غزوة أحد: "ما التفت يوم أحد يميناً ولا شمالاً إلا وأراها تقاتل دوني" ٦
في يوم أحد شاهدها الرسول "صلى الله عليه وسلم" تقاتل مع زوجها وولديها، فقال لابنها عبدالله "بارك الله عليكم من أهل بيت، رحمكم الله أهل بيت" .
قالت أم عمارة: ادع الله أن نرافقك في الجنة .
فقال: "اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة" .
قالت: والله لا أبالي بعد ذلك ما أصابني من الدنيا ٧
قالت أم عمارة: ادع الله أن نرافقك في الجنة .
فقال: "اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة" .
قالت: والله لا أبالي بعد ذلك ما أصابني من الدنيا ٧
قال تعالي"لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً"
كانت أم عمارة إحدى امرأتين وفدتا مع ثلاثة وسبعين رجلاً إلى مكة للقاء النبي ومبايعته عند العقبةكما بايعت النبي بيعه الرضوان عند الشجرة ورضي الله عن كل من حضرها٨
كانت أم عمارة إحدى امرأتين وفدتا مع ثلاثة وسبعين رجلاً إلى مكة للقاء النبي ومبايعته عند العقبةكما بايعت النبي بيعه الرضوان عند الشجرة ورضي الله عن كل من حضرها٨
لقد كانت الفارسة في الغزوات التي شاركت فيها قويه شجاعه
وكلّما رآها النبي "صلى الله عليه وسلم" تدافع عن الإسلام والمسلمين هتف قائلاً: "من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة" .
فقدت نسيبة بنت كعب "رضي الله عنها" يدها في إحدى الغزوات، وقدمت ولدها شهيداً في سبيل الله٨
وكلّما رآها النبي "صلى الله عليه وسلم" تدافع عن الإسلام والمسلمين هتف قائلاً: "من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة" .
فقدت نسيبة بنت كعب "رضي الله عنها" يدها في إحدى الغزوات، وقدمت ولدها شهيداً في سبيل الله٨
ورغم قوة إيمانها وتسليمها بقضاء الله وقدره، فإنها حزنت على ولدها "حبيب" الذي أرسله النبي برسالة إلى مسيلمة الكذاب فقتله بعد أن أهانه وعذبه .
سأله الكذاب: أتشهد أن محمداً رسول الله؟
فيقول: نعم
فيقول له: أتشهد أني رسول الله؟
فيقول: لا أسمع شيئاً .
٩
سأله الكذاب: أتشهد أن محمداً رسول الله؟
فيقول: نعم
فيقول له: أتشهد أني رسول الله؟
فيقول: لا أسمع شيئاً .
٩
أخذ الكذاب يقطع بسيفه في جسم الفتى المؤمن الصابر، فلا يزيده التعذيب إلا عزماً وصلابة وإيماناً وإحساناً حتى مات .
علمت بموت ولدها فنذرت ألا يصيبها غسل حتى يقتل مسيلمة، ووفت بنذرها ومن قتل الكذاب ابنها عبد الله١٠
علمت بموت ولدها فنذرت ألا يصيبها غسل حتى يقتل مسيلمة، ووفت بنذرها ومن قتل الكذاب ابنها عبد الله١٠
وإلى جانب دورها البطولي في المعارك، وشرف الدفاع عن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كانت أم عمارة تقوم بواجبها الإنساني في تمريض المجاهدين، حيث كانت تحمل الأربطة على وسطها، وكلما أصاب أحد المجاهدين جرح، جرت إليه وضمدت جراحه، وطلبت منه أن ينهض بسرعة ليستأنف الجهاد في سبيل الله .١٢
وكما فعلت مع الجميع، فعلت مع ابنها الذي جرح في أحد، وقالت له بعد أن أسعفت جراحه: قم وانهض إلى الجهاد، وعندما شاهد النبي "صلى الله عليه وسلم" ما أصاب ولدها أشار إلى أحد المشركين، وقال: "هذا ضارب ابنك" فسارعت إليه وضربته في ساقه فوقع على الأرض وأجهزت عليه ١٣
وتمضي الأيام والسنون وترتفع راية الإسلام، ويفتح المسلمون مكة بإذن الله وعونه، ويلتحق النبي بالرفيق الأعلى
ولم يتوقف دور أم عمارة في الدعوة الإسلامية على ما قدمته في حياة الرسول فقط، ولكنه امتد إلى آخر يوم في حياتها، حيث شاركت في جيش أبي بكر الذي حارب المرتدين١٤ .
ولم يتوقف دور أم عمارة في الدعوة الإسلامية على ما قدمته في حياة الرسول فقط، ولكنه امتد إلى آخر يوم في حياتها، حيث شاركت في جيش أبي بكر الذي حارب المرتدين١٤ .
وعاشت تجاهد في سبيل الله بكل ما أوتيت من عزم وقوة، وكلمة الحق على لسانها، والسيف في يدها، ووعاء الماء في اليد الأخرى، والأربطة حول وسطها تضمد بها الجراح أثناء الغزوات، وكانت كلماتها ترفع همم المجاهدين، وتشد من أزر المقاتلين، فيكون النصر حليفهم، والسداد رفيقهم .١٥
تذكرت وعد النبي الكريم، ووعده حق أنها معه في الجنة، هي وأهلها، وتذكرت ردها عليه، بألا يشغلها أمر من أمور الدنيا أو تجزع لصروفها ومصائبها، ولكن تصبر وتحتسب لتنال في نهاية المطاف جزاء المحسنين الصابرين .١٦
غيرت أم عمارة تلك القاعدة التي تقول: إن الحرب والجهاد شأن من شؤون الرجال، لا تستطيع النساء المشاركة فيه، أو تحمل أعبائه وقسوته، وأكدت عملياً أن ساحة الجهاد والكفاح الوطني تتسع للرجال والنساء، فالكل يحمل المشاعر الوطنية، والكل يستطيع أن يؤدي واجباته، دفاعاً عن دينه ووطنه وكرامته١٧
توفيت أم عمارة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب وذلك في عام 13 هـ الموافق 634 م.
رضي الله عنها وارضاها
وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ١٨
رضي الله عنها وارضاها
وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ١٨
جاري تحميل الاقتراحات...