الموت محفز للعطاء؛ لتقف مع من تحب في أسوأ ظروفهم حتى لو فرطت في بعض المكتسبات والراحة. سنغادر، ربما الآن ربما غدًا ربما بعد عقود من الزمن.
لذلك أنا أعطي من أداروا ظهوروهم يومًا، ألتمس عذرًا حتى في استدارتهم، أضع ما قدموه من خير لي أمام عيني وألتمس لما أساءني منهم سبعين عذرًا. لست ضعيفًا، أفعل ذلك بكامل الإرداة، سنغادر يومًا، ومن قدم لي حسنة واحدة سأدين له بعمري حتى ألقى ربي.
ما هذه الدنيا كي لا نسامح ونغفر؟ لماذا نعلق هناك في مشاعرنا التي هزّتها عقدنا المتراكمة منذ طفولتنا، متى ننقي أرواحنا متى ننضج؟ متى ندرك تفاهة هذه الدنيا وحقارتها؟ لا أقول أننا نتنازل عن حقوقنا، لكن نسامح على أكبر قدر ممكن ونجعل المسامحة والتفهم والتقبل قاعدة وعدم المسامحة شذوذ.
جاري تحميل الاقتراحات...