الفوائد المتنقاه من "مدارج تفقه الحنبلي" لشيخ الحنابلة شيخنا الشيخ أحمد ناصر القعيمي @Algoayme .
الكتاب من إصدارات @takweencenter
الكتاب من إصدارات @takweencenter
1- (على) تدل على الوجوب، وهو عام في كل المتون والشروح الفقهية عند الحنابلة.
2- قال شيخنا "وهي من المسائلة (القليلة) التي لم يبيّن فيها صاحب (دليل الطالب) الحكم".
فالمسائل التي لم يبيّن فيها صاحب الدليل الحكم؛ قليلة.
فالمسائل التي لم يبيّن فيها صاحب الدليل الحكم؛ قليلة.
3- "والإبهامات في الحكم كثيرة في (زاد المستقنع)، ولا تكاد توجد في (دليل الطالب)، فلا يذكر مسألة إلا ويذكر حكمها في الغالب الأعم. وهذا من أهم ما يتميز به (دليل الطالب) على (زاد المستقنع)، بل وعلى غيره من المتون".
4- من الأمور المنتقدة على المتون؛ ورود كلمة (مطلقاً) أو (على الإطلاق)، لأنها تضع الطالب المبتدئ في حيرة، نصّ عليه الحجاوي في "حواشي التنقيح".
وأقل المتون ذكراً لها "زاد المستقنع" (5 مواضع)، وأكثرها "كافي المبتدي" (50 موضعاً)، ثم الأخصر (40) ثم الدليل (25).
وأقل المتون ذكراً لها "زاد المستقنع" (5 مواضع)، وأكثرها "كافي المبتدي" (50 موضعاً)، ثم الأخصر (40) ثم الدليل (25).
5- من أكثر المتون المختصرة التي تحتاج أبوابه إلى ترتيب "زاد المستقنع"... ومن افضل المتون ترتيباً لمسائل الباب "دليل الطالب".
6- من أفضل كتب الحنابلة ذكراً لأدلة المسائل (منار السبيل) لابن ضويان، و(الممتع شرح المقنع) للتنوخي.
7- من أعظم الكتب التي اعتنت بأدلة المذهب؛ شرح شيخ الإسلام ابن تييمة لعمدة الفقه لابن قدامة.
8- "المحرر في الحديث" لابن عبدالهادي؛ تميّز بذكر الحكم على كثير من الأحاديث، إما من عنده، أو نقلاً عن غيره، ورتّبه على ترتيب فقهاء الحنابلة، وختمه بكتاب الجامع في الآداب والطب، وعدد أحاديثه 1324 حديثاً.
9- ذكر ابن بدران في "المدخل" المتون المعتمدة عند الحنابلة وهي:
- أخصر المختصرات لابن بلبان.
- عمدة الطالب للبهوتي.
- دليل الطالب لمرعي الكرمي.
- زاد المستقنع للحجاوي.
- الروض المربع للبهوتي.
- أخصر المختصرات لابن بلبان.
- عمدة الطالب للبهوتي.
- دليل الطالب لمرعي الكرمي.
- زاد المستقنع للحجاوي.
- الروض المربع للبهوتي.
10- لا أنصح بالبدء بـ(كشف المُخَدَّرات) لأنه قد زاد في الكتاب -أخصر المختصرات- مسائل أثقلت الكتاب المختصر، وجعلته مطولاً.
نعم، إذا أخذ الطالب منه ما يتعلق بالمتن مما يكون شرحاً له، وكذا القيود والشروط لمسائله فلا بأس.
نعم، إذا أخذ الطالب منه ما يتعلق بالمتن مما يكون شرحاً له، وكذا القيود والشروط لمسائله فلا بأس.
11- البهوتي شيخ المذهب بحق، وشارحه بصدق، وكتابه "عمدة الطالب" تابع فيه ابن النجار في تحرير المذهب، وهي عادته في كل كتبه وشروحه وحواشيه.
12- أوصى شيخنا القعيمي بشرح شيخنا خالد المشيقح على (عمدة الطالب)، وأثنى عليه ثناءاً كبيراً، وقال "وإذا بدأ الطالب في عمدة الفقه فعليه بذلكم الشرح الفريد"، ولم يوصِ -حفظه الله- بأي شرح من شروح أخصر المختصرات إلا بقيد الاكتفاء بما يتعلق بالمتن وعباراته.
13- أثنى الشيخ على "دليل الطالب" وذكر أنه لا يخالف المذهب إلا في القليل النادر، واستغرب خلوه من بعض الأبواب المهمة التي لا يخلو منها مختصر من المختصرات كباب المواقيت في الحج،وبعض أنواع الشروط الفاسدة في البيع،وباب القسامة آخر الديات.
وقال "الأقرب أنه مختصر من المنتهى لا للمنتهى".
وقال "الأقرب أنه مختصر من المنتهى لا للمنتهى".
14- "منار السبيل" ملخص من الكافي لابن قدامة، وهو استدلال لمتن الدليل في الغالب، ويذكر بعض الروايات عن الإمام، ولا يشرح، ولا يأتي بمسائل زائدة إلا نادراً.
15- "فتح وهاب المآرب على دليل الطالب لنيل المطالب" للمرداوي؛ حاشية من أنفس الحواشي على الدليل لأنه أودع فيه تعليقات وتقريرات عن شيوخه كالخلوتي، أو استقاها من مطولات الشروح في المذهب، ولا يكاد موضع في الدليل إلا علّق عليه، وهي بذلك تكون أقرب إلى الشرح لمتن الدليل منها إلى الحاشية.
16- "قصد السبيل في الجمع بين الزاد والدليل" للشيخ حامد آل بكر؛ جمعٌ فريد، بذل فيه جهداً كبيراً من حيث الترتيب والتقسيم، والتوفيق بين مسائل المتنين، جمع فيه بين مزايا ومحاسن الكتابين، ووُفق في ذلك...
لكن الكتاب يصلح للقراءة فحسب أما الدراسة فلا يصلح، بل الأولى دراسة كل متن على حدة لاختلاف منهج الكتابين في التأليف وسبك العبارة وعمقها، وغير ذلك.
17- "كافي المبتدي" لابن بلبان؛ أصل (أخصر المختصرات)، زاد فيه مسائل كثيرة ليست في المختصر= معتمد في المذهب.
يميل كثيراً إلى اختيارات الحجاوي - وهذا في كل مؤلفاته - فيما خالف فيه ابن النجار، وفيه مسائل يسيرة خالف فيها الصحيح من المذهب.
يميل كثيراً إلى اختيارات الحجاوي - وهذا في كل مؤلفاته - فيما خالف فيه ابن النجار، وفيه مسائل يسيرة خالف فيها الصحيح من المذهب.
18- من مميزات (زاد المستقنع):
- مؤلفه عمدة في المذهب، وليس ذلك في غيره من المتون المختصرة.
- ليس في المتون المختصرة ما يوازيه في المسائل كثرةً.
- فيه من المسائل المخالفة للمذهب أكثر من غيره، بل فيه مسائل خالف فيها ما قرره في الإقناع.
- مؤلفه عمدة في المذهب، وليس ذلك في غيره من المتون المختصرة.
- ليس في المتون المختصرة ما يوازيه في المسائل كثرةً.
- فيه من المسائل المخالفة للمذهب أكثر من غيره، بل فيه مسائل خالف فيها ما قرره في الإقناع.
-فاق غيره من المتون المختصرة في ذكره أهم أمّات المسائل في كل باب، وذكره لصفات العبادات بطريقة بديعة واضحة،وهو أوفى لمسائل الباب من غيره من المختصرات في أكثر الأبوب.
-الذي تولى شرحه وبيانه وتقويم ما يحتاج إلى تقويم وذكر الأحكام وغيرها هو البهوتي شارح كتب المذهب.
- ينقصه الترتيب في بعض أبوابه.
- ينقصه الترتيب في بعض أبوابه.
19- "المدخل إلى دراسة زاد المستقنع" لـ: @sultanal3eed كتاب حافل، بلغ فيه مؤلفه الغاية في تصنيفه حيث ذكر كل ما يتعلق بالزاد.
20- قال عن الروض المربع "وهو أحياناً يذكر أن المسألة مخالفة للمذهب، واحياناً يصرف المسألة عن ظاهرها حتى توافق المذهب بدون أن ينص على مخالفتها للمذهب.
21- "الممتع شرح زاد المستقنع" للشيخ ابن عثيمين، من أفضل ما يُوصى بقراءته، شرح مسائله بطريقة سهلة وواضحة لكل من تناولها مع ذكره للضوابط والقواعد الفقهية والفروق، و"بذلك الشرح اتضحت مسائل الزاد في الجملة".
يتبع إن شاء الله تعالى،،،
يتبع إن شاء الله تعالى،،،
22- شرح شيخنا خالد المشيقح لزاد المستقنع "هو من افضل الشروح للزاد في العصر الحاضر، ويأتي في الأهمية بعد الشرح الممتع لابن عثيمين، وهو كالتلخيص والترتيب لشرح ابن عثيمين وزيادة أيضاً.
وأفضل شروح زاد المستقنع على الترتيب:
- الشرح الممتع لابن عثيمين.
- شرح المشيقح (أشرطة).
- الشرح الممتع لابن عثيمين.
- شرح المشيقح (أشرطة).
- شرح الشيخ حمد الحمد، واهتم ببيان العبارات وتصويرها والاستدلال لها، وأكثر من الأمثلة، ومن تأمل الشرح تبيّن له فقه صاحبه وعلو كعبه في الحديث من خلال الكلام على أدلة المتن وبيان درجتها صحة وضعفاً. وهو موجود كاملاً في موقع الشيخ المسمى (الزاد):
al-zad.org
al-zad.org
23- الروض المربع من أفضل شروح الزاد على الإطلاق، وتميز بالوضوح والسهولة وذكر القيود والشروط التي تحتاجها مسائل الزادن مع بيان المذهب وتحريرة بقدرة فائقة منقطعة النظير، ويقدم في تحريره للمذهب (المنتهى).
24- ابن قاسم والعنقري في حاشيتهما نقلا كل تحريرات ابن فيروز في حاشيته.
25-قال عن حاشيةالروض لابن قاسم:
"حاشية مشهورة نفيسة،مفيدة للمبتدئ وتنفع للمنتهي،ذكر فيها نقولات مطولة في اللغةوالخلاف وغير ذلك.وشرح وتوضيح لكثير من عبارات الروض،ولا توجد حاشيةللروض توازيها كثرة ولا أعلم حاشية في المذهب على متن من متونه أكبر منها،لكن ينقصها العزو في أغلب النقولات"
"حاشية مشهورة نفيسة،مفيدة للمبتدئ وتنفع للمنتهي،ذكر فيها نقولات مطولة في اللغةوالخلاف وغير ذلك.وشرح وتوضيح لكثير من عبارات الروض،ولا توجد حاشيةللروض توازيها كثرة ولا أعلم حاشية في المذهب على متن من متونه أكبر منها،لكن ينقصها العزو في أغلب النقولات"
26- مختصر خوقير قيل انه مختصر للمنتهى، وهذا فيه نظر ظاهر، بل ليس الأمر كذلك أبداً، بل فيه استقلالية في بعض أبوابه وفصوله، وكثير من أبوابه منقولة بألفاظها من زاد المستقنع، وبعض أبوابه من دليل الطالب.
27- (الكفاية) للشيخ عبدالله الزاحم استاذ كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية، حرره من عدة متون معتمدة (كافي المبتدي، أخصر المختصرات، دليل الطالب، عمدة الطالب، مختصر خوقير). وهو متن جيد محرر، تابع فيه الإقناع في أكثر مسائله الخلافية، ألّفه عام 1430هـ.
28- "غاية المنتهى" لمصطفى الرحيباني في الغالب متابع لابن النجار.
29- انتهى المذهب إلى "منتهى الإرادات" و"الإقناع" و"الغاية".
30- بالغ ابن النجار في اختصار "منتهى الإرادات" حتى عقّد عبارته ليقل حجمه.
قلتُ (= ملخّص): وقد ابتدأ شيخنا عبدالكريم الخضير في شرحه ثم توقف عن شرحه لصعوبة حلّ عباراته وفهم الطلاب لها.
قلتُ (= ملخّص): وقد ابتدأ شيخنا عبدالكريم الخضير في شرحه ثم توقف عن شرحه لصعوبة حلّ عباراته وفهم الطلاب لها.
31- قاعدة: كل زيادة في الإقناع على المنتهى أو بالعكس؛ فالزيادة هي المذهب، لا سيما إذا تابعه صاحب الغاية.
32- حاشية ابن قايد النجدي أفضل حواشي المنتهى على الإطلاق، ولا توجد حاشية توازي حاشيتي الخلوتي والنجدي في التحقيق.
33- قاعدة: إذا اختلف حكم الشيخ في مسألة واحدة في موضعين، فالمعتبر إذا ذُكرت في بابها لأن العالم يكون أتقن لها ولحكمها إذا ذكرها في بابها الأصلي، إذ سيذكر شروطها وضوابطها وقيودها بخلاف ما لو ذكرها في غير بابها.
34- الشيخ مرعي الكرمي في "الغاية" مال إلى المنتهى في الخلاف بينه وبين الإقناع.
35- الصحيح من المذهب جواز نسبة الوجه للإمام وجعله رواية، نصّ عليه المرداوي.
36- كتاب "الفروع" لابن مفلح من أعظم كتب المذهب من حيث كثرة المسائل والروايات وتحريرها، وما قدّمه في الفروع هو المذهب المعتمد في الغالب.
37- الشيخ المرداوي في كتبه الثلاثة (الإنصاف، تصحيح الفروع، التنقيح المشبع) يختلف ترجيحه أحياناً، وهو وإن كان قليلاً لكن الذي أكّد أنه المتعمد عنده هو ما في "التنقيح"، خاصة أنه أعاد النظر فيه بعد تأليفه أربع مرات.
أيضاً: هناك مسائل فيها خلاف لم يصححها المرداوي لأسباب كثيرة، وأحياناً لا يصحح في الإنصاف ويصحح في "تصحيح الفروع" أو في "التنقيح".
38- ابن النجار في "منتهى الإرادات" تابع "التنقيح" في غالب وأكثر مسائله في الحكم لا في اللفظ، ولا يكاد يخرج عن التنقيح إلا في القليل النادر.
39- الخلاف الذي يذكره صاحب الإقناع بعد تقريره المذهب؛ قويّ جداً، وإن كانت رتبته أقل من رتبة المذهب المجزوم به.
أيضاً: الخلاف الذي يذكره ابن النجار في المنتهى قوي جداً وإن كان قليلاً جداً!
أيضاً: الخلاف الذي يذكره التنقيح الذي ليس على سبيل زيادة شرط أو قيد أو غير ذلك؛ قوي أيضاً.
أيضاً: الخلاف الذي يذكره ابن النجار في المنتهى قوي جداً وإن كان قليلاً جداً!
أيضاً: الخلاف الذي يذكره التنقيح الذي ليس على سبيل زيادة شرط أو قيد أو غير ذلك؛ قوي أيضاً.
40- قاعدة: إذا ذكر العالم قولاً منسوباً لأحد العلماء ولم يتعقبه فهو إقرار له، قرره البهوتي ، ونقله عن ابن قندس.
41- الحجاوي في "الإقناع: كان مستقلاً وممحصاً لكل ما يطّلع عليه، وليس مجرد ناقل، بخلاف صاحب المنتهى؛ فإنه لا يكاد يخالف ما في "التنقيح" إلا في القليل النادر.
42- الأقرب -والله أعلم- أن "المنتهى" مقدّم على "الإقناع" مع مراعاة "التنقيح"، وكثيراً ما يرجّح البهوتي في شرح المفردات بذكر الإقناع والمنتهى والتنقيح.
مع مراعاة أيضاً ترجيحات الشيخ مرعي الكرمي، وما اختاره أيضاً كل من: البهوتي، والخلوتي، عثمان النجدي، لأنهم أكثر من تناول مسائل كتابي "الإقناع" و"المنتهى". ولا يكادون يخرجون عن (المنتهى) إلا في القليل النادر.
ثم إن المسائل التي اختلف فيها الإقناع والمنتهى قليلة بالنسبة للمتفق عليه.
ثم إن المسائل التي اختلف فيها الإقناع والمنتهى قليلة بالنسبة للمتفق عليه.
43- الخلاصة: أن المذهب يكون على الترتيب التالي:
-إن اتفق الإقناع والمنتهى فهذا المذهب بلا ريب.
-إن انفرد أحدهما بذكر مسألة ولم يذكرها الآخر فالمذهب يكون في الذي انفرد بها.
-إن اتفق الإقناع والمنتهى فهذا المذهب بلا ريب.
-إن انفرد أحدهما بذكر مسألة ولم يذكرها الآخر فالمذهب يكون في الذي انفرد بها.
-إن اختلفا في حكم مسألة فالمذهب هو ما في "المنتهى" في الغالب الأعلم، مع مراعاة ومراجعة:
* التنقيح المشبع للمرداوي.
* ترجيحات مرعي الكرمي في "غاية المنتهى".
* النظر في كتب (البهوتي، الخلوتي، عثمان النجدي).
* التنقيح المشبع للمرداوي.
* ترجيحات مرعي الكرمي في "غاية المنتهى".
* النظر في كتب (البهوتي، الخلوتي، عثمان النجدي).
44- أفضل من اعتنى ببيان المخالفات بين المنتهى والإقناع الشيخ منصور البهوتي في كل كتبه (= شروحه وحواشيه) مع مقارنة أقوالهما بـ: التنقيح، وتصحيح الفروع، والإنصاف.
أيضاً: الشيخ عبد العزيز بن محمد الحجيلان في "تحقيق المبتغى" (ط ابن الجوزي) أحصى 178 مسألة حقق فيها المذهب في كثير منها. لكنه اعتمد على (الإنصاف، الفروع، تصحيح الفروع) فقط. مقدّماً ما قُدّم في هذه الكتب..
وفاته أهم كتاب في الترجيح وهو "التنقيح" الذي جعله المرداوي حاكماً على أصله، معتمداً ما يفه على غيره.
45- عند دراسة متن فقهي يجب مراعاة عدة أمور:
-بيان الإبهام في الحكم واللفظ، و(مطلقاً) والمساحات والأوزان والمكاييل.
-تقييد المطلق، وتخصيص العموم.
-بيان مخالفات المذهب.
-الاهتمام بترتيب المسائل.
- الاهتمام بالحدود والضوابط.
- الاهتمام بأدلة المسائل.
- بيان الخلل في العبارة.
-بيان الإبهام في الحكم واللفظ، و(مطلقاً) والمساحات والأوزان والمكاييل.
-تقييد المطلق، وتخصيص العموم.
-بيان مخالفات المذهب.
-الاهتمام بترتيب المسائل.
- الاهتمام بالحدود والضوابط.
- الاهتمام بأدلة المسائل.
- بيان الخلل في العبارة.
والحمد لله رب العالمين،،،
رتبها @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...