الليلة هي ليلة السابع والعشرين وهي من الليالي التي يرجى أن تكون فيها ليلة القدر
وهو قول جمع من الصحابة منهم أبي بن كعب وأنس بن مالك وإليه ذهب زر بن حبيش قال الحافظ ابن حجر: "القول الحادي والعشرين: أنها ليلة سبع وعشرين. وهو الجادّة من مذهب أحمد
يتبع
وهو قول جمع من الصحابة منهم أبي بن كعب وأنس بن مالك وإليه ذهب زر بن حبيش قال الحافظ ابن حجر: "القول الحادي والعشرين: أنها ليلة سبع وعشرين. وهو الجادّة من مذهب أحمد
يتبع
ورواية عن أبي حنيفة، وبه جزم أبي بن كعب، وحلف عليه، كما أخرجه مسلم"
وعن زر بن حبيش عن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال أُبيّ في ليلة القدر: (والله إني لأعلمها، وأكبر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، وهي ليلة سبع وعشرين)
وعن زر بن حبيش عن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال أُبيّ في ليلة القدر: (والله إني لأعلمها، وأكبر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، وهي ليلة سبع وعشرين)
فالله الله في هذه الليلة من الإجتهاد فيها بأنواع العبادة من ذكر وقيام ودعاء وقراءة للقرآن .
وتذكير الأبناء والنساء بالإجتها في مثل هذه الليالي الفاضلة، فما هي إلا أياما وتنقضي ويذهب التعب ويبقى الأجر إن شاء الله.
وتذكير الأبناء والنساء بالإجتها في مثل هذه الليالي الفاضلة، فما هي إلا أياما وتنقضي ويذهب التعب ويبقى الأجر إن شاء الله.
جاري تحميل الاقتراحات...