,ِخالدالتمامي,ِ
,ِخالدالتمامي,ِ

@khalidyatnet

58 تغريدة 1,943 قراءة May 09, 2021
مطلق المطيري
سكان عُمان قبائل عربية عريقة مثل بنو كعب وبنوياس وبنوقتب والمناصير والعوامر والنعيم والعجمان والدروع وآل وهيب وبنو مهير والمهاريش ..
انقسمت قبائل عمان إلى قسمين : القبائل الهناوية التي يغلب عليها المذهب الإباضي
والقبائل الغفارية ويغلب عليها المذهب السني
عانت عمان من الخلاف المذهبي والعرقي بين المجموعتين والتنازع عن السلطة وهو الغالب
 
عام 1624م ظهرت الدولة اليعربية في عمان وتمكنت من إزاحة الاحتلال البرتغالي الذي استمر 100 عام لكن الخلاف تجدّد سنة 1720م حول الوصاية على عرش الإمام سيف اليعربي وجرى القتال بين الغافرية والهناوية
قامت دولة البوسعيد سنة 1750م واستجد الخلاف بدخول قبائل ساحل عُمان "الإمارات" مع المجموعتين فالقواسم والنعيم في التكتل الغافري وبني ياس في التكتل الهنائي
  
ظهرت الدولة السعودية الأولى عام 1744م وتوسعت وأصبحت ذات تأثير مباشر على الأحداث وامتد نفوذها في كافة الجزيرة العربية
كانت دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب تنتشر في حواضر الجزيرة العربية تتفاعل معها بالقبول والرفض
وحين وصلت عمان رفض الإباضية الدعوة لكن القبائل الغفارية قبلتها وتحالفت مع الدولة السعودية
وانتشرت الدعوة في منطقة سمائل بين الجبور قرب مسقط والجعلان جنوب الشرقية
بعد تولى الشيخ سالم آل حمود الذي درس في الدرعية ثم عاد وأقنع الجعلان بقبول الدعوة والتحالف مع الدرعية
بدأ الاصطدام المباشر عندما شن السلطان العماني سلطان بن أحمد حملة على البحرين فطلبت النجدة من الدرعية فتدخلت الدولة السعودية وأفشلت التدخل العماني وألحقت بهم خسائر فادحة
أمر الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود قائده مُطلق المطيري بغزو ساحل عمان " الإمارات اليوم " حيث تسكن قبائل بني ياس
ثم قاد إبراهيم بن عفيصان حملة إلى الصير ضد بني ياس سنة 1795م وأخضعها للسيادة السعودية ثم قبائل النعيم في واحات البريمي التي أصبحت قاعدة إنطلاق للقوات السعودية
منذ عام 1795م أصبحت قبائل بني ياس والنعيم تدفع الزكاة إلى الدرعية وهما ضمن التحالف الغافري والتي وجدت في الدولة السعودية حليف قوي ضد الحلف الهنائي
في عام 1800م قاد سالم بلال الحرق القوات السعودية حملة على ساحل عمان وتحالف حاكم القواسم في رأس الخيمة مع الدولة السعودية
سيطرت الدولة السعودية بعد هذا الحلف على المشيخات في الخليج العربي
فالقواسم في ساحل عُمان "الإمارات" والجبور في سمائل والجعلان في الداخل العُماني
ثم أرسل الإمام عبد العزيز بن محمـد رسائله إلى القواسم في رأس الخيمة والعتوب في البحرين والكويت للانضمام إلى حملته على مسقط
لكن السلطان سلطان البوسعيدي بعد النزول السعودي في جزيرة قشم رأى أن المواجهة غير متكافئة
فتم الاتفاق على هدنة لثلاث سنوات على أن تدفع عمان مبلغ سنوي 12 ألف روبية
ويسمح لممثل سياسي سعودي بالإقامة في مسقط
خلال الهدنة أدار حاكم مسقط تحالفات جديدة مع شريف مكة ضد الدرعية ثم توجه عام 1804م بحراً إلى البصرة ليحث العثمانيين على حرب الدولة السعودية وتحديد موعد الهجوم المشترك
وفي طريق عودته إلى مسقط نشبت معركة بحرية بينه وبين رأس الخيمة قتل فيها سلطان عمان
وتولى الحكم ابن أخيه بدر بن سيف
كان بدر بن سيف البوسعيدي مؤيدا للسعوديين ومن ذلك رسالته إلى الإمام سعود بن عبدالعزيز :
إني أُعاهدك على هذا الدين ومُطيعا له هذا كل ما تأمرني به من الأوامر والجهاد أفعل لا محالة
لكن في عام 1807م جرت ثورة داخل الأسرة البوسعيدية وقتل أبناء سلطان بن أحمد السلطان بدر بن سيف
التزم الحاكم الجديد سالم وبعده أخوه سعيد بالتبعية للدولة السعودية ولكن بعد مدة رفضا دفع الزكاة وطلب سعيد دعم شاه فارس فدعمه بآلاف الجنود لكن القائد مطلق المطيري هزمهم
قام سعيد بن سلطان بالتعاون مع ابن عمه قيس بن أحمد ومهاجمة القوات السعودية لكن مطلق المطيري هزم التحالف العُماني
وذلك في معركة خورفكان وقُتل قيس بن أحمد البوسعيدي في المعركة
حاول سلطان مسقط سعيد بن سلطان التحالف مع أمير القواسم بعد تغير مفاجئ في موقف القواسم ضد الدرعية
لكن القائد السعودي مطلق المطيري حشد قواته في صُحار في الداخل العماني وهزم القواسم والعمانيين هزيمة ثقيلة
توغل مطلق المطيري في عمان نحو مطرح واستولى على العاصمة مسقط
استجند السلطان سلطان بالإنجليز الذين أنزلوا قواتهم على الساحل لكن النفوذ السعودي كان كبيرا في مناطق الغافريين في الظافرة وجعلان بقيادة حميد الغافري ومحمد الجبري وهما من كبار العمانيين المتحالفين مع الدولة السعودية
انتهى ذلك باتفاق بين السلطان سعيد بن سلطان والقائد السعودي مطلق المطيري الذي أخضع عمان وساحل عمان (الإمارات) للنفوذ السعودي نهاية القرن الثامن عشر
وكانت واحة البريمي مركز إستراتيجي للقوات السعودية بين قواتها في عمان والإمارات مع العاصمة الدرعية بمساندة القبائل المتحالفة معها
قدم القنصل الفرنسي في مسقط نصيحته للسلطان سعيد بضرورة التفاهم مع مطلق المطيري في منطقة المصنعة قرب مسقط على شاطئ بحر العرب
فتم الصلح ودفع مبلغا ضخماً ذلك الوقت 40 ألف ريال فرنسي
وانسحب مطلق من الباطنة وهي منطقة صحار الآن
وعاد إلى العاصمة السعودية الدرعية
بعد عودة مطلق المطيري إلى الدرعية وجد السلطان سعيد أن الفرصة مناسبة للانتقام من القواسم الذين دعموا السعوديين فاستعان بالإنجليز عام 1809م الذين يرون أهمية القضاء على نفوذ القواسم في الخليج العربي
فالقواسم يهيمنون على الجزر في الخليج العربي ويملكون أسطول بحري تجاري وحربي
كانت بريطانيا تسعى بكل جهد لتسهيل الطرق البحرية للهند وفتح المجال لشركة الهند الشرقية والتخلص من القواسم وقائد القوات البحرية السعودية رحمة الجلهمي فسعت للتحالف مع مسقط
ثم حاولت التواصل مع الدولة السعودية فزار ممثل شركة الهند الشرقية السيد رينو الدرعية ولكن المباحثات فشلت
هاجمت البحرية البريطانية رأس الخيمة التي يحكمها حسن بن رحمه القاسمي فدخلها البريطانيون واستباحوها ونهبوها وأشعلوا فيها النيران
كان الإمام سعود بن عبد العزيز آل سعود قد أرسل القائد عبد العزيز بن غردقه من الأحساء ليتولى إمارة البريمي لكن قبائل بنو ياس صدوه عن دخولها
فأرسل الإمام سعود قائده المفضل مطلق المطيري الذي استطاع استمالة قبائل الإمارات وعمان من جديد وتأكيد السيادة السعودية
وفي عام 1812م سعى السلطان سعيد للانتقام من العمانيين الموالين للسعوديين
خاصةً بعد تدمير الإنجليز لرأس الخيمة فاستعان بقوات من شاه إيران بعد ضربات الإنجليز للقواسم
فاستولى السلطان على المناطق العمانية الموالية للسعوديين في سمايل شمال مسقط
جاءت الأخبار بتقدم السلطان ضد القبائل العمانية المتحالفة مع الدرعية
فتقدمت القوات السعودية للمواجهة وكانت معركة كبيرة انتصر فيها القائد مطلق المطيري
يقول المؤرخ العماني ابن المطوع الموالي للتحالف السعودي:
سار مطلق المطيري بشوكة المسلمين الذين معه من عُمان ونجد وغيرهم فجمع الله بينهم وبين عساكر صاحب مسقط وركب المسلمون أكتافهم وقتلوا منهم مقتلة عظيمة ... ورجع بقيتهم إلى مسقط وسمائل وقبض الأخماس عمال سعود وبعثوا بها إلى الدرعية
وعلى الجانب الآخر يقول المؤرخ العماني السالمي : قدوم مطلق بن محمد المطيري جاء إلى عمان بالجيوش بواسطة الغافرية من أهل عمان الظاهرة وأهل جعلان وشايعهم على ذلك كثير من أهل النفاق ممن ينتحل مذهب الحق ( الإباضية ) فقدم سنة 1222هـ وكان قدومه على عمان عذاباً واصباً وبلاء وبيلاً
وتردد على عمان ثلاث سنين .... وأعد له السلطان سعيد الرجال للقتال فما أغنوا شيئا وجاء له بالعجم والعرب فهزمهم ..وسار إلى مطرح ونهبها وأدى إليه السلطان الخراج ليدافع عن البلاد حين لم تغن الرجال شيئا واتخذ توام وهي البريمي معقلا ..حتى أزالهم الله على يد الإمام عزان بن قيس
استمر النفوذ السعودي في عمان بقيادة مطلق المطيري وأخيه بتّال المطيري وتوغل في الأراضي العمانية حتى وصل مدينة حضرموت اليمنية
تختلف المصادر المؤيدة والمناوئة للتحالف السعودي العماني في نهاية مطلق المطيري
ومن الطبيعي أن يكتب كل منهم حسب رأيه وهواه رغم الاشتراك في بعض الحقائق
فكتب عن خيانة في معسكره جرت في الشرق قرب مسقط ولم يكن معه سوى 80مقاتل بعد توزيعه لجنوده في طريق عودته ففاجئته قبائل الحجريين وقتل أثناء دفاعه عن نفسه
ومصادر أخرى ذكرت أنه قتل في معركة الوصل في بدية من الحجريين الذين استماتوا في الدفاع عن أرضهم وأن المعركة متكافئة العدد من الطرفين
يقول المؤرخ العماني السالمي : وقتله في الشرقية كهول قليلون وهو في جيش كبير… وهؤلاء القاتلون هم رجال الحجريين جاءوا على حين غفلة فسلّطهم الله عليه بعد أن قتل من رجالهم سبعة بيده لأنه كان فارساً عنيداً فأراد أن يجعل الدرع على نفسه فلم يمكنه لضيق الحال فاستوى على فرسه وكان يطعن
فاستوى على فرسه وكان يطعن بشلفة في يده فسقطوا عليه على غير مبالاة بالموت فمكّنهم الله منه وانهزم قومه بعد قتله..
ويقول المؤرخ العماني ابن زريق :
إذ تمكن مطلق المطيري من هزيمة الجيش الإيراني كما أن بعض أفراد الأسرة الحاكمة هادنوا مطلق
ولذلك لم يبق أمام حاكم عمان
ولذلك لم يبق أمام حاكم عمان إلا استعمال المباغتة والخدعة في الحرب فقام بزيارة مفاجئة إلى معسكر مطلق والتقى به وأقنعه بالانسحاب خارج عمان وأصدر مطلق أمره للقسم الأكبر من جيشه بالانسحاب وبقي وحده مع قوة قليلة ثم غادر المعسكر وعندما وصل إلى بلدة منح في منطقة الحجريين هاجمه وقتلوه ..
ولمؤرخ التحفة :
إقامته في عمان ست سنوات .. ولكنك إذا سمعت عما فعل ونظرت إلى ماترك من المآثر والذكر الحميد والفعل المجيد تظن أنه عاش فيها خمسين عام فقد بنى القصور وفتح الطرق وأوجد المزارع وترك في البلاد هيبة لاتزال آثارها باقية حتى الآن ترتعد لها فرائص الأعداء كلما ذكر المطيري
ومن هيبته أن النساء كن ينومن الأطفال فيقلن لهم نم لايأتيك المطيري أو أسكت لا يسمعك المطيري الهيبة التي أخضعت عمان لآل سعود من صور حتى البريمي ..
انهزم الجيش السعودي لأول مرة سنة 1812م
فأرسل الإمام سعود بن عبد العزيز مع انشغاله بالحملة العثمانية جيشاً بقيادة عبد الله بن مزروع
توغل بن مزروع التميمي في عمان لينتقم من قبائل الحجريين
رغم صمود سكان الشرقية ثم عاد وأبقى القائد بتّال المطيري أخو مطلق المطيري
 واستمرت الأحداث حتى استعان السلطان سعيد بالإنجليز ضد قبائل الجعلان فلم يقاوموا تفوق الإنجليز مع انشغال الدولة السعودية بحرب القوات المصرية
بعد سقوط الدولة السعودية الأولى سنة 1818م استولى العُمانيون على واحة البريمي بعد 15 عام من الحروب
ثم عاد النفوذ السعودي مع بداية الدولة السعودية الثانية
فأرسل الإمام تركي بن عبد الله حملة بقيادة عمر بن عُفيصان على البريمي وأرسل معه الشيخ محمـد العوسجي قاضياً ومعلماً سنة 1828م
حين تولى الإمام فيصل بن تركي خلال الفترة الأولى من حكمه بين 1834 - 1838م لم يهتم بضم عمان والتحرك من خلال قاعدة البريمي كما فعل أجداه لأن الحملة المصرية الجديدة بدأت الزحف حتى وصلت الرياض ووافقت مساندة بعض مشيخات الخليج العربي
وانتهت الحملة بأسر الإمام فيصل وأخذه إلى القاهرة
نصبت القاهرة الأمير خالد بن سعود سنة 1838م وهو موالي لسياستهم
لكنه أرسل القائد سعد المطيري ابن القائد الشهير مطلق المطيري
سنة 1839م
ومعه خطاب شديد اللهجة لحاكم عمان ثويني بن سعيد آل بوسعيدي وجاء في رسالة خالد بن سعود التي لا تزال نسخة محفوظة منها في القاهرة :
" .. بالممشى الطيب مع طارفتنا سعد ابن مطلق … والمراد طارفتنا سعد واصل إلى طرفكم على حاله الأوله وعلى حال أبوه إللي هو عليها مع أبوي الله يرحمه فيصير عندكم معلوم أنا مقلّطينه (معيّنينه) في عُمان كافة على البر والبحر والمطلوب منكم السمع والطاعة كذلك من قبل الشي الذي عاونتوه به .."
استمر سعد بن مطلق المطيري في حروبه في عمان ففي سنة 1250هـ أغار على بدية للأخذ بثار والده يوم العيد
"..فلما وصل إلى البريمي واجهه أعرابها وحضرها وأذعن أليها أهل الظاهرة فحشد في البريمي أقواما كثيرة وانضم إليه بنو نعيم وقتب ومضى بالقوم إلى مدينة بعلا فأعانه محمد اليعربي برجال وخيل
وفي سنة1253 هـ أرسل الإمام فيصل إلى عمان حمد بن غيهب ليشرف على أحوالها
وفي سنة1260 هـ وفد على الإمام فيصل عدد من رؤساء عمان وطلبوا منه إرسال قوات إلى عمان مع سعد بن مطلق المطيري
كما قدم عبد الله بن بتال المطيري زمن الأمير عبد الله بن ثنيان الذي حكم فترة غياب الإمام فيصل بن تركي
عبدالله بن بتّال هو ابن بتّال المطيري وعبدالله من قادة الإمام فيصل ضد حملة خوشيد وقتل بعد ذلك في معركة وقعت بين أبناء الإمام فيصل عبدالله وسعود
حاولت قبائل البريمي ممانعة النفوذ السعودي وطلبوا العون من المقيم البريطاني في الخليج الكابتن هينيل الذي شجعهم ووعدهم بالسلاح والمال
لكن الأوضاع تغيرت بعد استقرار الأمور للإمام فيصل بن تركي في الرياض عام 1843م
فأراد إعادة النفوذ والسيادة السعودية في الخليج العربي فاتجه من الرياض إلى الهفوف سنة 1844م ووفد عليه رؤساء القبائل وعلى رأسهم شيوخ ساحل عُمان للسلام والبيعة وتقديم الطاعة
وصل قائده سعد المطيري إلى البريمي ومعه الشيخ ناصر العريني قاضيا وحوالي 700 جندي ثم أرسل إلى سلطان مسقط ثويني بن سعيد النائب عن والده وطلب منه دفع مبلغ 20 ألف روبية عن مسقط و5 آلاف عن إقليم صُحار لإثبات الطاعة فتأخر ثويني في الرد فتحرك سعد المطيري إلى الداخل العُماني
استمر سعد بن مطلق في البريمي وفي عام 1261هـ 1845م استعد للزحف نحو العمق العماني
لكن المعتمد البريطاني أشار على حاكم مسقط ثويني بالتفاهم ودياً مع الإمام فيصل بن تركي لكي تتوقف قواته عن التقدم في عمان
ولم يرغب الإنجليز تقديم دعم جديد للسلطة العمانية
فتم التوصل سنة1845م إلى دفع حاكم صحار حمود بن عزّان مبلغ 5آلاف ريال فرنسي وثويني بن سعيد مبلغ الفي ريال فرنسي
استنجدت القبائل بسعد المطيري فتحرك إلى الباطنة وتدخلت بريطانيا بمفاوضات مع سعد المطيري انتهت بموافقة السلطان سعيد على دفع الزكاة سنوياً وكذلك حاكم صحار كلاً على حدة
عام 1263هـ/ 1846م اشتكت بعض القبائل العمانية القائد سعد بن مطلق المطيري إلى الإمام فيصل فاستدعاه إلى الرياض
وأرسل محمد بن سيف العجاجي من آل كثير من العمارية الذي تعامل بحكمة مع القبائل ثم القائد عبدالرحمن بن إبراهيم من سكان منفوحة
وفي عام 1264هـ/1848م
عاود محمد العجاجي زحف قواته ضد حاكم صحـار حمـود بن عزّان لكنه وقع في كمين فاستغل حاكم أبوظبي سعيد بن طحنون ضعف الحامية السعودية في البريمي فاستولى عليها
أرسل الإمام فيصل بن تركي قوة عسكرية جديدة بقيادة سعد بن مطلق المطيري ليعيد البريمي
لكن ابن طحنون كمن للقوة السعودية في العانكة وفاجأ سعد بن مطلق فلجأ بقوته إلى ابن مكتوم في دبي ثم استعد المطيري ومعه ابن مكتوم والقاسمي فخاف ابن طحنون صاحب ابوظبي العاقبة وسلم سعد المطيري واحة البريمي
وبعدها قدم ابن طحنون على الإمام فيصل بن تركي الذي نزل بقواته في قطر واعتذر له
في عام 1265هـ/ 1849م عاودت مسقط التحلل من التبعية للنفوذ السعودي ورفض ثويني دفع الزكاة ونقض اتفاق عام 1261هـ/1845م ثم تراجع
بعدها تحالف مع أبوظبي ورفض حمود بن عزان حاكم صحار المشاركة معهما ضد السعوديين
وكانت الرياض منشغلة بمواجهة شريف مكة محمد بن عون الذي زحف حتى وصل القصيم
بعد الانتهاء من حملة الشريف استأنف الإمام فيصل نشاطه في مناطق الخليج العربي فأخضع قطر من جديد وأخذ الزكاة من البحرين ووجه القوات إلى البريمي لتثبيت السيادة السعودية بقيادة ابنه الإمام عبدالله بن فيصل يرافقه أحمد السديري حاكم الأحساء
"جد الملك عبدالعزيز "
عامل الإمام عبدالله بن فيصل الناس بالرفق ومنح الرؤساء العطايا وأجرى إصلاحات وحل خلافات القبائل فتنافست في تقديم الطاعة
كما عقد معاهدة مع ثويني البوسعيدي عُرفت باتفاقية سنة 1853م تم الاتفاق على ضم عمان الداخلية للدولة السعودية وإبقاء سلطنة مسقط على شريط ساحلي على بحر العرب
مع دفع
مبلغ 12 ألف ريال فرنسي سنوياً
و500 كيس مواد الغذائية سنوياً
و5 براميل بارود و10صناديق رصاص سنوياً
ودفع المبالغ المتأخرة ومجموعها 60 ألف ريال فرنسي
ويتعهد الإمام فيصل بتقديم المساعدة العسكرية لسلطان مسقط عند الحاجة واستمرار التبادل الاقتصادي
في عام1269هـ/1853م جرى خلاف قبلي في عمان فتوغلت القوات السعودية بقيادة أحمد السديري عبر الجبل الأخضر وأخذ الطاعة من زعماء المنطقة
كما ثارت القبائل في مسقط ضد الحاكم ثويني فاستنجد بالإمام عبدالله بن فيصل فقدم المساعدة وعاد إلى الرياض وترك أحمد السديري في البريمي ثم ابنه تركي 12سنة
القائد السعودي مطلق بن محمد المطيري
من الملاعبة من ذوي عون من علوى من قبيلة مطير الشهيرة
كان له دور كبير في قيادة جيوش الدولة السعودية الأولى وكذلك أخوه بتّال بن محمد المطيري
الذي استمر بعد أخيه في القيادة إلا أن توفي زمن الدولة السعودية الثانية
توفي زمن الدولة السعودية الثانية برفقة الإمام تركي بن عبد الله في وادي بالمجمعه بعد إصابته بوباء انتشر تلك الفترة يسمى ابوزويعه
كما قال ابن بشر :
وكان من ضمن الوفيات أمير الجيوش السعودية بتّال بن محمد المطيري عام 1244هـ
وقد أدت شهرة آل مطلق وآل بتال وإخلاصهم للدولة السعودية الأولى والثانية أن يعمد ابن رشيد بعد دخوله الرياض إلى هدم منازلهم وقطع نخيلهم وإجلائهم إلى عمان وقد عادوا بعد فتح الملك عبدالعزيز الرياض وشاركوا تحت راية الملك عبدالعزيز في توحيد المملكة
ففي معركة البكيرية ضد بن رشيد
استشهد سعد ومساعد وفهد وعبدالمحسن أبناء عبد الله البتال وكذلك أبناء عمومتهم عبد العزيز وعبدالله بن فهد بن سعد بن مطلق
وكان آخر من توفي من عائلة البتال عبد الله بن محمد بن بتال في الطريق إلى الأحساء عام 1333هـ
وأنجبت زوجته بعد وفاته محمد
وهو من تبقى من رجال آل بتال
وكانت حصة بنت عبد المحسن بن بتال أخت الملك عبد العزيز من الرضاعة ووالدة فلوة السديري ومحمد بن صالح العذل
ولمكانتها لدى الملك عبدالعزيز يقال بأنها " ترتدي ثوب أبيض وتتلثم لتمثّل البتال في مجلس الملك عبد العزيز العائلي .."
ملاحظات :
*رحم الله جميع من عاشوا أحداث تلك الفترة من الجانبين
*لإخوتنا في عمان التقدير والاحترام
*الاختلاف المذهبي موجود لدينا ولديهم وفي جميع الشعوب
*ذكرت بأن المذهب الإباضي "يغلب" على القبائل الهناوية "ويغلب" على الغفارية ولم أعمم
*ذكرت بأن التنازع على السلطة هو " الغالب"
ملاحظات ٢
جميع ماورد في التغريدات هو بلاشك مقتطفات من كتب ومواقع وصحف قديمة وحديثة
وأعتذر عن عدم ذكر المصادر
وأشكر الأستاذ منصور مروي على التنبيه

جاري تحميل الاقتراحات...