Noha El Sayes
Noha El Sayes

@NohaSayes

8 تغريدة 2 قراءة May 08, 2021
توقَّفنا في السرداب 3 عند ما هي النُخَبْ وما هو دورها في المجتمعات وكيفية تكوينها، ووعدنا باستكمال الحديث عن الباشا والنُخَبْ ومن هم النُخَبْ التي صنعها الباشا وما هو أثرهم؟!
تأصيل
في المقال الأخير ذكرنا أنَّ عرَّاب الباشا في فكرة تكوين النُخَبْ، هو (النينو) نابليون ورسالته
الشهيرة لكليبر (راجع السرداب 3)، لكن هناك سؤال يطرح نفسه كيف وصلت الفكرة للباشا؟! هل قابل نابليون؟! للإجابة على هذا السؤال لابد أن تعرف أنَّ مستشار "محمد علي"، كان قنصل فرنسا العام في مصر المسيو (برناردينو دروفيتي) الماسوني من الدرجة33، ومؤسس الجمعية المصرية للماسونية، وكان أحد
ضباط الحملة الفرنسية على مصر، فلمَّا انتهت؛ سافر إلى فرنسا، ثم عاد بعد ذلك قنصلاً عاماً، ومن ثَمَّ تولى دور مستشار الباشا، وهو من عرض الفكرة على "محمد علي" باشا، ومن ثم بدأ في تنفيذها بإرسال البعثات إلى أوروبا؛ لتعلُّم الفنون الحربية والهندسة والطب والأدب والفنون، وبدأت البعثات
في العام 1813 إلى إيطاليا، ثم في عام 1815 اقترح المسيو جومار (أدم فرانسوا جومار) عالم ومستكشف آثار، جاء مع الحملة الفرنسية، وكان عضواً في المعهد المصري الذي أسسه النينو (نابليون).
على "دروفيتي" الأن إقناع الباشا بإرسال بعثات إلى فرنسا، وقد أقنع "دروفيتي" الباشا بذلك، وبدأ في
العام 1819 بإرسال البعثات إلى فرنسا، وتوالت البعثات والتعاون الوثيق بين الباشا ورجالات النينو حتَّى صار عدد التلاميذ الذين أرسلهم "محمد علي" باشا إلى فرنسا 320 تلميذ من بداية عام 1813. وبلغ ما أنفقه "محمد علي" باشا على هذه البعثات ما بلغ قدره 224 ألف جنيه مصري.
الباشا ومصر
قد يقول البعض أنَّ الباشا كان يفكر في نهضة حقيقية في مصر، لما في نفسه لمصر من محبة لا يعلمها إلا الله، وكان هدفه إلحاق مصر بركب التقدم العلمي الغربي، وذلك لأنَّ مصر هي قلب الأمة الإسلامية، ومن ثم ينتقل النور منها إلى باقي العالم الإسلامي تحت قيادة الدولة العثمانية؛
لتحقق الدولة العثمانية نقلة نوعية جديدة تُمكن لها من أسباب القوة؛ التي تجعلها ترسخ بقوة وتزداد نفوذاً؛ لأنه والي السلطان العثماني في مصر (و ده كلام جميل قوي تقوله لأمك ساعة المغربية وإنت بتشتغلها في 5 جنية)
#صفحة_أخيرة
لقراءة المزيد اضغط هنا
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...