7 تغريدة 17 قراءة May 08, 2021
🛑خبر مهم🛑
1️⃣بعد أن نشرت مجلة "فالور أكتويل" الأسبوعية مقال في تاريخ 25 ابريل الماضي والذي يدعو فيه "عشرون جنرالا ومئة ضابط رفيع المستوى وأكثر من ألف عسكري آخرين" ، الرئيس ماكرون، إلى الدفاع عن الوحده الوطنية
2️⃣ في وقت ، دان زعيم حزب فرنسا المتمردة (يسار راديكالي)، جان لوك ميلينشون، "إعلان العسكريين المثير للدهشة" بينما رأى المرشح الاشتراكي السابق للانتخابات الرئاسية في 2017، بونوا هامون، أن "20 جنرالا يهددون بشكل واضح الجمهورية بانقلاب عسكري".
3️⃣ وفي مقالهم، أدان هؤلاء العسكريون "التفكك" الذي يضرب الوطن و"يتجلى، عبر شيء من معاداة العنصرية، بهدف واحد هو خلق حالة من الضيق وحتى الكراهية بين المجموعات". وأشاروا إلى أنه "تفكك يؤدي مع الإسلاموية وجحافل الضواحي، إلى فصل أجزاء عديدة من الأمة لتحويلها إلى أراض خاضعة لعقائد
4️⃣ تتعارض مع دستورنا". وقالوا: "نحن مستعدون لدعم السياسات التي ستأخذ في الاعتبار حماية الامة".
وعلقت مارين لوبن، زعيمة اليمين الفرنسي، وقالت : "أدعوكم إلى الانضمام إلى عملنا للمشاركة في المعركة التي بدأت..وهي قبل كل شيء معركة فرنسا".
5️⃣وأضافت: "بصفتي مواطنة وسياسية، أقر بتحليلاتكم وأشارككم حزنكم".
وأثار المقال وتصريحات لوبن استياء العديد من شخصيات اليسار التي دانت غياب رد فعل من الحكومة.
وفي نفس الوقت نشرت الصحافه الفرنسيه الأسبوع الماضي، عمودا للوزير السابق فيليب دي فيلييه بعنوان "أدعو إلى التمرد"!!
6️⃣هذا وقد أشارت "فرانس برس" إلى أن هنالك مصادر لفتت إلى أن شقيقه بيار دي فيلييه، الرئيس السابق لهيئة أركان الجيوش الفرنسية، قد يترشح للانتخابات الرئاسية في 2022.
7️⃣ واليوم ……
العسكريون يهددون بكتابه مقال ثاني ينتقدون فيه تفكك بلادهم !
فالداخل الفرنسي هش ويتقلّب بين غضب شعبي وتفاعل عسكري!
اللهم زد وبارك…
🎀انتهى🎀

جاري تحميل الاقتراحات...