Ahmed Moharram
Ahmed Moharram

@ABMOHARRAM

8 تغريدة 4 قراءة May 08, 2021
بعد الأسبوع الذي شهد أعلى قمة في أعداد إصابات كورونا مر أسبوعان شهدا انخفاضاً تدريجياً.
الظاهرة المهمة هنا هي أن ما يمكن وصفه بالقمة الأخير لم تشهد نفس نسبة الوفيات كما في السابق.
لكن لا يجب أن نقفز لاستنتاجات خاطئة .. فهناك تغير جوهري في مصادر المعلومات
فلو أننا أخذنا في اعتبارنا آخر 28 يوم وبحثنا عن أكثر 20 دولة في العالم شاركت في إجمالي عدد المصابين سنجد أن الهند وحدها قد شاركت بـ 35% من أعداد الإصابات خلال هذه الفترة، تليها البرازيل بحوالي 12% من الإصابات
ولو أننا بحثنا في الـ 28 يوم قبل الماضية سنجد أن البرازل كانت تشارك بـ 13% من الإصابات تلتها الهند بحوالي 11% من الإصابات العالمية.
فإذا نظرنا للوفيات سنجد أن التغير الذي طرأ على نسبة مشاركة الدول في الوفيات العالمية أخذت الشكل التالي:
كما نرى .. بعد أن كانت البرازيل تسجل 25% من وفيات العالم تليها أمريكا بـ 10%
أصبحت البرازيل تسجل 20% من وفيات العالم تليها الهند بحوالي 17% بينما انخفضت الولايات المتحدة لـ 5%
وهذا يفتح الباب لثلاثة احتمالات، قد تكون كلها محققة أو بعضها محقق
الاحتمال الأول أن الوفيات الحقيقية في الهند أكبر مما تستوعب حصره السلطات الصحية في البلاد نظراً لوصول المنظومة الصحية لحالة انكسار تحت وطأة الأعداد
الاحتمال الثاني هو أن التصاعد السريع جداً للإصابات في الهند لم يتحول بعد إلى الأعداد المقابلة من وفيات (فكرة الظل وعلاقته بالتسارع)
الاحتمال الثالث هو أن الوفيات النسبية في الهند بالفعل أقل من المتوسط العالمي للوفيات بسبب الهرم السكاني في الهند والذي يميل للأشخاص الأصغر سناً بمتوسط عمر مجتمعي حوالي 28 عام
اكتشاف المزيد سيحتاج إسبوعين على أقل تقدير
دمتم سالمين ومن تحبون

جاري تحميل الاقتراحات...