خرج ديك الجن يوماً مع صديقه الاثير -بكر -كعادتهما يرومون جلسة جميلة بين البساتين وتحت ظلال النخيل والاعناب فدخلوا دون علم ارضا تابعة لدير من الاديرة النصرانية التي كانت منتشرة ذلك الوقت في مناطق الشام فكان ان شاهدا بعض الصبايا الجميلات يحتفلن بمناسبة دينية ويتسامرن ويتحدثن ،
وكانت إحداهن تتغنى بأبيات من شعر ديك الجن نفسه تقول :
عساكِ بحق عيساكِ مريحة في قلبيَ الشاكي
فإن الحسن قد أولاكِ إحيائــى وإهلاكـــي
وأولــعني بصلبــانٍ ورهبـــان ونسَّــــاكِ
ولــم آت الكنـــائس عن هـــوى فيــهن لـــــولاك
عساكِ بحق عيساكِ مريحة في قلبيَ الشاكي
فإن الحسن قد أولاكِ إحيائــى وإهلاكـــي
وأولــعني بصلبــانٍ ورهبـــان ونسَّــــاكِ
ولــم آت الكنـــائس عن هـــوى فيــهن لـــــولاك
وكان يسمع ديك الجن وصديقه بكر هذا النقاش وهذه الجلسه فتحرك وظهر منه صوت فأنتبهو اليهما وخافوا وفزعوا منهم وهددوهم بمنادة اهل الدير لهم فقال لهم ديك الجن لمن هذه الابيات التي كنت تنشدين فقالت الفتاة انها لديك الجن فقال لها وان قلت لك انني انا ديك الجن ؟ فضحكت وقالت ..
وقالت ديك الجن لدية من الشهامه ولايتجسس ثم قالت اثبت ذلك وقال ديك الجن فكيف اثبت هذا ؟ ردت الفتاة ارتجل ابياتاً من شعرك الان فوافق ديك الجن وقال:
قولــــي لطيــفـك يـــــنثنـي
عن مضجعي وقت المنام
كي استريـح وتنطفـي
نار تؤجج فـي العظـام
دنـف تقلبـه الأكــف
على فراش من سقـام
أما أنـا فكمـا علمـتِ
فهل لوصلك من دوام ؟
فقالت له ولكن الجميع يقدر على هذا فغيرها مرة اخرى فقال:
عن مضجعي وقت المنام
كي استريـح وتنطفـي
نار تؤجج فـي العظـام
دنـف تقلبـه الأكــف
على فراش من سقـام
أما أنـا فكمـا علمـتِ
فهل لوصلك من دوام ؟
فقالت له ولكن الجميع يقدر على هذا فغيرها مرة اخرى فقال:
قولــــي لطيفــــك يـــنثنـي
عن مضجعي وقت الرقاد
كـــي استريـــح وتــنطفـي
نـــار تـؤجج فـي الفـــؤاد
دنــــف تقلبــــه الأكــــف
علــى فـــراش مـــن قتـــاد
أمــا أنــــا فكمــــا علمــــتِ
فهل لوصلك من معاد ؟
فلم تقتنع وطلبت منه ان يغيرها وقال:
عن مضجعي وقت الرقاد
كـــي استريـــح وتــنطفـي
نـــار تـؤجج فـي الفـــؤاد
دنــــف تقلبــــه الأكــــف
علــى فـــراش مـــن قتـــاد
أمــا أنــــا فكمــــا علمــــتِ
فهل لوصلك من معاد ؟
فلم تقتنع وطلبت منه ان يغيرها وقال:
قولــــي لطيفــــك ينثـنـــي
عن مضجعي وقت الهجوع
كـــــي استريــــح وتنطفــي
نار تؤجج فـي الضلـوع
دنــــف تقلبـــــه الأكــــف
على فراش مـن دمـوع
أمـا أنـا فكمـا علمـتِ
فهل لوصلك من رجوع ؟
ولم تقتنع ومع ذلك قال لها :
عن مضجعي وقت الهجوع
كـــــي استريــــح وتنطفــي
نار تؤجج فـي الضلـوع
دنــــف تقلبـــــه الأكــــف
على فراش مـن دمـوع
أمـا أنـا فكمـا علمـتِ
فهل لوصلك من رجوع ؟
ولم تقتنع ومع ذلك قال لها :
قولــــي لطيفــــك ينثـــني
عن مضجعي وقت الوسن
كــي أستريـــــح وتنطفـــي
نــــار تأجــــج في البــدن
دنــــف تقلبــــه الأكـــــــف
علـى فــراش مـن شجـــن
أمــــا أنـــا فكمـــا علـــمت
فهل لوصلك من ثمن؟
وحينها لم تقتنع وحسب بل اغرمت به واحبته واصبحو محبين ف الهوى.
عن مضجعي وقت الوسن
كــي أستريـــــح وتنطفـــي
نــــار تأجــــج في البــدن
دنــــف تقلبــــه الأكـــــــف
علـى فــراش مـن شجـــن
أمــــا أنـــا فكمـــا علـــمت
فهل لوصلك من ثمن؟
وحينها لم تقتنع وحسب بل اغرمت به واحبته واصبحو محبين ف الهوى.
وطلب منها ديك الجن الدخول في دينه للزواج منها فوافقت محبتها له ودخلت ف الاسلام وتزوجو
وكانت هذه الفتاه نصرانيه وتسمى ورود بنت الناعمه وقد عاشت مع ديك الجن اجمل وارق ايامها وكانو يعشقون بعضاً وكل اهل المدينه يعلمون بمقدار الحب بينهما .
وكانت هذه الفتاه نصرانيه وتسمى ورود بنت الناعمه وقد عاشت مع ديك الجن اجمل وارق ايامها وكانو يعشقون بعضاً وكل اهل المدينه يعلمون بمقدار الحب بينهما .
وكان لدى ديك الجن ابن عم يسمى ابو الطيب وكان ابو الطيب يحاول دائماً مع ورود ويتودد اليها والوصول اليها فعندما يذهب ديك الجن يأتي ويدق الباب بحجه السؤال عنه
فأنتهت الحيل والمراوغات واصبحت حتى لاتفتح الباب له ولاترد عليه وحينما لعب الشيطان لعبته تذكر ان ديك الجن لديه دين لأبن عمه.
فأنتهت الحيل والمراوغات واصبحت حتى لاتفتح الباب له ولاترد عليه وحينما لعب الشيطان لعبته تذكر ان ديك الجن لديه دين لأبن عمه.
واتى ابو الطيب وطالبه بالدين وضيق عليه حتى قال له سوف اعطيك مالك وبحين خروج ديك الجن خارج المدينه لم يقدر ابو الطيب على ورود فغضب منها فجهز لهما خطه نكراء مخافه ان تحكي لديك الجن حين وصوله الى المدينه وصل ديك الجن الى اطراف حمص
ذهب ابو الطيب الى بكر فقال :يابكر ديك الجن قد قتل فأحكي لزوجته ذلك وراح بكر يحكي لزوجته الخبر وفالوقت هذا ذهب ابو الطيب الى حدود المدينه لاستقبال ديك الجن وحين وصل اليه
قال له: وان ورود وبكر لم يحفظا غيبتك وانهما في علاقه اثمه منذ لحظه مغادرتك.
قال له: وان ورود وبكر لم يحفظا غيبتك وانهما في علاقه اثمه منذ لحظه مغادرتك.
وان امرهما قد افتضح في كل المدينه وان حمص كلها تتحدث عنهما وعن سيرتك
وقال له انهم يبكون لانهم سوف يفترقون برجعتك فجن ديك الجن وذهب مسرعاً لبيته فوجد بكر يبكي على الباب فطعنه وقتله وفتح الباب ووجد زوجته تبكي على طرف الباب فقتلها بسيفه .
وقال له انهم يبكون لانهم سوف يفترقون برجعتك فجن ديك الجن وذهب مسرعاً لبيته فوجد بكر يبكي على الباب فطعنه وقتله وفتح الباب ووجد زوجته تبكي على طرف الباب فقتلها بسيفه .
وبعد لحظات عديده مسك جثه زوجته وراح يبكي ويبكي ويصرخ ومن ثم اخذوا جثه بكر وورود ودفنوها وقال بهم :
رَوَّيتُ مِن دَمِهَا الْثََّرَى وَلَطَالِمـا
رَوِّى الْهَوَى شَفَتَيَّ مِن شَفَتَيْهـا
قَد بَات سَيْفِي فِي مَجَال وِشَاحِهَا
وَمَدَامِعي تَجْرِي عَلـى خَدَّيْهـا
فَوَحَق نَعْلَيْهَا وَمَا وَطِىء الْحَصَى
رَوِّى الْهَوَى شَفَتَيَّ مِن شَفَتَيْهـا
قَد بَات سَيْفِي فِي مَجَال وِشَاحِهَا
وَمَدَامِعي تَجْرِي عَلـى خَدَّيْهـا
فَوَحَق نَعْلَيْهَا وَمَا وَطِىء الْحَصَى
شَيْءٌ اعَزُ عَلـيَّ مـن نَعْلَيْهـا
مَا كَان قَتْلِيّها لِأَنـي لـم اكـن
أَبْكِي إِذَا سَقـط الذَّبـابُ عَلَيْهـا
لَكِن ضَنَنْت عَلَى الْعُيُون بِحُسْنِهَا
وَأَنِفْت مِن نَظَر الْحَسُود إِلَيْهـا
مَا كَان قَتْلِيّها لِأَنـي لـم اكـن
أَبْكِي إِذَا سَقـط الذَّبـابُ عَلَيْهـا
لَكِن ضَنَنْت عَلَى الْعُيُون بِحُسْنِهَا
وَأَنِفْت مِن نَظَر الْحَسُود إِلَيْهـا
بعد فترة توفي ابن عمه فأعترف له اثناء احتضاره ان حبيبته كانت طاهرة ولم تخنه لاهي ولا صديق عمره بكر فكان ان قضى عمره بعدها كمدا وهمّا ليس له الا ذكراها وحبها
وكان يعيش مابين قبر زوجته ورود وصديقه بكر.
وكان يعيش مابين قبر زوجته ورود وصديقه بكر.
وقال:
قمرٌ انا استخرجته من دجنـة
لبليتي وزففتـُهُ مـن خِـدْرِهِ
فقتلتـهُ ولـهُ علـيَّ كرامـة
مِلءَ الحشا وله الفؤادُ بأسـرهِ
عهدي به مَيْتاً كأحسـن نائـمٍ
قمرٌ انا استخرجته من دجنـة
لبليتي وزففتـُهُ مـن خِـدْرِهِ
فقتلتـهُ ولـهُ علـيَّ كرامـة
مِلءَ الحشا وله الفؤادُ بأسـرهِ
عهدي به مَيْتاً كأحسـن نائـمٍ
والحزن ينحر مقلتي في نحرِهِ
لو كان يدري الميْتُ ماذا بعدهُ
بالحيّ حلَّ بكى لهُ في قبـرِه
غُصَص تكادُ تفيض منها نفسه
وتكاد تُخرجُ قلبَه من صدره
كان يخلط حفنة من تراب قبر ورود مع خمره ويشربه ثم يعيدها مع تراب قبر بكر ويظل يبكي . بقي هكذا الى ان ذبل جسمه فصار كما وصفه هو ليس له ظل
لو كان يدري الميْتُ ماذا بعدهُ
بالحيّ حلَّ بكى لهُ في قبـرِه
غُصَص تكادُ تفيض منها نفسه
وتكاد تُخرجُ قلبَه من صدره
كان يخلط حفنة من تراب قبر ورود مع خمره ويشربه ثم يعيدها مع تراب قبر بكر ويظل يبكي . بقي هكذا الى ان ذبل جسمه فصار كما وصفه هو ليس له ظل
وقال:
بانوا فصار الجسم من بعدهم
ما تصنع الشمس لـه فيّـا
بــأي وجــهٍ أتلقـاهـمُ
إذا رأونـي بعدهـم حيّـا
بانوا فصار الجسم من بعدهم
ما تصنع الشمس لـه فيّـا
بــأي وجــهٍ أتلقـاهـمُ
إذا رأونـي بعدهـم حيّـا
توفي ديك الجن فوق قبر ورود وبكر بعد هُزل جسمه وقرب يومه وصنف ديك الجن بأنه أشعر الشعراء واسوأ العشاق في التاريخ الذي قتل محبوبته .
النهاية 💐💛
النهاية 💐💛
جاري تحميل الاقتراحات...