أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

12 تغريدة 20 قراءة May 08, 2021
لاشك أن بذل الوسع في التربية مما حثت عليه الشريعة الإسلامية، وهو من حقوق الأبناء على الوالدين..
لذلك سوف أتحدث عن بعض الأخطاء في تنشئة الأبناء والبنات والتي تؤثِّر سلباً على تهيئتهم للدخول في #الحياة_الزوجية من خلال النقاط التالية:
#نواه_الاسريه
أولاً: هناك من ينشأ في جو من الرعاية والاهتمام وبين والدين شديدا الحرص على راحة أبنائهم وبناتهم، فلا يسمحان للتعب ولا المشقة بالاقتراب منهم قدر المستطاع.
ثانياً: من ينشأ في ظل هذه الظروف، لن يتعلم التعامل مع متطلبات الحياة، ولن يصمُد أمام الصعوبات، فضلاً عن الإدارة الجيدة للمنزل - رجلاً كان أو امرأة -.
ثالثاً: هناك من يعتاد العيش بدور الضحية..
وتراه منذ الصِّغَر كثير الشكوى والتذمُّر..
وللأسف أن احتياجاته تُلبّى متى ما استخدم هذا الأسلوب!!
رابعاً: الذي يعتاد هذه الطريقة وللأسف سوف يصعُب عليه الانسجام مع شريك الحياة؛ فاعتياد الشكوى يُعميه عن النظر فيما يلزمه القيام به من حقوق وواجبات .
خامساً: هناك من يتربى في بيئة منطوية ومنعزلة عن التفاعل الجيِّد مع المجتمع، وبالتالي يفتقد مهارات التواصل الجيدة مع شريك الحياة، ويُفضِّل الانشغال الدائم بنفسه.
سادساً: مشكلة من يُمارِس العُزلة حتى داخل بيته، أنه لا يُحب مشاركة الطرف الآخَر في الأحاديث ولا يلهو معه ولا يؤانِسُه، وبالتالي يقطَع أسباب المودة والمحبة، والتي لا تنشأ إلا عبر جسور التواصل الجيدة.
سابعاً: بعض البيوت ينشأ فيها الأبناء والبنات على طريقة مُعيَّنة ونظام مُوحّد، اعتاد عليه الوالدان واصطلحا عليه، وليس بالضرورة أن يتناسب مع شريك الحياة، والذي قد قَدِم من بيت آخَر له طريقته ونظامُه.
ثامناً: المشكلة تحدُث مع شريك الحياة الذي تشرّب هذه الطريقة، وأصبح يُطالِب الآخَر بالقيام بما اعتاد عليه ونشأ في بيت أهله، دون تقبُّل لرأيه ولا تَفَهُّم لاحتياجاته.
تاسعاً: هناك من اعتاد اتخاذ القرار عن أبنائه وبناته، بل وحتى الاختيارات البسيطة من مَأكَل ومَلبَس؛ فهو بذلك يُفقدهم صرامة الرأي، ويُعوِّدهم الاتكالية.
عاشراً: وأرجو ألا يكون هذا النموذج متفشياً، وهو من لا يهتم لا بتقويم سلوك ولا بمتابعة من يُجالسون من صُحبة وأقران؛ فهو بذلك يُخرِج للمجتمع أفراداً يشكلون عبئاً على الحياة الزوجية.

جاري تحميل الاقتراحات...