لعبة السياسة هي بالضبط كرقعة الشطرنج، كل لاعب يدخل اللعبة وفي ذهنه خطة معينة يلعب بها مع حسابات لرد فعل الخصم، وكل لاعب يسعى لهدم خطة الخصم، عن طريقة نقلة تُرْبِكْ خطته، وكل لاعب ينتظر نقلة خاطئة من الخصم لكي يضغط عليه بها، هكذا هي اللعبة على الرُقعة إذا كان الخصمان متكافئان،
أمَّا أن تُلاعب صانع اللعبة وواضع قواعدها، ومؤسس رُقعتها فأنت لست في حاجة إلى أن تعترف بخسارتك من قبل أن تبدأ اللعبة. أن تتحرك وقفاً لما أراد صانع اللعبة حتَّى لا تخسر سريعا، وإن كنت ذكياً بما يكفي فعليك إعادة قراءة تاريخ صانع اللعبة؛ حتَّى تفهمه جيداً وفيما يفكر، وما هي غايته
النهائية، ومن ثَمَّ تستطيع أن تجاريه في المباراة، أو حتَّى تفوز عليه ببعض الجوالات، أو أن تخسر بشرف. إما أنَّك تنسى كل ذلك، وتخوض اللعبة وأنت يملأك الغرور بقوتك، وتمشي مُختالا زهواً وفخراً بقوتك؛ فتأكَّد أنَّك خاسر لا محالة.
اختارت (روسيا) و(إيران) نفس المصير لهما كلاعبين علي
اختارت (روسيا) و(إيران) نفس المصير لهما كلاعبين علي
نفس الرقعة، وأمام نفس الخصم –عفواً- أمام صانع اللعبة واللعب بنفس الأسلوب لكن مع بعض الفروقات
#صفحة_أخيرة
لقراءة المزيد اضغط على الرابط
saf7a-a5era.com
#صفحة_أخيرة
لقراءة المزيد اضغط على الرابط
saf7a-a5era.com
جاري تحميل الاقتراحات...