مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

7 تغريدة 202 قراءة May 08, 2021
من حياة الصحابة :
" ادفعوا إلي اللواء فإني رجل أعمي لا أستطيع أن أفر وأقيموني بين الصفين "
الصحابي عبدالله بن ام مكتوم رضي الله عنه في معركة القادسية .
ابن أم مكتوم مختلف في اسمه فأهل المدينة يقولون عبد الله بن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة القرشي العامري
وأما أهل العراق فسموه عمرا، وأمه أم مكتوم هي عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم بن يقظة المخزومية. من السابقين المهاجرين وكان ضريرا مؤذنا لرسول الله ﷺ مع بلال وسعد القرظ وأبي محذورة مؤذن مكة
وكان من السابقين للاسلام ، و كان من أول من هاجر إلى المدينة بعد مصعب بن عمير
فرارا بدينهم بعد أن اشتد أذى قريش على المسلمين ، و كان رسول الله ﷺ يستخلفه على المدينة المنورة في غزواته فيصلي بالناس ويرعى شؤونهم ،
وروى الترمذي في جامعه ومالك في موطئه وغيرهما من حديث عائشة رضي الله عنها قالت «أنزلت «عبس وتولى» في ابن أم مكتوم
وكان يتمنى الاستشهاد في سبيل الله غير أن فقدانه للبصر كان يمنعه من ذلك، ثم تحقق له ما يطلبه في معركة القادسية
التي حدثت على أرض الفرس سنة 15 هـ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب ، حيث أمَّر الفاروق على الجيش الكبير سعد بن أبي وقاص، ووصاه وودعه
ولما بلغ الجيش القادسية، برز عبد الله بن أم مكتوم لابساً درعه مستكملاً عدته، وندب نفسه لحمل راية المسلمين ، والحفاظ عليها أو الموت دونها.
و قال: يا أحباب الله، يا أصحاب محمد ﷺ. يا أبطال المعارك، ادفعوا إلي اللواء، فإني رجل أعمي لا أستطيع أن أفر.
قال أنس بن مالك رضي الله عنه : رأيت ابن أم مكتوم يرحمه الله يوم القادسية بين الصفين، في يده الراية وهو يلبس درعا له، والتقى الجمعان في أيام ثلاثة قاسية عابسة
واحترب الفريقان حرباً لم يشهد لها تاريخ الفتوح مثيلاً، حتى انجلى الموقف في اليوم الثالث عن نصر مؤزر للمسلمين
فزالت دولة من أعظم الدول، وزال عرش من أعرق العروش، ورُفعت الراية في أرض الوثنية، وكان ثمن هذا النصر المبين مئات الشهداء، وكان من بين هؤلاء عبد الله بن أم مكتوم، فقد وجد صريعاً مضرجاً بدمائه, وهو يعانق راية المسلمين رضي الله عنه .
📙: صور من حياة الصحابة .
📕: سير اعلام النبلاء

جاري تحميل الاقتراحات...