𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

35 تغريدة 26 قراءة May 07, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 العملية 7 ... مصيدة رئيس الموساد في القاهرة
إن هذا الضابط المصري ربما كان مفتونا بناصر
ومن ثم فقد أراد أن يغرر بكبار الدببة الإسرائيليين حتى يقدمهم حليقي الرؤوس ومكتوفي الأيدي منكسري الأنفس
👇👇
١- كهدية متواضعة يكفي ناصر أن يحس بزهو أجهزته وهو يرى نظرات الذل تطفر من عيونهم
🔘 رئيس الموساد الأسير
•لا .. لا بد أن القاهرة نصبت لنا مصيدة .. فمصر لا تحب إسرائيل الى هذا الحد
من شريكنا في المحادثات؟ أليس من حاول أن يعبئ أشخاصا داخل صناديق ويرسلهم الى مصر
إنها قصة خيالية ومن
٢-المستحيل ألا نندهش
إذ قبلت مصر أن يتدخل ديجول ويضمن سلامة الوفد .. ساعتها سنصدق
هذه العبارات التي تم ترديدها في اجتماع على أعلى مستوى برئاسة "ليفي أشكول" كانت سببا في إحباط خطة مصرية لاستدراج "مائير عاميت" رئيس جهاز الموساد "وتسفي دينيشتاين"نائب وزير الدفاع الإسرائيلي الى مصيدة
٣-في القاهرة خلال فبراير عام 1966
وفي آخر لحظة كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية النقاب عن هذه المصيدة
لكنها حاولت من خلالها تكريس وهم مفاده أن الزعيم الراحل جمال عبدالناصر وافق على إجراء محادثات سرية مع مسؤولين إسرائيليين كبار وأن مخاوف تل أبيب من تدبير "مصيدة" أعدها جهاز المخابرات
٤-المصري أفشل هذا التوجه
اليكم القصة من البداية وكما روتها معاريف في 21/4/1997
هذه القصة غريبة . . حيث يقوم جهاز تجسس بعمل ظاهره ليس التدبير لحرب أو عمليات عدائية سرية أو علنية وإنما الظاهر أنه جهد للتوصل الى سلام
بداية الخيط قام به رجل أعمال أوروبي ثري على علاقة وطيدة بجهاز
٥- الموساد الإسرائيلي وذلك لتجنيد مهندس ماكينات غامض وواسع الخيال يقوم في إحدى العواصم الأوروبية وشارك في برامج مصرية لتطوير الأسلحة
في صيف عام 1964 اجتمع رجل الأعمال الأوروبي بالمهندس الذي كان على علاقة بمصر وفاجأه بالقول
⁃لماذا لا تدير الدفة.. وبدلا من أن تعمل ضد إسرائيل
٦-تنضم اليها؟
ذهل المهندس المشارك في تطوير الأسلحة المصرية
وهنا انزعج العميل الإسرائيلي وسارع بتعديل اقتراحه قائلا
⁃إنني لا أقصد أن تعمل من أجل إسرائيل .. ولكن أن تعرض خدماتك كوسيط بينها وبين مصر
بانتهاء هذه العبارة أفاق المهندس الذي رمزت اليه الصحيفة باسم "ستيف" ورد قائلا
٧-⁃إن المصريين سيقصفون رقبتي لمجرد أن أطرح مثل هذا الاقتراح. .كما أن القاهرة وتل أبيب تخوضان صداما عنيفا حول موضوع اللاجئين
وبعد جلسات سرية متكررة استمرت شهرا اتفق ستيف مع العميل الإسرائيلي على أنهما سيحاولان عرض الفكرة على الطرفين
وفور الاتفاق سافر عميل الموساد الى تل أبيب
٨- وعرض الأمر على قادة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي
فقرر الجهاز محاولة إيجاد علاقة مع ستيف وتم اختيار اثنين من كبار الضباط أحدهما يتصل برجل الأعمال الأوروبي "العميل الإسرائيلي" والآخر يحاول الاتصال بالمهندس المرتبط بمصر
لكن ستيف رفض الاجتماع مع الضابط الإسرائيلي واقترح ألا تتناول
٩-الاجتماعات موضوع اللاجئين الذي كان مثارا في تلك الآونة وإنما تكون ذريعتها تدخل إسرائيل لدى الولايات المتحدة والدول الأوروبية حتى تقدم مساعدات اقتصادية لمصر
وفي زيارة خاطفة قام بها المهندس ستيف الى مصر عرض الأمر برمته على الجنرال "عصام الدين محمود خليل" وهو طيار تولى رئاسة شعبة
١٠-المخابرات الخاصة بسلاح الجو المصري ثم عمل بعد ذلك مديرا للمشروعات الخاصة بتطوير الأسلحة المصرية
وتقول الصحيفة الإسرائيلية
•إن خليل تسلم هذا المنصب الحساس بعد أن قام عام 1957 بإحباط مؤامرة وقف وراءها البريطانيون لاغتيال الرئيس عبدالناصر وتظاهر بالتعاون مع رؤوس المؤامرة وهما
١١-وزير الداخلية المصري ونائب رئيس المخابرات العسكرية المصرية . . وفي الوقت الحاسم نقل كل المعلومات الخاصة بتدبير محاولة الاغتيال الى الرئيس عبدالناصر وسلمه المسؤولين المتآمرين بعدها أصبح مقربا من الرئيس
بعد ثلاثة أسابيع تلقى المهندس ستيف من الجنرال عصام خليل ردا بعد أن عرض الأمر
١٢-على المسؤولين قال الرد
⁃لا أستطيع أن أقول لك نعم أو لا
لكن ستيف عرض على العميل الإسرائيلي استعداده للمشروع في محادثات مع ممثل إسرائيل بشرط أن يكون رسميا وأن يتم اللقاء في منزل رجل الأعمال "العميل الإسرائيلي"
في بداية يناير عام 1965 عقد المهندس "ستيف" أول لقاء مع ضابط من
١٣-الموساد بغرض التعارف
وقال المهندس أنه بعد تحديد موعد اللقاء تلقى تعليمات من القاهرة بأن يحاول الانسحاب أو التهرب وأن الجنرال عصام الدين خليل أكد له أن محدثه سيكون ضابط مخابرات
وأكمل قائلا
⁃سيحاول تجنيدك لصالح إسرائيل ولذا ينبغي عليك أن تكون حذرا وأن تنتهز أي فرصة لكي"تحلبه"
١٤- بدلا من أن يحلبك هو
وتناول هذا اللقاء الضغوط التي تمارسها إسرائيل على دول الغرب حتى تمنع تدفق القروض الى مصر
وفي شهر فبراير 1965 تم عقد لقاء آخر مع الضابط الإسرائيلي بين اللقاءين توجه المهندس "ستيف" مرة أخرى الى مصر وقال للإسرائيليين
⁃إن لقاءاته تتم بعلم الرئيس عبدالناصر
١٥- والمشير عبد الحكيم عامر كما عرض عليهم أن تتدخل إسرائيل لدى كندا حتى توافق على إمداد مصر بالقمح في مقابل شراء 100 ألف بالة من القطن المصري
وتقول الصحيفة
⁃إن عائد ذلك كان سيبلغ حوالي 25 مليون دولار ولم توافق عليها إسرائيل لأن هذا العائد سيتم توجيهه الى تطوير الأسلحة المصرية
١٦- التي يشرف على مشروعاتها الجنرال عصام خليل
ومرة أخرى اتصل ستيف بالإسرائيليين وطلب منهم أن يساعدوه في الحصول على قرض شخصي قيمته 1.5 مليون دولار لمشروعات ومصانع الجنرال عصام الدين خليل
وبعد تقدير للموقف وافق الموساد على الطلبين لكنه وضع شرطا مهما وهو
•ألا تذهب هذه الأموال
١٧-لأغراض عسكرية وأن يحصل الجهاز على ضمانات جدية لاسترداد هذه المبالغ
كان هناك سؤال يزعج الموساد وهو
•هل لإسرائيل مصلحة في أن تجري اتصالات مع مصر بواسطة المهندس ستيف .. فعلاقاته قوية جدا بالجنرال عصام الدين خليل كما أن أحدا لا يعرف أين ينتهي الجزء الرسمي من المهمة ويبدأ الجزء
١٨- الخاص وربما يخدع المهندس والجنرال المصري جهاز الموساد ويخصصان الأموال التي يحصلان عليها لتطوير برامج تحديث السلاح المصري التي يشرف عليها عصام الدين خليل
وتقرر في النهاية استمرار الاتصال بستيف على شرط اعتباره مجرد وسيلة للاتصال بشخصية مصرية كبيرة
وبدأت مطالب إسرائيل
⁃إطلاق
١٩-سراح الجواسيس المتهمين في قضية لافون
⁃إطلاق سراح "زئيف جور إريا"ضابط الموساد الكبير الذي دخل مصر على أنه ألماني يدعى"وولفجانج لوتز" واعتقلته السلطات المصرية
⁃بحث عبور السفن الإسرائيلية لمضيق تيران
⁃سحب المعارضة المصرية لمشروع اقتسام مياه نهر الأردن والذي طرحه المبعوث
٢٠- الأمريكي جونسون
ولعرض هذه المطالب قرر رئيس الموساد "مائر عاميت" أن يطلب من القاهرة ضرورة التفاوض مع ممثل مصري له صلاحيات وليس مع وسيط
لكن مصر رفضت هذا الاقتراح
وبعد جمود استمر عدة أشهر عقد المهندس ستيف لقاء مع ضابط إسرائيلي في 21 من سبتمبر 1965 وروى ستيف
⁃ أن الجنرال عصام
٢١- الدين خليل يخشى الحضور الى أوروبا لأنه واثق بأن العالم كله "وبخاصة إسرائيل" يبحث عنه رغم تطمينات الموساد بأن أحدا لن يقدم على المساس به
لكن المهندس ستيف أكد أن الجنرال عصام الدين خليل سيظهر نهاية الأمر في أوروبا بشكل مفاجئ ونصح الضابط الإسرائيلي بأن تعطي له إسرائيل شيئا دون
٢٢-مقابل
مثل قرض ببضعة ملايين من الدولارات أو علاقة مع هيئة تمويلية حتى يمكن للجنرال المصري دعم موقفه من الرئيس ناصر
لكن ضابط الموساد رد عليه بالقول
⁃إن إسرائيل لن تعد بشيء حتى يقعد ضباط الموساد مع عصام الدين خليل نفسه
عندئذ
وصل عصام الدين خليل فجأة الى أوروبا وأبدى استعداده
٢٣- للاجتماع بضابط إسرائيلي لكنه طلب تدبير 30 مليون دولار كقرض تطلبه مصر قبل أن يتم اللقاء
وقال
⁃إن مثل هذا الاجتماع يحتاج الى إعداد دقيق وضوء أخضر ويمكن أن يعقد بعد هذا التاريخ بعدة أسابيع
رجال الموساد في أوروبا قرروا أن يقوموا بعمل مفاجئ وببساطة اتصل أحدهم بحجرة الجنرال
٢٤-المصري في الفندق وعرف نفسه بأنه صديق ستيف وأنه يريد التحدث مع خليل بخصوص القرض الذي تريده مصر
أدرك الجنرال خليل شخصية المتحدث وقال إن مصر تريد القرض خلال أسبوعين فوعده رجل الموساد بأن تل أبيب ستسعى للمساعدة لكن هناك حاجة للقاء حتى يستوضح من المسؤول المصري بعض التفاصيل
في
٢٥-النهاية وافق الجنرال عصام الدين خليل على إجراء مقابلة غير رسمية في لوبي الفندق الذي كان يقيم فيه بباريس
جلس الاثنان وأحاط بهما أربعة من جهاز الأمن المصري في دائرة محكمة . . وكان هذا أول لقاء
وسأل الضابط الإسرائيلي سؤالين
⁃هل يعلم ناصر بهذه الاتصالات؟
⁃وماذا ينبغي على تل
٢٦- أبيب أن تفعله حتى تتغلب على جو عدم الثقة؟
قال الجنرال خليل
⁃إنه لا يمكن أن يؤكد أو ينفي علم ناصر والمشير عامر بهذه الاتصالات
أما ما بنبغي على تل أبيب أن تفعله
فهو أن تعمل على استئناف المساعدات الأمريكية لمصر وتساعد على حصولها على قرض قيمته 30 مليون دولار
وطلب الجنرال عصام
٢٧- الدين خليل أن يحصل من إسرائيل على رسالة خطية
كما اتفق الضابطان على الاجتماع مرة أخرى بعد بضعة أيام في عاصمة أخرى بأوروبا لتسليم الرسالة المطلوبة
أعدت إسرائيل الخطاب فعلا بعد موافقة رئيس وزرائها "ليفي أشكول" لكن خليل لم يحضر الاجتماع الذي كان مقررا
واجتمع مع رجال الموساد في
٢٨-مكان آخر بعد عشرة أيام من التاريخ المحدد
بعد فترةظهر المهندس ستيف في الصورة مرة أخرى وقدم خطابا تلقاه من الجنرال خليل يعينه فيه ممثلا لشركته ويفوضه بتوقيع عقود بدلا منه
في هذه المرحلةأوصى رجال الموساد في أوروبا بأن يدخل رئيس الموساد بشحمه ولحمه الصورة
ووصلت برقيتهم الى إسرائيل
٢٩- الساعة الواحدة والنصف صباح الأول من فبراير عام 1966وبعد بضع ساعات أقلت "مائير عاميت" طائرة خاصة الى أوروبا وبعد الظهر كان يجلس أمام الجنرال محمود خليل في فيلا يملكها المهندس ستيف
وتقول الصحيفة الإسرائيلية
إن خليل عندما سمع أن شريكه في المحادثات هو الجنرال عاميت اجتاحته شكوك
٣٠- ومخاوف من احتمال أن يحدث استفزاز له أو أن يتعرض لعملية اختطاف
لذا كانت هناك حاجة الى تدابير أمنية منها تقديم موعد الاجتماع بشكل مفاجئ لمدة ساعتين
ويروي أحد من حضروا هذا اللقاء
أن خليل كان يبدو خلال الاجتماع في كامل وجاهته مفعما بالنوايا الحسنة ظل لعدم علمه بما ينبغي أن يفعله
٣١- يمطر الحاضرين بالابتسامات والنكات والربت على الأكتاف
قال عاميت
⁃أنه ينبغي إزالة الشكوك المتبادلة قبل الخوض في أية مواضيع وأن ما سيتم التوصل اليه سينفذ نصا وروحا
وعلق خليل قائلا
⁃إذا ما علم أمر هذه الاتصالات فسوف يكون ذلك كارثة حقيقية
وعرض رئيس الموساد مقترحات إسرائيل
٣٢-ومنها أنها مستعدة لمنح مصر قرضا قيمته 30 مليون دولار عن طريق بنك أوروبي بضمان مجلس القطن المصري . . ومستعدة لوقف الـ "سبوتاج" الذي تقوم به ضد مصر في الولايات المتحدة ودول أخرى
في مقابل ذلك تطالب مصر بإعادة النظر في مشروع جونسون وإقامة خط ساخن للاتصالات وخفض الدعاية المضادة
٣٣- لإسرائيل
الى اللقاء مع الحلقة الثانية من القصة باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...