قبل أن نبدأ السرد وللتذكير..
في خانة الاعجابات ستجد كنوز ثمينة للغاية ولا تقدر بثمن فلا تنسى الاطلاع عليها وأخذ نصيبك منها، وتابعني لتصلك كنوزي وقصصي النادره بإستمرار..
في خانة الاعجابات ستجد كنوز ثمينة للغاية ولا تقدر بثمن فلا تنسى الاطلاع عليها وأخذ نصيبك منها، وتابعني لتصلك كنوزي وقصصي النادره بإستمرار..
في أمور كثيرة كان لنساء المسلمين دور بارز بها ومن أعظم هذه الامور هي الذود عن رسول الله في ساحة الجهاد، دفاعاً عن الدين والوطن والكرامة، وما أعظم أن يستشهد مسلم أو يجرح دفاعاً عن هذا الرسول الكريم الذي وهب حياته لهداية أمته، وقدم كل غال ونفيس إعلاءً لكلمة التوحيد..
مافعلته نسيبه أمرٌ عظيم لم تعرفه العرب من قبل، ولم تعرف مثل شجاعتها فكانت من الاوائل الذين حاربوا في ساحات المعارك، المشركين كانوا يرونها وهم متعجبين ومتسائلين من هذه المرأة التي تحارب بهذه الشجاعه العظيمه غير مكترثه لا بعددهم ولا بقوتهم ولا بسمعه فرسانهم..
قالت أم عمارة (نسيبه): ادع الله أن نرافقك في الجنة يارسول الله.
فقال: "اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة" .
فقالت:والله لا أبالي بعد ذلك ما أصابني من الدنيا
بعد هذه الدعوة أكتفت نسيبه من هذه الدنيا ولم تعد ترغب في شيء منها وهي والله لا تُلام فرسول الله دعا لها..
فقال: "اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة" .
فقالت:والله لا أبالي بعد ذلك ما أصابني من الدنيا
بعد هذه الدعوة أكتفت نسيبه من هذه الدنيا ولم تعد ترغب في شيء منها وهي والله لا تُلام فرسول الله دعا لها..
بدأت المعركه وحمي والوطيس وكانت نسيبه في قلب المسلمين تقاتل ببسالتها المعهوده وواضعه في ذهنها هدفًا منشود وهو الثأر لأبنها من الكذاب، حتى جاءها خبر أنه قُتل على يد وحشي بن حرب ولحقه ابنها عبدالله فأجهز عليه، ففرحت عندما علمت أن ابنها عبدالله ساهم في قتل الكذاب وأخذ بثأر اخيه..
لقد أبلت هذه الفارسة في الغزوات التي شاركت فيها بلاء حسناً، وكلّما رآها النبي صلى الله عليه وسلم تدافع عن الإسلام والمسلمين هتف قائلاً: "من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة"، وتوفيت رضي الله عنها سنة ١٣ هـ..
مصادر قصتنا:
-سير أعلام النبلاء
-الاصابة في تمييز الصحابه
-صور من حياة الصحابة
الثريد السابق لمن يريد الاطلاع عليه وهو عن الصحابي الذي رآى جبريل مرتين وسمع النبيّ صوته وهو يقرأ القرآن..
-سير أعلام النبلاء
-الاصابة في تمييز الصحابه
-صور من حياة الصحابة
الثريد السابق لمن يريد الاطلاع عليه وهو عن الصحابي الذي رآى جبريل مرتين وسمع النبيّ صوته وهو يقرأ القرآن..
جاري تحميل الاقتراحات...