لا أنام
منذ صغري، وأنا اقرأ ميكى وميكى جيب والمغامرون الخمسة، مروراً بزهور وروايات عبير، إلى أن وَقَعَتْ في يدى رواية إحسان عبدالقدوس"لا أنام"، وكنت وقتها أناهز الثالثة عشر من عمري، قرأت الرواية وفهمت ملخصها بحكم سني، إلى أن جاء يوم حصة اللغة العربية فى الصف الثانى الثانوى، وكانت
منذ صغري، وأنا اقرأ ميكى وميكى جيب والمغامرون الخمسة، مروراً بزهور وروايات عبير، إلى أن وَقَعَتْ في يدى رواية إحسان عبدالقدوس"لا أنام"، وكنت وقتها أناهز الثالثة عشر من عمري، قرأت الرواية وفهمت ملخصها بحكم سني، إلى أن جاء يوم حصة اللغة العربية فى الصف الثانى الثانوى، وكانت
الحصة عبارة عن تدريب عملي لمدرس طالب فى الجامعة، وتكلَّم يومها عن الكاتب والروائى إحسان عبدالقدوس ووصفه بالكاتب الوقح، ولم أفهم بالطبع لماذا؟!، ولكنَّي بعدها اكتشفت أنه من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا فى قصصه الحب البعيد عن العذرية، كما كان يُعتقد وقتها، وبحكم سني فقد أخذت
كلام المدرس الطالب على أنه أحد المسلمات، بعدها بدأت اقرأ إصدارات مكتبة الأسرة إلى أن تعرفت على معرض الكتاب، واكتشفت أن هناك ما يسمى بدور النشر وهناك روائيين عظماء لم أكن أعرف عنهم وقرأت لهم، وأكتشفت وقتها الحقيقة الصادمة أنَّ إحسان عبدالقدوس روائى محترم عفيف القلم ذو أسلوب راقٍ
يخاطب العقول البريئة ويتناول القصص من واقع المجتمع الذى لم يعرفه النَّاس كثيراً، فكل طبقة تعيش فى "جيتو" لا تعرف عن الطبقة الأخرى شيئاً، فنقل لنا الكاتب جانباً من ما كان يحدث من المخفى عنَّا
#صفحة_أخيرة
لقراءة المزيد اضغط هنا
saf7a-a5era.com
#صفحة_أخيرة
لقراءة المزيد اضغط هنا
saf7a-a5era.com
جاري تحميل الاقتراحات...