الشيء الوحيد المقدس بالنّسبة للشيوعيين، و لأكثر من 2000 عام هو الفقر. مضيفًا، بأنّهم أُناسٌ غرباءٌ جدّا، وأُفضّل عدم التعامل مع هؤلاء الأفراد. كان أنطونيو شيوعيا، قائلا: حين ألّفتُ كتابي: أعداء التجارة، استغرق مني ثلاث أو أربع سنوات.
حيث تناول فيه أذكى العقول، كمالرو، كامو، وسارتر، وسيمون دي بوفوار، وانتمائهم للشيوعيّة. لكن الجواب الأهمّ: لم كنت شيوعيًا يا أنطونيو؟ لأنني كنت لعدة سنوات. حيث فقدت الاحترام لحياة الآخرين وحياتي، والحمد لله أنني لم أرتكب أيّ وحشيّة. كنت سأضطر إلى الانتحار مقابل تعويض عادل.
ناعتًا الشيوعية بأنها تأسس لثقافة الكراهية، من حيث: تأتي هذه الأنظمة لجلب الفقر لا؛ لأن الحقائق ظاهرة للعيان، ولكن لأن هذا هو ما تتكون منه هذه الأنظمة: كره الأغنياء، وكراهية من يستمتعون بالمال. والغضب؛ لأنّ الناسَ الآخرين يتطوّرون ويبرزون على السطح.
هذا أمر لا يطاق! واصفًا الرئيس الروسي بوتين بأنّه رجل همجيّ. والشعب الروسي فقير! لديهم أعلى معدلات في العالم للعنف الأسري وتليف الكبد وإدمان الكحول والجرائم العنيفة. يا له من مخيف!
جاري تحميل الاقتراحات...