تَعَرَّفْنا في (السرداب 1) على حب "محمد علي" باشا وعطفه على اليهود، حتَّى أنَّه قرَّرَ تمليكهم أرض في فلسطين، وبرأ قَتَلَتَهُمْ بعفوٍ في قضية مَقْتَلَة الأب "توما"، وفي (السرداب 2) نستكمل قصة الحب من الطرف الواحد، التي وقع فيها "محمد علي" الباشا مع اليهود
من عنوان المقال؛ تجد
من عنوان المقال؛ تجد
الباشا والماسونية، فتستغرب أشد الاستغراب! كيف تتحدث عن الباشا واليهود ثم تقول الماسونية؟! ما هي علاقة الماسونية باليهود؟! وهذا سؤال وجيه؛ يحتاج إلى انصاتك وتركيزك لدقائق قليلة، لتُدرك علاقة الماسونية باليهود، ونحن هنا لن نتكلم من خارج الكتب والمراجع الموثقة، ولن نقدح من رأسنا،
بل سنعتمد على ما قاله سادة الماسون في العالم العربي والغربي؛ لكشف علاقة الماسونية باليهود، ولنبدأ بأحد سادة الماسون في بلاد العرب. ومن فمه ننقل هذا الكلام، وشخصيتنا التي سنعتمد عليها هي الأستاذ "يوسف الحاج". وفيما يلي نعرض نبذة بسيطة عن تاريخ "يوسف الحاج" في الماسونية، لتعلم قيمة
الرجل، و قيمة كلامه الذي يُعتبر مرجع غير قابل للتشكيك في صدقه
#صفحة_أخيرة
لقراءة باقي المقال اضغط هنا
saf7a-a5era.com
#صفحة_أخيرة
لقراءة باقي المقال اضغط هنا
saf7a-a5era.com
جاري تحميل الاقتراحات...