وعدد الأسطر ليس مقصوداً لذاته أو لغيره إلا من حيث دلالته على كثرة الأحكام المفروضة على النساء، وقلّة الأحكام الموجهة للرجال.
أ-في الخطاب الموجه للرجال:
أمران فقط. اشتملا على حكمين.
.
.
ب-في الخطاب الموجه للنساء.
ثلاثة أوامر وثلاثة نواهي. اشتملت على ثمانية عشر حكماً شرعياً على الأقلّ.
.
.
أمران فقط. اشتملا على حكمين.
.
.
ب-في الخطاب الموجه للنساء.
ثلاثة أوامر وثلاثة نواهي. اشتملت على ثمانية عشر حكماً شرعياً على الأقلّ.
.
.
وجَمَعَ الله تعالى بين أمر النساء بغض البصر وحفظ الفرج و [الحجاب وترك إبداء الزينة]
وشدّد على حجاب المرأة وزينتها، وفصّل في الزينة تفصيلاً دقيقاً، وبالغ في تفصيل أحكام حجاب المرأة وتحركاتها حتى ذكر الأفعالَ الدقيقة، التي يُظنّ أنها بسيطة لكنّ ضررها عظيمٌ وخطير{ولا يضربن بأرجلهنّ}
وشدّد على حجاب المرأة وزينتها، وفصّل في الزينة تفصيلاً دقيقاً، وبالغ في تفصيل أحكام حجاب المرأة وتحركاتها حتى ذكر الأفعالَ الدقيقة، التي يُظنّ أنها بسيطة لكنّ ضررها عظيمٌ وخطير{ولا يضربن بأرجلهنّ}
فيدل ما سبق: على عناية واهتمام القرآن بحجاب المرأة ولباسها وأفعالها مع الرجال "أكثر" من عنايته بأمر الرجال بغض أبصارهم مع النساء
{ألاّ يعلم من خَلَقَ وهو اللطيف الخبير}
.
وينبني عليه:
[أن التركيز على حجاب المرأة ولباسها وحركاتها منهجٌ قرآنيٌ شرعي، وطريقٌ عقلاني، وضرورة واقعية]
{ألاّ يعلم من خَلَقَ وهو اللطيف الخبير}
.
وينبني عليه:
[أن التركيز على حجاب المرأة ولباسها وحركاتها منهجٌ قرآنيٌ شرعي، وطريقٌ عقلاني، وضرورة واقعية]
جاري تحميل الاقتراحات...