رشيد | Rasheed
رشيد | Rasheed

@RMRasheed

14 تغريدة 10 قراءة May 07, 2021
أمضيت مع نهاية هذا الـ #عام_دراسي_استثنائي ٧ أعوام خادمًا ومستثمرًا في مجال التعليم وتحديدًا من خلال مدارس التربية الإسلامية @TIS_Schools
بدأَت الرحلة كمهمة عمل، فأصبحت رسالة وشغف
ولي مع التعليم قصة وحكاية ونظرة وتصورات .. هنا سأسرد جزء منها
#ثريد
درست وعملت في التقنية متنقلًا بين المملكة وأمريكا ولم يخطر ببالي العمل في التعليم
وفي نوفمبر ٢٠١٣ انتقل والدي إلى رحمة الله، فعدت للسعودية وانضممت للمدارس في مايو ٢٠١٤ لأعين أخوتي في إدارتها كمهمة مؤقتة..
ولكن شعرت أنها رسالة والدي فأحببتها وقررت تكريس كل ما أملك لنفس رسالته!
كيف زُرع حب التعليم؟
- تأثرت من والدي -رحمه الله- ومن مجالسه ومما كتب في هذا المجال
- تعلمت من الحوارات والمناقشات مع منسوبي المدارس
- استفدت من تجارب الاخرين والمهتمين في التعليم والتعامل مع مكاتب استشارية تعليمية مختصة
- تطورت ولا أزال من أخطاء ارتكبتها أثناء عملي
ميزة التعليم عن باقي القطاعات؟
- سلاح التعليم ومصدر قوته ليس المبنى ولا المنهج ولا التقنية بل هو العنصر البشري (المعلم والقيادة التربوية)
- منتج المدارس ليس سلعة تمتلكها ولا خطط تنفذها ولا علاجًا تتداوى به بل هو مجموعة من القيم والمهارات والمعارف تُزرع في الطالب
الهدف من التعليم؟
- ربما كان في عصر الثورة الصناعية هو إعداد "جيش" من البشر لسوق العمل والصناعة
- في رأيي، الهدف من التعليم العام يجب أن يكون في إعداد الفرد ليفهم الحياة ويحسن التعامل مع تحدياتها، ولا يقتصر على سوق العمل فهذا دور الجامعات لا التعليم العام
الواقع والمأمول؟
- كان ولا يزال دور التعليم في توفير ونقل المعلومة للطالب
- المأمول بعد سهولة توفر المعلومة هو في:
— إشعال فتيلة الفضول لدى المتعلم
— تمكين المتعلم بأساليب البحث
— تسليح المتعلم بمهارات النقد والتحليل
— توفير بيئة للمتعلم ليفكر ويبدع ويبتكر مما تعلمه
التقنية في التعليم؟
- التقنية في كل مجال هو عامل مساند ووسيلة وليست غاية
- التقنية في التعليم إلى هذه اللحظة دون المأمول والمتوقع منه
- التقنية ليست بنية تحتية ومنصة بديلة، بل ذكاء اصطناعي وتحليل بيانات يجب أن تساهم في إعداد برامج التعليم التفريدي (individualized programs)
الاختبارات؟
- أصبحت "غاية" الطالب وولي الأمر والمعلم والمدارس، رغم أنها "وسيلة" للتقويم والتحسين والتطوير
- نجاح ورسوب؟ لماذا ينسب للطالب فقط؟ أليس رسوب الطالب هو إخفاق المعلم والمنظومة التعليمية؟ ولماذا إجابة أو فهم ٦٠٪ هي معيار النجاح؟ هل دور المدرسة تقيم الطالب؟ أم تقويمه؟
الاختبارات؟ (تكملة)
- مئات الأسئلة والأجوبة يتعرض لها الطالب في اختباراته، فرصة هائلة لاستخدام هذه البيانات وتسخير الذكاء الاصطناعي لإعداد خطط فردية تقويمية
- وماذا عن مهارات التفاوض؟ والحوار؟ والقيادة؟ والتواصل؟ والعمل كفريق؟ هل الاختبارات تقيس ذلك؟ أم أصبح التعليم هدفه معلومة
التعليم الأهلي؟
- يُراد منه تقديم تعليم نوعي يفوق التعليم الحكومي، ثم يضع في إطار ضيق جدًا ويحاسب ليصبح نسخة مكررة لمدرسة حكومية
- يجب أن تحاسب المدارس (كل المدارس) على مخرجاتها لا مدخلاتها. الاستمرار في التحكم والسيطرة على كيف تقوم المدارس بعملها لن يترك مجالا للتطوير والابداع
التعليم الأهلي (تكملة)؟
- رغم محدودية الحرية في العمل، إلا أن التعليم الأهلي استطاع خلق برامج نوعية ومفيدة أثرت بشكل كبير على مخرجاتها (نتائج قياس والقدرات والمسابقات خير دليل)
النظام الأمريكي؟ البريطاني؟
- لم تكن يومًا من الأيام اللغة العربية سببًا في ضعف التعليم!
- لا يمنع أن يستفاد من الأنظمة العالمية ولكن لا تستنسخ … فنتحول من مستنسخين إلى منسلخين!
تجربتي في مدارس التربية الإسلامية؟
- سر قوة أي مدرسة أقولها وأكرر دائمًا هم من في داخل الفصول وفي الممرات وفي الميدان .. التربويون والتربويات!
- مكّن القائد، ودرّب المعلم، واخلق بيئة مريحة لكن محترفة تجد نتائج مثمرة
- ولي الأمر واعي يستوعب جهد المدارس. شاركه وشاوره تتطور
ختامًا
- المهمة التي تحولت إلى تحدٍ ورسالة سببها الشغف والإيمان بأهمية التعليم وجميل الأثر الذي يتركه من يعمل فيه
- التعليم ليس ترفًا ولا تكلفة بل أهم استثمار تقوم به الدولة والأسرة
- أثر التغير أو التطوير في التعليم لا يظهر في يوم وليلة بل يحتاج لسنوات!

جاري تحميل الاقتراحات...