كون الشريعة صالحة لكل زمان ومكان ليس معناها أن الناس سيكونون صالحين لها. تجيب لي جيل فاسق مرجعه ومنهجه حْناث السوشل ميديا تتوقع إنهم بيكونون صالحين للشريعة مستقبلًا؟ هم كالمنافقين أمثال المتدثرات سيجعلون من دينك مائع تعالى عن هذا الوصف.
هذي رسالة للي عايشين في عالم الأوهام ويعتقدون إننا لا زلنا في زمن صالح، لا تجيب لي أحاديث تحبب وترغب في النساء، ولا تكرر حديث “ما أكرمهن إلا كريم” لأنك ببساطة وقح تقارن شواذ هذا الجيل الساقط بجيل كانت المرأة فيه تتحمل المسؤولية بعمر الـ٩ سنوات.
ولكل غبي معتوه بيردد اسطوانة “الصالحات كثر” أو اللي يستخدم أساليب نفسية مبتذلة مثل “أطلع من مستنقعك” أو “أنت تتكلم عن بيئتك” رغم غباءك إلا أنني لا أتمنى أنك تكون مبتلى مثل العائلات المحافظة مثل عائلة القنون وغيرهم ممن جاءتهم هذه المصائب وهم يعرف عنهم الخير.
ولا أتمنى تكون مثل اللي واثقين من بناتهم ثم يُغدر فيهم وهم في غفلة لا يعلمون والأمثلة كثيرة، ولو تُبعث أرواح لأروقة الجامعات والمولات المجاورة لها لشهدت على ما أقول. لكن المعتوهين اللي ذكرتهم للأسف ماراح يفهمون بالتحليل وسعة الأفق، بل سيفهمون بالتجربة المدوية.
جاري تحميل الاقتراحات...