أبو عبد الله اليامي ( التوحيد أولاً )
أبو عبد الله اليامي ( التوحيد أولاً )

@yam150

7 تغريدة 24 قراءة May 07, 2021
الإسماعيلية: فهم قوم زنادقة باطنية، لا يشك من شم رائحة التوحيد في كفرهم، فقد أجمع العلماء على كفرهم،
ألف ابن الجوزي كتابا سماه: "النصر على مصر" ومصر كانت تحت حكم هؤلاء الزنادقة.
ومن أقوال العلماء فيهم:
قال البغدادي بعد أن بيَّن كفر الباطنية:
وقد بيَّنا خروج فرق الباطنية، والإسماعيلية كبرى فرقهم عن جميع فرق الإسلام بما فيه كفاية والحمد لله على ذلك.
[الفرق بين الفرق/ ٢٩٩]
وقال ابن تيمية - رحمه الله -بعد أن ذكر الإسماعيلية والباطنية:
إن شرح مقاصدهم يطول
وهم كما قال العلماء فيهم: ظاهر مذهبهم الرفض، وباطنه الكفر المحض، وحقيقة أمرهم أنهم لا يؤمنون بنبي من الأنبياء والمرسلين، لا بنوح ولا إبراهيم ولا موسى ولا عيسى ولا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين؛
كما أنهم لا يؤمنون بشرع من الكتب المنزلة من الله عز وجل،
لا التوراة ولا الإنجيل ولا القرآن، ولا يقرون بأن للعالم خالقا خلقه، ولا بأن له دينا أمر به، ولا أن له دارا يجزي الناس فيها على أعمالهم غير هذه الدار، وهؤلاء اتفق علماء المسلمين على أنه لا تجوز مناكحتهم، ولا تباح ذبائحهم، وأوانيهم وملابسهم كأواني المجوس وملابس المجوس.
ولا يجوز دفنهم في مقابر المسلمين، ولا يصلى على من مات منهم، كما قال تعالى عن المنافقين: وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ [ التوبة: 84]
فكيف بهؤلاء الباطنية فهم مع
زندقتهم ونفاقهم يظهرون الكفر والإلحاد.
[ مجموع الفتاوى ٣٥ / ١٥٢ - ١٥٥]
وقال ابن القيم - رحمه الله -:
ومن أشر طوائف المجوس الذين لا يقرون بصانع ولا معاد ولا نبوة ولا حلال ولا حرام الخرمية أصحاب بابك الخرمي وعلى مذهبهم طوائف القرامطة والإسماعيلية والنصيرية والدرزية وسائر العبيدية
الذين يسمون أنفسهم الفاطمية وهم من أكفر الكفار فكل هؤلاء يجمعهم هذا المذهب ويتفاوتون في التفصيل فالمجوس شيوخ هؤلاء كلهم وأئمتهم وقدوتهم وإن كان المجوس قد يتقيدون بأصل دينهم وشرائعهم وهؤلاء لا يتقيدون بدين من ديانات العالم ولا بشريعة من الشرائع
[إغاثة اللهفان ٢ / ٢٤٧ - ٢٤٩]

جاري تحميل الاقتراحات...