تجربة شك وبحث ويقين
بداية العشرينات بدأت اتفكر واتسائل واشك في كل شيء لا اخضع لمنهج معين سوى ما يقنعني ويريح دماغي
بحثت في الاديان والفلسفات بانواعها والفيزياء والفلك محاولا ان اصل لقناعة حقيقية وكانت رحلة مثيرة
وجدت نفس الرحلة في كتب مصطفى محمود والغزالي في كتاب المنقذ من الضلال
بداية العشرينات بدأت اتفكر واتسائل واشك في كل شيء لا اخضع لمنهج معين سوى ما يقنعني ويريح دماغي
بحثت في الاديان والفلسفات بانواعها والفيزياء والفلك محاولا ان اصل لقناعة حقيقية وكانت رحلة مثيرة
وجدت نفس الرحلة في كتب مصطفى محمود والغزالي في كتاب المنقذ من الضلال
بل تعمقي فاق بحيث وصلت لحقائق علمية وفلسفية قبل ان اقرأها ثم وجدتها فيما بعد مطابقة لما وصلت اليه.
منها نظرية الانفجار العظيم وكيف نشأ الكون
والنسبية من قبل ان اطلع عليها وصلت لنفس النتائج وبدون معادلات رياضية والكثير من النظريات ثم تجاوزتها كلها لاصل ليقين اراح دماغي المتسائل
منها نظرية الانفجار العظيم وكيف نشأ الكون
والنسبية من قبل ان اطلع عليها وصلت لنفس النتائج وبدون معادلات رياضية والكثير من النظريات ثم تجاوزتها كلها لاصل ليقين اراح دماغي المتسائل
ثم لم اكتفي دخلت في متاهة تعجز كل العقول عن ادراكها وهي ماهية ذات الله وكيف هو ومتى واين
حينئذ حملت دماغي ما لا يحتمل ودخلت في معترك فكري رهيب كاد يؤدي بي للمهالك لولا لطف الله واقراري بعجزي عن ادراك كنه الخالق.
بعديها عشت حياة الروحانيات 22سنة ادركت كل اسرار العارفين ثم تجاوزتها
حينئذ حملت دماغي ما لا يحتمل ودخلت في معترك فكري رهيب كاد يؤدي بي للمهالك لولا لطف الله واقراري بعجزي عن ادراك كنه الخالق.
بعديها عشت حياة الروحانيات 22سنة ادركت كل اسرار العارفين ثم تجاوزتها
لامتطي مركبة اخرى غير مدركة
وتبنيت التنوير ثم تجاوزته لمحطة اعمق
الان اعيش حالة استثنائية ولدي خبرة قلما ينالها احد
التجارب والخبرات والمذاقات والمعارف تظل مخزونة في الذاكرة لا استغني عنها والعودة اليها
المكتسبات والمعارف السابقة تؤهلك للخوض فيما هو أعمق.
ذكرت تجربتي فربما تنفعكم
وتبنيت التنوير ثم تجاوزته لمحطة اعمق
الان اعيش حالة استثنائية ولدي خبرة قلما ينالها احد
التجارب والخبرات والمذاقات والمعارف تظل مخزونة في الذاكرة لا استغني عنها والعودة اليها
المكتسبات والمعارف السابقة تؤهلك للخوض فيما هو أعمق.
ذكرت تجربتي فربما تنفعكم
جاري تحميل الاقتراحات...