إنه الصحابي الجليل تميم الداري، الذي كان راهبًا مسيحيًا ثم أسلم، ووفد إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السنة التاسعة للهجرة من فلسطين مع جماعة من قومه، وكان تميم الداري رضي الله عنه كثير العبادة وقيام الليل وتلاوة القرآن الكريم
وله في الإسلام مناقب عديدة منها:
أنه أول من أسرج السراج في المسجد وأول من قص،
وأنه صنع منبر النبي صلى الله عليه وسلم
أنه أول من أسرج السراج في المسجد وأول من قص،
وأنه صنع منبر النبي صلى الله عليه وسلم
اما الذي رواه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن تميم الداري من أمر الدجال، فحديث جاء في صحيح الإمام مسلم وغيره من كتب الحديث..
قد روي عن فاطمة بنت قيس أنها كانت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فقالت سمعت نداء المنادي الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله ، وكنت في النساء اللواتي يلين ظهور القوم ، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - صلاته جلس على المنبر وقال : ليلزم كل إنسان مُصلاه
ثم قال : أتدرون لما جمعتكم ؟
قالوا: الله ورسوله أعلم
قال : والله إني ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميم الداري كان رجلاً نصرانياً فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثاً وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال
قالوا: الله ورسوله أعلم
قال : والله إني ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميم الداري كان رجلاً نصرانياً فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثاً وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال
قالت : أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق .
قال :لمَّا سَمَّت لنا رجلاً فرِقنا منها أن تكون شيطانة
قال : فنطلقنا سراعاً حتى دخلنا الدير
قال :لمَّا سَمَّت لنا رجلاً فرِقنا منها أن تكون شيطانة
قال : فنطلقنا سراعاً حتى دخلنا الدير
قالوا نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم (هاج) فلعب بنا الموج شهراً ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه
فقال أخبروني عن نخل بِيسَانْ
قلنا عن أي شأنها تستخبر
قال أسألكم عن نخلها هل يُثمر ؟
قلنا له نعم
قال أما إنه يوشك أن لا تثمر،
قلنا عن أي شأنها تستخبر
قال أسألكم عن نخلها هل يُثمر ؟
قلنا له نعم
قال أما إنه يوشك أن لا تثمر،
قال أخبروني عن نبي الأميين ما فعل، قالوا قد خرج من مكة ونزل يثرب، قال أقاتله العرب، قلنا نعم، قال كيف صنع بهم، فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه، قال لهم قد كان ذلك، قلنا نعم، قال أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه
قالت قال رسول الله وطعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة يعني المدينة، ألا هل كنت حدثتكم ذلك، فقال الناس نعم،
فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو وأومأ بيده إلى المشرق، قالت فحفظت هذا من رسول الله.
جاري تحميل الاقتراحات...