أكتوبر
أكتوبر

@uxwy1

25 تغريدة 42 قراءة May 08, 2021
قصة اليوم هي "صبر أيوب"
كلنا قد سمعنا بصبر أيوب عليه السلام وانه صبر ١٨ سنه لاكن هل نعرف هو صبر على ايش؟ بتعرفون تحت هاذي التغريده
أيوب عليه السلام كان رجل كثير المال وكثير الرزق من كافة الأصناف ( كثير الانعام ، والعبيد ، و المواشي ، والاراضي الواسعه ، والذريه والاولاد) كان ثري جدا وكل شي تحت أمره من ملذات الدنيا.
تخيلو بعد كل هذا فقد المال والعيال والاراضي والعبيد والمواشي وكل النعم اللي كانت عنده " كان غني وصار فقير" تخيلو انه فقد كل ذريته ابناء ، احفاد ، اهل وزياده على ذلك
تتوقعون بس كذا؟ لا حتى صحته فقدها إلى درجه ما بقي في جسمه عضو واحد سليم الا "قلبه و لسانه" بس متخيلين المعاناه كل شبر في جسمه مريض تتوقعون ان المرض كان ليله او شهر او سنه؟ لا
المرض أستمر معه ١٨ سنة مافارقه يوم ولا ذاق طعم العافيه بلحظه بالإضافه انه فقد كل مايملك تخيلو حجم الابتلاء وشدته! تتوقعونه وقف عن هاذا الحد؟
لا بل وصل الى ان الناس تركوه وتركو مجالسنه و اخرجوه من بلده وتركوه في مكان سيء وانقطعوا عنه انقطاع تام لخوفهم ان المرض يكون مُعدي ما بقي معاه الا زوجته شعور سيء انك تنطرد من بلدتك وتعيش معزول ومنفرد خاصة الى ان المريض والبتلس يكون بحاجه للناس عشان تخف مصايبه وهمومه
رغم كل هذا كان أيوب راضي وصابر وذاكر لله وشاكر له بلسانه وقلبه ١٨ سنه ما مل ويأس من رحمة الله
اما زوجته كانت خير مثال للزوجه الصالحه وتعينه على قضاء حاجته وتحسن له وتقويه الى ان ضعف حالها وقل مالها طبعا اضطرت تخدم الناس في منازلهم حتى تأخذ مقابل للقيام بشؤون زوجها
بعد ما كانو الناس يخدمونها ويبحثون عن رضاها والاموال كانت تحت يدها وتصرفها وبعد ما كانت عايشه في نعمه وسعاده وصل فيها الحال انها تخدمهم لاخذ المال منهم ، هذا ابتلاء لها و لزوجها أيوب بأن زوجته تصل لهذا الحال
وفيه معلومه مهمة جدا بخصوص ان الناس خافو من عدوى مرض أيوب " الانبياء حماهم الله من الامراض المعديه والنفسيه والعقليه" قالو ان مرضه هو الجدري وقالو انه معدي وهذا خطأ منهم والا كيف بيدعو لتوحيد الله وهو قد انصاب بمرض معدي؟
طبعا قوم أيوب خافو أن معه مرض معدي ( جهلا منهم أن الله محصن الانبياء من الامراض المعديه) فـ صارو يرفضون يستقبلون زوجته في بيوتهم عشان ما تنقل لهم المرض صارت معد تلاقي وسيله لكسب المال فقررت قرار
قررت تبيع وحدة من ظفائرها على بنات أُسره غنيه وكانت تبي المقابل طعام كثير لها ولزوجها أيوب ولما رجعت لأيوب سألها "من أين لك هاذا" يقصد الطعام الكثير اللي مايتوفر الا ببيوت الاغنياء وقالت له ..
قالت مقابل خدمتي في منزل عائله ماتبغاه يعرف انها باعت ظفائرها لما خلص الاكل اللي عندهم اضطرت تبيع ظفيرتها الثانيه ونفس الشي أستنكر أيوب الطعام الكثير لكن هاذي المره حلف ماياكل الا لين يعرف المصدر
فكشفت زوجته الخمار عن رأسها ولما شاف كل شعرها محلوق دعا ربه ( رب أني مسني الضر وأنت ارحم الرحمين) قال "مسني" رغم انه كان يعاني من المرض!
ورغم طول سنين المرض والابتلاء كان صابر لين شاف زوجته وصلت لهذي المرحله بسببه دعا ربه بعدها جاته الاجابه من ربي ووقتها ماكانت زوجته عنده قال له ربي أركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب فأمره أن يقوم من مكانه ويضرب رجله الارض ولما ضرب الارض برجله خرجت منها عين فيها ماء واغتسل من الماء
سبحان الله أول ما اغتسل مباشره تعافى من كل مرض خارجي في جسمه تعافى تماما ثم أمره ربي أن يضرب برجله في مكان ثاني ونبعث له عين ثانيه وامره ربي أن يشرب منها وشرب و تعافى من كل مرض داخلي عافيه تامهكان شخص وصار شخص اخر في لحظات
لما رجعت زوجته لنفس المكان اللي كان فيه أيوب لقت شخص غير اللي تركته وقالت له يارجل هل رأيت هنا شخص مريض؟ والله انك تشبهه لما كان متعافى قال لها أنا أيوب وماصدقته طبعا لين قال لها قصة عيون الماء وبأن الله شافاه وعافاه
شخص صابر الى هذا الحد هل تعتقدون ان جزاء الله له بسيط؟ لا طبعا الله كريم وإذا اعطي أرضي وهو الذي وعد الصابرين بالجزاء الحسن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الصابرين ( ما أعطي أحد عطاء خيرا و أوسع من الصبر) بماذا عوض الله أيوب جزاء لصبره واحتسابه غير انه تعافى من المرض
يقول تعالى (ووهبنا له ومثلهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب) عياله واهله اللي ماتو أحياهم الله وزاد عددهم وعافى مرضهم وجمع شتاتهم وأمطر على ايوب ذهب من السماء
زاد الله في شباب امرأته وولدت له ٢٩ وهذا من رحمة الله له جزاء صبره وثباته وجزاء لصبر زوجته وفوقها مع زوجها اثناء شدته ومرضه وهي التي بقت معه عندما تركوه الناس
وقوله تعالى وذكرى لاولي الالباب يعني عبره وموعظه لنا حتى نقتدي به وبصبره رغم ما تعرض له من ابتلاءات وان نشكر الله على كل احوالنا وان ندعوه بتضرع واننا مانجزع من المرض والابتلاء ونتذكر أن ايوب تعرض لما هو أشد واقسى ومع ذلك صبر واحتسب
نرجع لورى شوي لما ذكرت ان زوجته باعت شعرها وقتها غذب وحلف أنه إذا تعافي بيضبرها ١٠٠ جلده فلما تعافي امره الله ان يجمع ١٠٠ عود ويربطها مع بعض ويضربها ضربه وحده فيكون كذا اوفى بحلفه وبنفس الوقت ضربها بـ ١٠٠ عصا والضربه مو قويه اكيد
الدليل قوله تعالى ( وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تنحت) والاهم ان ايوب ماخرج من حنثه و وفي بنذره وهو لما حلف كان حبا لها واتساب عليها لان مايبيها توصل مرحله تبيع شعرها عشانه
ما يستفاد من قصه صبر ايوب عليه السلام مهما تعرضنا في حياه من ابتلاءات ايا كان نوعها وحجمها لازم نثق ان الله ابتلانا حتى يختبر صبرنا كلما لجات لله وصبرت وشكرت كلما ارتفعت مكانتك عنده وزادك من الثواب وجعله جزاءك عظيم جدا لدرجه انه ينسيك التعب
الفائده من القصه كامله انكم تلجاون الى الله عند مصايبكم وماتشتكون للناس .
خلصت القصه اتمنى انكم استفدتو

جاري تحميل الاقتراحات...