عهدالامومة
عهدالامومة

@morningcamelia

78 تغريدة 65 قراءة May 07, 2021
Feminist territory...صناعة الطراطير
ثمة معنى عميق في هذه التسمية ذلك أن القضية تتمحور حول ما يحصل للعالم من احتلال النسوية لأنظمة البشر الحياتية والاي تؤدي بطبيعة الحال لصنع رجال (طراطير)مهما ظهروا لامعين وبرتقاليي الوجوه كناية عمن يستخدم الفلاتر ليصبح كيوت بعين النسوة الحديثات
(العالم على مائدة النسوية)
هو العنوان العربي للهراء العالمي الذي نعيشه في هذه الايام ولا يلبث ان يزداد انتفاخا ثم ينفجر مفرخاً مليارات الاحتمالات لكيف تكون احمق ويصنعون منك مشهور/ة
المحور الأول :
أخلاقيات النسوية...هو فيروس يصيب الجهاز المناعي في كل أنثى
بغض النظر اننا اصلاً نعاني من النسويين المصنفين بيولوجياً(males)
الا ان النسوية مرض نسائي بحت
اذا كنا سنتوغل في الموضوع سنحتاج مجلدات... اطرحها لكم في 8 اعراض لتحديد المجتمعات المصابة بفيروس fso
أ) شعور الضحية.
بالضبط... الجملة لا تحتاج تفسير لديك كائنة غريبة تريد أن  تكون مخدومة محشومة بلا مقابل فقط لأنها تمتلك جهاز تناسلي (رحم) مثل امك الي انجبتك وتريد من كل ذكور العالم واناثه ايضاً ان يبروا بها لكن هي لن تحترم ولن تبر بأحد لأنها تعتقد نفسها (اخر حبة بالكون)
النرجسية مرض نفسي مرتبط بشعور الضحية... صدق اولا تصدق الموضوع مختلف عن حب الذات الموضوع هو عبارة عن الطبطبة على الذات باستعمال معاداة واستعداء الآخرين كعنصر تبرير للفرد حتى يصبح مجنون الا ربع.
تجدها تتعامل مع العائلة مع المجتمع مع العالم مع رب العالمين على أنهم يضطهدونها فقط لأجل سبب انها أنثى
طيب لماذا؟
ترد عليك وتهز راسها بأنها لا تعرف... لكن الاستفادة عندها من ادعاء هذه المظلومية انها تحتاج مبرر لممارستها هراء حياتها بينما لا تملك الا حجة (انا أنثى مضطهدة!)
تبدأ مع الله جل جلاله فتدعي انه ظلمها إذ خلقها أنثى ولم يخلقها ذكر
لكن بنفس الوقت تعتبر انها ملاك مقدس وان الذكر ابليس رجيم
ولسان حالها يقول لو خلقتني يارب ذكر؟أيضا هي لا توفر كلمة ضد الذكور بحجة انهاضحية محتملة لأي ذكر في الدنيا حتى لو كانت امها التي تحب اخوها الذكر وتفضله عليها
على كل حال هذا ملخص فكرة
(احبني، ما احبكم، احبكم، ما احبني.... وهكذا حتى ينتهي المرض الفيروسي هذا بنتيجة غير معروفة وهو هلاك هذه الفسمة).
ب) الحسد
الفكرة هنا انها تحسد الذكر... الغرب اخترع لها مسمى لكن لا احب استخدامه هنا كرامة لكم
تحسد الذكر من خلال استخدام ألفاظ العار والاستهزاء بكل ما تحسد الذكر عليه
القوة الجسمانية =الرجال وحوش... الرجال مغتصبون... الرجال غيلان... رجل الكهف... ذكوري سام... اي ذكر هو متحرش... اي ذكر هو فْاتل...الخ الخ
القوة العقلية =الرجال متسلطون... الصحوة... دواعسّْ... متحجرون... رجعيين... إلخ الخ
نجد ان مريضة ال"fso" تعاني من مشكلة خطيرة تجاه اي رجل حولها
ففي نفس الوقت الذي تتعامل معه كعدو تريد ان تكسبه كمنفعة لها يمكننا تسمية هذه التقنية بتقنية (دودة القبر)
تعيش في جوف الإنسان وتلتهم معه ما ياكله حتى إذا مات التهمته!
وكذلك المصابة بمرض الfso تعيش على الرجولة وتلتهمها داخليا حتى إذا ماتت الرجولة في المجتمع بقيت تنتفع من رفاتها بالصياح (أين ذهب كل الرجال الطيبين) .
ج) خذوهم بالصوت
أحدهم علم النساء هذا الزمان كثرة الصياح والنياح
يوجد عبرة في تحريم النياحة وشق الجيوب في الإسلام اكيد لكن ما نشاهده حاليا شي أكبر من نياحة وصياح؟
القضية صارت نوع من تقليد القطيطة لزئير الاسد مع وجود نظام صارم من" جهة ما" تهدد الحيوانات التي لا توهم نفسها ان زئير القطيطة مرعب بقدر زئير أسد حقيقي (بأنه سيتم الزج بهم ان لم يخافوا صياح القطيطة في سجن الحيوانات!)
د) صناعة الاستهلاكية(الملف الأهم) *
الإنسان الاستهلاكي انسان بلاستيكي عديم روح عديم اخلاق لا طعم لا لون ولاذوق حتى!لكن فيه رائحة بما اننا نتحدث عن fso virus!
تقدم النسوية الاستهلاكية قالب حياة للمرأة منذ نعومة اظافرها يجعلها تدخل عالم الاستهلاك اما ان تكون مبتاعة او بضاعة مباعة
بطبيعة الحال الطرف الذي لا يتغير في الصفقة هو اباطرة المال (الباعة)
في عمر الطفولة تقدم لها "صناعة الألعاب" الدمى النموذجية لكيف تكبر وتصبح (بضاعة مباعة) ليس هذا فحسب بل مع النظرة الحديثة اقتحمت الفتيات عالم العاب الصبيان
وشجعوا الصبيان على اللعب بألعاب البنات في فوضى عالمية اسمها
(اذا لم تشترِ فغيرك سيفعل).
تكبر الفتاة لتدخل مرحلة قبل المراهقة
في الأمم (المتهتكة) المتقدمة مثل أوروبا وشرق اسيا حيث تلعب ثقافة smv او القيمة التسويقية الجنسية دور كبير في قياس أهمية الشخص وفرص تطوره
تبدأ الفتاة بشراء منتجات (صناعة باربي) من وقت مبكر
آخذين بالعلم انه سبب حمى الشراء هو
(ينبغي أن تصبح محط أنظار الصبيان حتى يحبوها البنات)
تم اغراق جيلنا الحديث بمسلسلات نيكولودين التي ترجمت عن حياة فتيات المتوسطة المهووسات بهذه النظرية!
يتم تهيئة الاناث من خلال استهلاك مقومات ضوابط البدء بحياة زوجية كما هو الحال في الأمم التي تزوج فتياتها في هذه الأعمار ١٣_١٦ وتحويلها لمرحلة ما قبل الدغارة حتى إذا وصلت في عمر الزواج من ١٦_٢٥
تبدأ الشابة باستخدام واستهلاك منتجات تحديد النسل والنظافة الشخصية *امواس الحلاقة! ماذا عن أقنعة الوجه! حسنا بعض المكياج... لا بل الكثير!
فكما تعلمون صناعة مواد التجميل تضخمت لدرجة لم يعد بالإمكان السيطرة عليها...
لصنع وجه جديد كليا انت بحاجة لاستخدام كميات كبيرة تفوق ما كانت تستخدمه المرأة في فترة 2000  بعشر أضعاف
ثمة إضافات تشمل عجينة تعديل الأنف والخدود وتضخيم الشفاه يا جماعة!
دخلنا مرحلة المكياج السينمائي.
ليس هذا فقط
ستجد الاستهلاكية ايضا تقبل لعب دور البضاعة لتصبح مستهلكة حتى تحصل على مال لتستهلك به بضاعة أخرى
تقبل ان تصبح فتاة أحدهم مقابل ان يصبح ممولها المالي وتخرج من تحت مظلته المالية بصدر جديد وعجيزة جديدة وضلعين مكسورة واسنان ابتسامة هوليود وربما قناع وجه جديد لانجلينا جولي
الأمر اكبر من مجرد عملية أنف جديدة او حقنتين فيلر للشفاه
انت تتحدث عن نظام زيارة لعيادة التجميل كل ٣ او ٦ او ١٢ شهر للمحافظة على نتائج البلاستيك سيرجري!
يعني ببساطة الفتاة اليانعة التي تكون في عمر الصبا الجميلة بخلق الله باتت عبارة عن دمية بلاستيكية تحتاج صيانة كل ٦ شهور
حتى تعزز مجتمع الانحلال الجنسي وتخلق حالة مرضية من خلال استبدال الزواج بالعلاقات المؤقتة
فبدلا من الزواج برجل وصنع عائلة هرمية محفوظة الموارد يصبح الأمر شبيه بالتشابك في قاعدة مسطحة وكلاهما الرجل المرأة لا يبنيان ثروة خاصة (أبناء... إرث عائلي... ممتلكات شخصية تتناقلها الأجيال)
بل يصبحان فئران تدور في عجلة الاستهلاك بقيمة مال يدخل مال يخرج
الفتاة التي تدخل سوق العلاقات تخرج من سوق الزواج وتحرم رجل ما ما بناء عائلة مستقرة بما انها اختارت ان تكون مع ١٠ رجال في متوسط حياتها في علاقات مؤقتة
ومع فوضى (النفقة الابوية) صارت للمرأة الغائرة مصدر دخل جديد وهو تجميع الأبناء لجمع أموال النفقة وكل ما كان ابوهم أغنى كانت أكثر انتفاعا ونشأت قضية لعبة (بيتا يدفع ألفا ينكح) بأنها تغرر برجل غني احمق ترتبط به اما بعلاقة فتحمل منه او سوق استهلاك جديد هو (نصف ثروته تسوية طلاق).
بطبيعة الحال كل هذا المال لن يبني ثروة عائلية بما ان الأنثى ليست مهيأة لهذا فضلا ان أحدا في المجتمعات المتهتكة لن يقحم مادة (كيف تبني أمة) (ثقافة الادخار) (ثروة العائلة مسؤوليتك)
بل يتعلمون بدلا منها مادة (الثقافة الجنسية) يخبرك هذا لماذا يضيعون أموال الرجال بيد النساء
بما انها نشأت في مجتمع علمها انها كسولة كونها أنثى وان الوظيفة الوحيدة التي يمكنها ان تكسب منها سريعا هو الاستلقاء فقط والمجتمع سيتكفل لها بكل نتائج استلقاءها هذه طالما تفعله مع احمق ما سيضحي بسلالته التي لا يفهم أهميتها كونه عاش في فوضى إدمان الاباحيات
لدرجة انه فقد اي معايير انتقاءية لنسله وصار يعتقد ان امرأة معها رحم وساقين كافية له... لا بل اكثر مما يستحقه بما انه مدمر من الجوع اللاواعي بسبب كثرة المعروض في منيو(قائمة) مطعم الإباحية من جهة وارتفاع اسعار تناولهن من جهة أخرى
بعد كل هذا اللهاث في مارثون المجتمع الاستباحي تصل الانثى عمر ٢٩_٣٥ وتقفل مزاد استعراض الجسد بما انه بضاعتها لم يعد لها مشتري في مطعم الاباحية او شاحنات العلاقات في الاسواق الصفراء
لكنها ستدخل مجتمع صناعة اكبر... صناعة بضائع جديدة... مواليد السفاح
قضية كبيرة جدا مرتبطة بالنسوية التي بدأت تقدم على منيو مطعمها (بيبي للبيع)
تريد جنين مجهض لاستخدامه في تطوير صناعة المستحضرات التجميلية موجود
تحتاج انسجة جنينة لبحث مختبرات عن أمور لا أخلاقية في الطب لا مشكلة
تحتاج أطفال سقط لاكلها بزعم انها تعيد للإنسان قوته ورونقهBe my guest
ليس هذا فقط
عمليات الاجهاض تعتبر مصدر دخل عظيم لكثير من الأطباء والعيادات في ظل إعتبار الاجهاض في 70٪ من العالم عمل غير أخلاقي خاضع لمعايير وشروط وطبعا انت بحاجة ليبقى في السوق السوداء
لهذا يزودون النسوية بمجهر صوت لتصيح بتعيير مجتمعه و بانه مجتمع لا يبالي بحياة النساء المسافحات لتحافظ بهذه المعايرة واستفزاز المجتمع الذي سيقاومها ويحاربها ويزيد مظلوميتها العالمية محافظا على رفع معدل الاجهاض من المسافحات ولكن داخل نطاق السوق السوداء
هل تشريع الاجهاض يكفي لتقنينها... لا فأنت تتعامل مع مراهقات يعتقدن ان مخالفتك واستفزازك قوة... انهن يفتخرون باسم غاهرة!
استهلكت الأنثى كثير من حياتها في معادلة سلعة... مستهلكة... لاسعة... استهلاكية وكانها تدور في عجلة هامستر وحان الوقت لإدخال هامستر جديدة وفتية مكان الفارة العجوز التي سترمى في قالب استهلاكية جديد
سيدة القطط.
في الوقت الذي كانت فيه السيدة في الخمسينات تتسوق لشراء منتجات الأطفال بطريقة توفيرية بما انه كانت مهارة الاعتناء بالرضع والأطفال جدا أنيقة ومنزلية الطابع انتقلت للام الموظفة التي تبتاع من المتجر 70٪ من احتياجاتها بما انه لا وقت لديها لتمارس مهارات التدبير المنزلي
أصبحت الان تجد سيدة القطط تشتري اطنانا من طعام القطط وتراب علبة قضاء الحاجة التي ستبقى تستهلك وتلتهم أموال سيدة القطط الي ان تموت هي او تموت قططها!
لم تعد بحاجة للاستثمار في طعام الرضع الذين سيبدأون بتناول الطعام بعد سنة القطط تاكل الكلاب تاكل وهذه عملية مستمرة حتى يموت مالكها.
انت ايضا تصنع منافسة لمالكي الحيوانات الأثرياء الذين سيقومون بتدليل حيواناتهم بتصفيف شعر ابو الكلب بقيمة 15000 دولار فقط للظهور وكأنهم أغنى بعد إنتشار رفاهية تربية الحيوان بدل الإنسان!
سيدة القطط مخلوقة معاقة اجتماعيا... تضطر لتاكل وحيدة أمام التلفاز تشترك في قنوات خلاعية بغية استنهاض ذكريات شبابها او تبتلع مسلسلات رديئة رومانصية ينفق المنتج عليها الف دولار بينما مليار عانسة تشتري بضاعته البخسة بثمن باهظ
انت صنعت قوة شرائية هائلة لمنتج قمامي
سيدة القطط لا تعي أهمية الطبخ... أيضا هي حرمت ذكر ما من أن يملك زوجة لطيفة تطهو وتعد الطعام الذي سيجلب لها لحومه وخضرواته وبهاراته ثم ياكلانه بكل حب
لتستبدل القصة بالألف مطعم الذي يقع تحت منزلها ومنزله وبثمن بخس
لان منتجاته التي يستخدمها معدلة وراثيا بغرض صنع مزيد من المستهلكين المدمنين له والغير قابلين للتطوير والذهاب لنظام اكثر عضوية وانسانية و... عائلية!
سيدة القطط أيضا تعتبر زبونة بعضوية الماسية في لوبي عيادات الصحة النفسية
هي تجد لنفسها شخصا ما تفضي اليه مقابل ان تدفع له المال
شخص ما تتأنق لأجله حتى تجعل أوهامها واكاذيبها وطموحاتها الخادعة اكثر قابلية للتصديق
حتى يقوم او تقوم الطبيبة النفسية بعد أن تقبض الالف دولار بايماءة من راسها
نعم لقد أحسنتي صنعا بملاحقة وظيفتك وشهاداتك لان أحلامك تبدو جيدة التصميم وتستحق الالف دولار التي وضعتيها في جيبي
حسنا... حتى سماع هراء قيمته الف دولار لمدة ساعتين سيبدو موسيقى للاذن !
سيدة القطط أيضا ساعدت عيادات الوهم النفسي باستقطاب مزيد من الذكور المحبطين بسبب انها ومثيلاتها لم يقبلوا ان يكونوا ملائكة الرحمة الزوجات المخلصات لذكر ما!
تركها لمقام الزوجة سلب أحدهم امانه الزوجي العاطفي النسلي والرحمة والانتماء!
هل نتطرق للقاع الأسود
صناعة مخدرات الأحلام
والتي تلعب فيها سيدة القطط دور هائل
عندما حصل وبدأت بالشراب تدخين الحشيش وتناول العقاقير المهدأة نفسيا والتي ستجلب النوم لعينيها وايضا ستزيل بعض اعراض الاكتئاب الذي يصيبها
هي أيضا صنعت من رحمها أطفال مستهلكين لهذه المواد
فهي رمتهم بعد أن أصبحوا لا يدرون لها ربحا بالنفقة الابوية بعد بلوغهم سن الرشد "" وتعاملت معهم كسلعة لم تعد تحتاجها لينطلقوا لنفس الحكاية
شاب محروم من طموح الزواج والمسؤولية والسلطة ليصنع مجده وعائلته
أنثى حرمت أحدهم هذا الواقع الفطري بأن مشت طريق امها التي انجبتها بأن تصبح فتاة في مطعم الإباحية او في طوابير (تحصيل النفقة الابوية) او ترتدي بذلة أنيقة وتنتظر ان يقضي لها القاضي ب(تسوية طلاق)
لن تجد أنثى حديثة تستنكر هذه الأمور حتى عندما تمت تعريبها بوهم (اتزوج واحد اجيب ولد ولدين ثم اخلعه واقابل المهندين والعب يلا)
النتيجة نفسها حتى لو البستها زي عربي أو... خليجي!
لن اتطرق لعبثية (بيتزا قيت) و أطفال (الدراق كوين) بالتفصيل كونها مرتبطة بالماسونية
لكن اريد ان اقول لو اننا في مجتمع الزواج هو المكان الوحيد للجنس والأطفال فلن ترى هذه النتائج المقرفة.
لتفهم ما اقصده تخيل معي
سيدة متوسطة العمر معها ٣ أطفال بينهم رضيع امرأة قوية بدنيا بسيطة وهادئة وواثقة تشتري دوما منتجات أولية تزورك مرتين في الأسبوع تعلم يقينا انها تغسل تطهو تصنع ٦٠٪ من احتياجات أطفالها وزوجها منزليا...
مقابل سيدة القطط التي تاتيك يوميا لتبتاع منك طعام قطط تراب قطط العاب قطط مزيد من المواد المجمدة معلبات قوارير خمر أدوية اكتئاب منتجات ترميم بشرة منتجات إباحية من السوق السوداء وهي زبونة دائمة تشتري من كل الأقسام
عدا منتجات الأطفال والعناية بالمنزل والاطعمة الصحية كالخضار والتي تحتاج للطهي منزليا وليس التحضير السريع في المايكرويف!
هذا يختصر عليك فكرة لماذا صناعة النسوية وفيروس fso تدر أرباح فلكية لاصحاب المال!
هـ) حفظ المال.
المرأة بشكل عام عدوة الرياضيات
المرأة لا تفقه أساسيات التعامل مع المال
المرأة لا تجيد ثقافة الادخار فهي اما ان تنفق او تبخل
اما ان تفتح الصنبور او تغلقه
صناعة "سوسة" تلتهم أموال المجتمع بلا وعي هي احد اسباب الترويج للقضية النسوية
الرجال مبتكرين ثقافة الادخار وصانعوا الثروات والاملاك والارث هم أعداء العالم الرأسمالي الحديث وقد قامت الرأسمالية بدعم الشيوعية المالية العقلية باستخدام النسوان عدوات الرياضيات.
حتى إن لم تصاب امراتك بفيروس الfso الا انها تحمل اعراض كامنة لحمى الإنفاق العالمية
ارجع لنقطة (د) لتفهم فكرة صناعة السلعة المستهلكة
لاني هنا سأتحدث عن ثقافة التهام المال بالطريقة العربية.
الجميع يعرف المهر...
والمهر هو أحد اسباب ثراء المرأة الشخصية وياتي بعده الورث
واخيرا تأتي فكرة تحصيل المال الخاص قبل إنتشار ثقافة (فلوسي سندي) (الشهادة امان) (الوظيفة عز)
تمارس المتدثرة (طبعا خصصناها لأنها فكرة مذهلة وجدتها النسوية كتصنيف مقبول في بلاد الإسلام بحيث تحصل على مميزات المسلمة في نفس الوقت الذي تبرر فيه ممارسات الكافرة فإما تجد له التفاف شرعي(تغيير الحجاب +استسهال الطلاق+تعارف بين الجنسين وفق الضوابط الشرعية)
او مخرج شرعي (توبة الزانية بشكل مبسط وادعاءها انها بكر والتدليس على الذكر... نفي طاعة الزوج مقابل المطالبة بكل النفقات الكمالية)
تمارس المتدثرة فكرة جمع كل الخيوط المالية سواء التي ستحصلها بطرق شرعية كالمهر وملحقاته
او ارتفاع فرص الوظيفة والاعمال الحرة التي حصلت عليها من خلال دعم النسوية الغربية الاستهلاكية والتي تحمل شعار (فلوسي قبل اشوف عيالي) فهي تشجع الفتاة تكمل دراسة تتوظف تؤخر زواجها وان تزوجت تطلب مصروف شهري وتؤخر حملها وان حملت تطلب خادمة تقوم بمحلها حتى تتفرغ لتحصيل مالها الخاص
اختصرت الكلام لكن المخطط أعلاه هو نمط النسوية الإسلامية في بلاد العرب.
طبعا تحارب حاملة الفيروس المعدل fso. M.( النسوية المتدثرة) التعدد من خلال تحريض النساء على سياسة افقار الزوج او تحصيل أمانات مالية من خلال مصروف شهري جاري او وضع مؤخر كبير أو مهر كبير
أو رفع قيمتها السوقية في سوق التزاوج بأن تجعل لنفسها فرح اسطوري مبنى على جبال من الديون التي تجعل لعاب البنوك تسيل لطرح مزيد من الطعم (قرض زواج) لاصطياد مزيد من الرجال الغير قادرين على بناء أملاك شخصية لهم
طبعا هذا كله يصب في نهر المرأة بأنها تضمن ما يقدر يعدد عليها وتأتي واحدة غيرها تشاركها في جيب زوجها(النساء للنساء ههه)
لكن الصورة الأكبر هو انها صنعت جاموس حرث في مطحنة البنوك بحيث يظل عالق في الوظيفة من جهة ومن جهة يظل يهرب من قرض باستدانة قرض ثاني في ملاحقة سراب (بيت العمر)
هذا كله والمزاج النسائي الحالي الذي مازال عالق بتقنيةفك الصنبور قفل الصنبور والجاهل بثقافة الادخار والتي يفترض تنتهي باستثمار المال في تحقيق أملاك شخصية للعائلة كلها وليس للفرد.
هذا المزاج المنغلق هو سبب اتجاه النساء لتحقيق دخل فردي غير ادخاري بغرض تحصيل متعة مجاكرة الحريم
أي نعم
(و) انت مسلم حتى اذا زعلت النسوان تراك منت بعيد عن اليهود!
بالضبط
هذا نظام المتدثرة... اي رجل يحاول ينبه أصحابه من الوقوع بفخ النسوية تقوم المتدثرة التي تحمل حصانة (تراني مسلمة طالبة علم) بتقريع هذا الرجل بل وتجريده من جنسيته هويته ودينه أيضا
تقتحم المتدثرة نظام الإسلام الذي ضمن للمسلم حقوقه  (عقيدته ماله عرضه) فتقوم بتحريف العقيدة لتجعلها تتمركز حول (الإسلام كرم المرأة واي نص شرعي لا يكرم المرأة كما تقول النسوية هو مرفوض عندي ولا تراني هاه... بلحد)
أيضا تحشر انفها الطويل في مال المسلم بزعم (ترا الزواج مشاركة وانت لازم تدفع مهر نفقة بيت سيارة خدامة مستشفيات هدايا "غسبن عليك" بينما المسلمة شريكتك ما تدفع شي الإسلام حرم عليك تلمس مالها ومع هذا ترا هي مو ملزمة شرعا بخدمتك)لا اعرف  هذا الدين الذي جعل المراة معها مفاتيح الجنة؟!
واخيرا المتدثرة تميع عرض المسلم من خلال دعم (باب التوبة مفتوح للزانية لانه الذئب البشري الزاني هو الي خلاها تغلط بليجوز تخبي حقيقتها وتدلس عليه باعتبار نفسها بكر شرعا وتتزوج ولازم الرجل يستر عليها ويقبل بها لان توبة الغامدية قال الرسول انها لو وزعت على بلد لوسعته =
=لكن انا ما اقبل اتزوج واحد غير ملتحي لانه انا مسلمة عظيمة ما اتزوج الا حفيد الصحابة الي يصونني؟)
فكر انا مافي معلوم؟
تنبيه الكلام في توبة الزانية يطول وفيه تفصيل
" لكن إعتبار البكر التي افتضت بكارتها بزنا او اغتصاب وليس التي تقوم بعدة ممارسات جنسية بعد افتضاض البكارة... العبرة هنا افتضاض البكارة وليس الممارسة واعتبارها بكر له ضوابط أيضا واذا اشترط المسلم البكارة ووجدها ليست بكر وما علمته يعتبر هذا تدليس وغش مسلم)
ز) قضية عولمة الثقافة لتصبح نسوية تستهدف أيضا تحويل الذكور لانصاف إناث واختراع مزيد من المستهلكين والبضايع الجاهزة للاستهلاك في السوق الجنسي من خلال استحداث مزيد من التصنيفات الجنسية مثل (ترانسجندر... دراق كوين... ليزبن...بيو ساكشوال... قي... نن بانري...)
هذا كله يدعم صناعة المحتوى الاباحي والذي يلتهم الإنسانية بينما الله خلق الجنسين ذكر وأنثى وجعل فقط العلاقة الجنسية بين المتزوجين وحرم منها الوطء في الدبر واتيان الحائض لتبقى هذه العلاقة علاقة مثمرة
تنتج أطفال ضمن منظومة اسرية متكاملة حيث الام تحتوي والأب يدخر ويبني إرث لابناءه ويصنع لهم ثروتهم التي سيمررونها للأجيال بعدهم ويمررون معها التقاليد والأفكار والنظام الاجتماعي الذي يحمل هوية وبصمة كل أسرة.
ح) اخر نقطة باناقشها هي نقطة دمار الأسرة بمعول النسوية
العدو الحقيقي للنسوية هي الأسرة
العدو الحقيقي للرأسمالية هي الأسرة الكبيرة التي تمتلك عمل خاص
العدو الحقيقي للشيوعية هي الأسرة التي تمتلك ثروة خاصة
العدو الحقيقي لكل نظام دنيوي هو الأسرة لان الله جعل الشريعة الإسلامية تأتي بتنظيم الأسرة
ولتحطيم علاقة مجتمع البشر بربهم بأن تجعلهم فردانيين كل واحد ومعه شيطانه فقط وتحرمه وتسلبه قوة العائلة.
ربما تجد هذه الثرثرة ثقيلة او مفيدة
لكن حقيقة قضية النسوية هي فتنة النساء التي ستسهل خروج الدجال
تعتقد المرأة انها العدوة عندما نقول نحن ضد النسوية
نحن ضد فتنتك فقط
عودي للدين والتزم الشرع وقري في بيتك وطيعي زوجك بالمعروف الحقيقي ماهو معروف المتدثرة التي تقول لن اطيع زوجي حتى يكون نبيا ومادام لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم فلا طاعة لزوجي.
طيعيه كما امرك الله
واصبري فهذا هو جهادك
خروجك عن مكانك لتصبحي فأرة تجري في عجلة الاستهلاك الأممي هو دمار يتخطاك كفرد
انتي تسلبين رجل ما إمكانية بناء أسرة معك
تاخذين مكان رجل ما في وظائف كان يتقاضى عليها مرتب جيد بإمكانه ان يعيل أسرة لأجل متعتك الفردية
تسلبين رجل ما طموحاته في بناء املاكه التي سيمررها للجيل من بعده

جاري تحميل الاقتراحات...