من الحاجات الخطيرة اللي يغفل عنها كثير من المسلمين هي خطورة اللعن وعاقبته السيئة وفي عديد من الاحاديث اللي توضح خطورة اللَّعن وقبحه في الإسلام
تحت التغريده بكتب بعض هذه الأحاديث
تحت التغريده بكتب بعض هذه الأحاديث
1- الحرمان من الشهادة والشفاعة يوم القيامة:
عن ابي الدرداء رضيَ اللّه عنه قال
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( لا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعاءَ وَلا شُهَدَاءَ يَوْمَ القِيامَةِ)
"لا يكون اللَّعانونَ شفعاء">حين يَشفَعُ الصَّالحونَ لأخوانهم المؤمنين من أهل المعاصي والذنوب
عن ابي الدرداء رضيَ اللّه عنه قال
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( لا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعاءَ وَلا شُهَدَاءَ يَوْمَ القِيامَةِ)
"لا يكون اللَّعانونَ شفعاء">حين يَشفَعُ الصَّالحونَ لأخوانهم المؤمنين من أهل المعاصي والذنوب
"وَلا شُهداءَ"، أي: لا تُؤخَذُ مِنهمُ الشَّهادةُ عَلى الأُممِ بتَبليغِ رُسلِهم يَومَ القيامَةِ.
2- ترجع اللعنة إلى صاحبها
قال الرسول ﷺ: "إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينا وشمالا، فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لُعن، فإن كان لذلك أهلا، وإلا رجعت إلى قائلها".
قال الرسول ﷺ: "إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينا وشمالا، فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لُعن، فإن كان لذلك أهلا، وإلا رجعت إلى قائلها".
3- الدعاءُ عليهِ بالطَّردِ من رَحمة اللهِ عزَّ وجلَّ هو كَمَن قَتلَ مؤمِنًا في الإثمِ والجزاءِ. "
قال الرسول ﷺ ( لَعْنُ المؤمِنِ كقَتلِه ).
قال الرسول ﷺ ( لَعْنُ المؤمِنِ كقَتلِه ).
4- نفي الإيمان الكامل
قال الرسول ﷺ: (لا يكون المؤمن لعانًا)
قال الرسول ﷺ: (لا يكون المؤمن لعانًا)
5- اللعن من الكبائر
قال الرسول ﷺ:
إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه. قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال:يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه.
قال الرسول ﷺ:
إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه. قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال:يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه.
جاري تحميل الاقتراحات...