ناقش اللغويون على مدار القرون أصل كلمة "محراب"، مع تفضيل بعضهم للتفسير الإبداعي المشتق من الجذر "حرب" أي يشن حربًا، مفسرين "المحراب" على أنه مكان أو أداة "للجهاد الأكبر" جهاد النفس.
#شطر_المسجد #إثراء
#شطر_المسجد #إثراء
وفقًا لبعض المصادر القديمة، ربما كان أول محراب في الإسلام هو قطعة حجرية بسيطة أو علامة وضعت على جدار القبلة في مسجد النبي – صلى الله عليه وسلم- للإشارة لاتجاهها، بينما تقول بعض الروايات أن هذا المحراب كان عبارة عن رمح، مما يعطي تفسيرًا آخر لتاريخ الكلمة.
يعود الشكل المميز لمشكاة المحراب المقعرة إلى عملية ترميم المسجد النبوي، في عهد الخليفة الوليد، عندما أمر والي المدينة المنورة عمر بن عبد العزيز بإنشاء مشكاة في جدار القبلة، ليجعلوه متناغمًا مع شكل الكوة بداخل غار حراء والذي تنزلت فيه أولى آيات القرآن الكريم.
بُنيت العديد من المحاريب الأولى، مثل الموجودة في كهف أسفل مسجد قبة الصخرة في القدس؛ عاصمة فلسطين، لتكون أبوابًا ومداخل زائفة ذات نقوش بارزة على جدران القبلة في المسجد.
زخرفت العديد من المحاريب القديمة بقباب على هيئة أصداف بحرية، لرمزية الصدفة التي تحيط باللؤلؤ والتي تمثل رمزًا قرآنيًا للفردوس، ومثلما يمكن سماع "صوت البحر" من داخل الصدفة، فإن صوت الوحي الإلهي يصدح عبر جنبات المحراب.
جاري تحميل الاقتراحات...