𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

43 تغريدة 56 قراءة May 06, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 كيبورك يعقوبيان .. الجاسوس الكامل
•أخطر مندوب مصرى فى قلب الجيش الإسرائيلى
•اضحك صورة ديمونة تطلع حلوة
1️⃣ الحلقة الاولى
هل تخيلت يوما أن جارك الأرمني البشوش الذي يقطن في أحد الأزقة
👇👇
١- المتفرعة من شارع "كلوت بك" بالظاهر ربما لا يكون مجرد جار؟
وأن مصور الفوتوغرافيا الذي ينتهي اسمه بالمقطع "يان" في أحد استديوهات التصوير التي يديرها الأرمن في رمسيس ووسط البلد ربما يكون قد صور قبلك مفاعل ديمونة النووي؟
فإن كان كيبورك يعقوبيان ليس بالأهمية لكي يتكلم عنه المصريون
٢- كثيرا ما الذي منح حالته كل هذا الاهتمام في إسرائيل لتفرد له عشرات التقارير بين عامي 1963 و1966 بل وإلى اليوم تظهر مقالات من وقت لآخر عن "الأسطورة" أو "الحوت الكبير" إلخ من ألقاب تعكس بالفعل حجم تأثيره الذي تسبب في توقيع أقصى عقوبة عليه
سقط عشرات الجواسيس والعملاء قبل كيبورك
٣-يعقوبيان وبعده لكن أحدا لم يقل عنهم ما قاله المدعي العام الإسرائيلي عن يعقوبيان..الجاسوس الكامل
فى البدء كان "رفعت الجمال" استقر فى إسرائيل بهوية جديدة واسم جديد "جاك بيتون" وصار منزله قِبلة لقادة الدولة ونخبة تل أبيب. وكان من الطبيعى أن تحاول المخابرات المصرية إعادة إنتاج هذا
٤- النجاح العريض فتل أبيب مدينة تعشق المهاجرين الجدد والجمال حقق نجاحا فاق كل التوقعات
لكن عملية اليوم التالى كانت أكثر طموحا لذلك تطلبت شابا مصريا ذكيا.. ومغامرا لايقبل فقط بفكرة زرعه فى إسرائيل ولكن يقبل بتجربة التجنيد فى "الجيش الإسرائيلى" على أن يضع نصب عينيه الانضمام لوحدة
٥-القوات الخاصة أو سلاح الاستخبارات الحربية... ساعتها ستكون ضربة فى الصميم
لم يكن المطلوب أن يقضى جل عمره داخل الجيش .. العملية محدودة الوقت.. والأهداف
مدة التجنيد ثلاث سنوات
يكفى سنة واحدة ينخرط فيها الشاب المصرى فى تكوينات جيش الاحتلال.. يخوض التجربة بنفسه يضع قدميه على أول
٦- الطريق مكتب التجنيد "ليشكات جيوس بالعبرية" ثم وحدة المستجدين يتلمس مشاعر الجنود عن قرب يتعامل مع الدبابات ومكوناتها بنفسه يلقى بجسده داخل السيارات المدرعة ويسجل بعدسة الكاميرا التى لا تفارقه كل ما يراه.. وهكذا كان رأفت الهجان فى البدء
فى اليوم التالى حين صعد كيبورك يعقوبيان
٧- على ظهر السفينة "يَمِيت" التى نقلته لإسرائيل ليبدأ واحدة من أخطر عمليات المخابرات المصرية فى العمق الإسرائيلى
عميلنا فى جيش الاحتلال الإسرائيلى تحت اسم "إسحق كوتشوك"
🔘 البداية
وُلد "كيبورك يعقوبيان" في القاهرة 1938 لأبوين أرمنيين هاجرا إلى مصر هربا من البطش التركي كحال الكثير
٨-من أرمن وسط البلد
تعلم كيبورك عن أبيه حرفة التصوير الفوتوغرافي وكان يساعده في إدارة استديو صغير في حي الظاهر
في سن العشرين توفي أبوه وترك له الاستديو وأمه وأخته ليعولهما لم يكن الأمر يسيرا فقد اصطدم بديون ثقيلة انتهى به الحال على إثرها في السجن 1958
حصل على الابتدائية بتفوق ثم
٩-البكالوريا.. وبات على أبواب الجامعة فى مجتمع "كوزموبوليتانى" يفيض بجاليات أجنبية تعشق مصر
وفى عيد ميلاده العشرين توفى والده وتحمل عبء إعالة أمه الفقيرة
قرر الشاب الوسيم "كيبورك" تحويل هوايته إلى مهنة واحتراف
احتضن كاميرته وتجول فى الحدائق يلتقط الصور للعشاق وأبناء الطبقة الوسطى
١٠-كان العمل شاقا والرزق شحيحا وكيبورك يحب الحياة ويقبل على ملذاتها
خلب عقول من حوله بوسامته ولغته العربية المكسرة
عانى ماديا فتورط فى عمليات نصب مخلوطة بخفة دم "المحتال الأرمنى" فجأة وجد نفسه يقضى عقوبة ثلاثة أشهر حبسا فى أحد السجون المصرية
استدلت المخابرات المصرية على "كيبورك
١١-يعقوبيان" في السجن فوجدته شابا فاتح البشرة قريب الملامح للأوروبيين ويجيد عدة لغات
مثل العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية والتركية بالإضافة إلى الأرمينية بالطبع
فى ديسمبر ١٩٥٩بعد مُضى ثلاثين يوما فى السجن
قدمت المخابرات المصرية له عرضا يشبه كثيرا عرض رفعت الجمال
التعاون
١٢-مقابل الخروج من السجن
حيث طرق باب زنزانته الانفرادية رجل أربعينى.. يعرض عليه صفقة وهي
•عفا الله عما سلف ونؤمن مستقبلك ومستقبل أسرتك مقابل العمل لصالح المخابرات العامة المصرية
رفض كيبورك العرض وقُبل طعنه على حكم الحبس ليخرج من السجن في حال سيء
اقترب منه رجل المخابرات المصرية
١٣-مجددا وعرض عليه
•منح الجنسية لأمه وتقديم معاش جيد لها
فوافق كيبورك هذه المرة ليكرر تجربة رفعت الجمال
كان "يعقوبيان" شخصا نموذجيا بالنسبة لأى ضابط تشغيل يبحث عن عميل لزرعه فى "مجتمع هجرة" لديه موهبة طبيعية فى تعلم اللغات قبل أن يتم الثانية والعشرين من عمره أتقن الإنجليزية
١٤- والفرنسية والعربية والإسبانية والتركية قصير القامة "١.٦٥ سم" نحيف عريض الوجه شعره بنى وعيناه صافيتان باللون نفسه
استغرق إعداده عاما كاملا فى منزل آمن بالقاهرة
دربه الخبراء على أساليب العمل السرى والتخلص من المراقبة واستعمال الحبر السرى وتصغير الصور وجمع المعلومات وتحليلها
لكن
١٥- الجهد الأكبر تركز على تأهيله لتقمص شخصية يهودى مصرى وما كان سهلا مع "رفعت الجمال" المصرى المسلم كان مرهقا بالنسبة لـ"يعقوبيان" المصرى الأرمنى
فكان من الضرورى إخضاعه لعملية ختان فى أحد مستشفيات القاهرة
فاليهود يختنون ذكورهم بعد مرور 7 أيام على مولدهم وهو طقس يحرصون على تنفيذه
١٦- حتى لو وافق يوم السبت الذى يحظر على اليهودى القيام بأى عمل فيه
فالختان فى اليهودية هو دليل الولاء لعقيدة إسرائيل
وقامت خطة زرع يعقوبيان فى إسرائيل على فكرة السهل الممتنع كان من المقرر أن يتقمص شخصية يهودى متدين حتى يكتسب ثقة من سيحيطون به فى إسرائيل بسرعةويحظى باحترامهم
ولمعت
١٧- فكرة تدريبه على يدى يهودى مصرى لكن كيف تضمن المخابرات المصرية ولاء يهودى مصرى فى هذه الفترة التى نشطت فيها الحركة الصهيونية فى القاهرة
وصار الحل الوحيد أن يتعلم "يعقوبيان" بنفسه كل ما يتصل باليهودية
يتردد أولا على المعبد اليهودى فى شارع عدلى "بوابة السماء" يلتقط العادات
١٨- والتقاليد والطقوس الدينية اليهودية ويمارسها ويشارك فى الأعياد والصلوات ويعيش نمط الحياة اليهودية 24 ساعة يوميا
ويقضى الليل فى قراءة كتب وصحف عن إسرائيل
وفى تلك الأثناء كان الخبراء المصريون قد أوشكوا على الانتهاء من إعداد الأوراق والوثائق اللازمة فى مهمته الجديدة
طبقا للخطة
١٩-الموضوعة كان على "يعقوبيان" أن يقدم نفسه بوصفه ابنا لعائلة يهودية تركية لجأت إلى القاهرة من اليونان كُتب فى أوراقه أنه من مواليد سالونيكا عام 1935 ويدعى "إسحق زكي سليم كوتشوك" مرت أسرته بظروف عصيبة فى موطنها الأصلى بعد أن هجر الأب زوجته وابنه إلى مكان غير معلوم
فقررت الأم
٢٠- الهجرة بصحبة ابنها إلى مصر وتوفيت ودفنت فى مقابر اليهود بالبساتين
ولتأكيد القصة كان "المصوراتى يعقوبيان" يسحب من جيب سترته صورة قبر أمه ويبكى كثيرا متأثرا بلوعة الفراق حتى يُبكى من حوله
وزيادة فى الاطمئنان حمل "يعقوبيان" فى جيب سترته أوراق هوية صادرة عن الطائفة اليهودية
٢١-بالقاهرة زودته بها الوحدة الفنية التابعة للمخابرات
ورغم دقة التزييف وإتقانه حمل "كوتشوك" صورة ضوئية للوثائق حتى يصبح كشف الأختام المزورة ضربا من المستحيلات
وبعد مرور تسعة أشهر وفى خريف 1960 حصل "إسحق كوتشوك" على شهادة "لاجئ" من وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة
حملها وتوجه
٢٢- إلى قنصلية البرازيل طالبا تصريح هجرة وكان اختيار المخابرات المصرية للبرازيل كدولة معبر فى منتهى الذكاء بعد أن شددت الحكومة المصرية القيود على هجرة اليهود إلى أوروبا اعتبارا من 1960 وبدت الهجرة من مصر إلى البرازيل مقنعة وأكثر منطقية
وكانت الخطة مثل ما خطط السيد محمد نسيم تقتضي
٢٣-زرعه وسط يهود دولة بعيدة حتى لايُشَك في أمره ومن هناك يهاجر إلى إسرائيل
ووقع الاختيار على مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل
ويقول السيد محمد نسيم إن رواية كيبورك يعقوبيان ألهمت الموساد لتكرارها مع "إيلي كوهين"
وفى مارس1961سافر "يعقوبيان" بحرا بهويته الجديدة من الإسكندرية إلى ميناء
٢٤-جنوة بإيطاليا
ثم صعد إلى السفينة الإسبانية "كافاسان روكى" المبحرة إلى البرازيل
وعلى متن السفينة التقى يعقوبيان مع "إيلى أرجمان" شاب إسرائيلى فى الثلاثين من عمره من كيبوتس "بارور حيال" غرب النقب
كان متجها برفقة زوجته وابنتيه إلى البرازيل فى زيارة عائلية "أرجمان" كان شاب رومانسى
٢٥- يعيش حياة جماعية فى "الكيبوتس" وبرغم تفاخره بأنه علمانى إلا أن بداخله يهوديا عميق التدين
انبهر فورا بـ"إسحق كوتشوك" الهارب من القاهرة.. وبدا له أن كوتشوك تجسيد حى لخروج بنى إسرائيل من مصر فى العصور القديمة!
وأن بقاءه فى البرازيل هو فترة التيه التى يجب أن تنتهى بأسرع ما يمكن
٢٦-وزاد تعاطفه عندما بدأ يعقوبيان يبكى اليتم وأمه المتوفاة وكونه مقطوعا من شجرة وتعرض للاضطهاد والتعذيب فى مصر
وسرعان ما نشأت علاقة حميمة بين "اللاجئ اليهودى" والأسرة الإسرائيلية
لم يفترقوا طوال الرحلة التى امتدت أسبوعين فى عرض البحر يأكلان معا ويشربان معا ويسهران
وتوطدت العلاقة
٢٧- فمد يعقوبيان يده فى الحقيبة وأخرج ألبوم الصور ليرى "أرجمان" صورة لقبر أمه
وانخرط الشاب الإسرائيلى فى بكاء شديد.. وهنا تأكد كوتشوك أن هويته الجديدة وقصته المحبوكة تعملان كدقات ساعة سويسرية.. ولم يتبق سوى تحديد ساعة الصفر
وبدأ "أرجمان" يعرض خدماته مخلصا
وأدرك كوتشوك أن لقاء
٢٨-الصدفة الذى جمعه مع "أرجمان" يبشر بأن الحظ حليفه وأن فرصه فى الوصول إلى إسرائيل دون أن يشتبه به ضباط "الشاباك" جيدة للغاية
لم يطلب كوتشوك من عائلة أرجمان مرافقتهم إلى تل أبيب بل أكد رغبته فى الاستقرار بأمريكا اللاتينية وتوقع أن أرجمان سيدعوه للهجرة إن آجلا أم عاجلا وصدق حدسه
٢٩- لكن المفارقة أن الشاب الإسرائيلى انتهز فرصة احتفال اليهود على متن السفينة بالعيد الثالث عشر لقيام إسرائيل وأخذ يلح على العميل المصرى بانفعال وحماس شديد لكى يسافر معه إلى إسرائيل
وظل صاحبنا يتمنع ويتهرب من الموافقة
وفور الوصول إلى البرازيل ودعت أسرةأرجمان صديقها الجديد بانفعال
٣٠- بالغ
واستمرت اللقاءات بينهم طوال الشهرين اللذين مكثت فيهما عائلة أرجمان فى "ريو دى جانيرو"
أخذ أرجمان يحكى للشاب اليهودى النازح من مصر الذى أطلق عليه سيدنا موسى "موشيه ربينو" عن تاريخ الصهيونية.. والاستيطان اليهودى فى فلسطين واحتياج إسرائيل لسواعد الشباب
وبين حكاية وأخرى يلمح
٣١- له ويشجعه على الهجرة
ثم عرض عليه تعريفه بمسؤولى الوكالة اليهودية ليشرحوا له حقوقه كمواطن وفرص نجاحه كمهاجر
تظاهر يعقوبيان بالتردد حتى استجاب فى النهاية تحت الضغط والإلحاح
وبعد شهرين فى البرازيل حانت ساعة الفراق التى تذكرها أرجمان فى التحقيقات جيدا
• كانت لحظة صعبة للغاية
٣٢-سيطرت على وعلى أسرتى مشاعر حزن عميق وجاء لتوديعنا فى الميناء واشترى هدايا لابنتى.. ولم نتركه حتى وعدنا بأنه سيحضر لإسرائيل إن لم تكن هجرة دائمة فعلى الأقل زيارة طويلة
بعد سفر عائلة "أرجمان" التقى "يعقوبيان" ب"سالم عزيز السعيد" الذى عرف فى "ريودى جانيرو" بأنه الملحق التجارى
٣٣-المصرى
لكنه فى الحقيقة كان ضابط المخابرات بالسفارة
وبناء على تعليماته انتقل يعقوبيان للإقامة فى "سان باولو" وهناك قام بخطوة مهمة
•حصل من السلطات المحلية على بطاقة برازيلية سليمة تفيد خانة الديانة فيها بأنه يهودى
وبعد نجاحه عاد إلى العاصمة والتحق بالعمل فى استديو تصوير
وفى
٣٤-نهاية 1961 توجه كوتشوك إلى الوكالة اليهودية وقدم طلب هجرة
لم تستغرق الإجراءات وقتا طويلا وأبحر "كوتشوك" من البرازيل إلى جنوا حيث التقى مع ضابط تجنيده الذى وصل خصيصا من القاهرة وحضر المقابلة "سالم السعيد"
لقنوه التعليمات والأوامر الأخيرة وراجعوا معه الخطوات التى سيقوم بها فى
٣٥-إسرائيل لتثبيت وضعه
أكدوا عليه أن يعمل ببطء وبالتدريج وأن يندمج فى المجتمع أولا ولا يبدأ مهامه قبل تلقى الأوامر
كانت الخطة واضحة ومحكمة.. يعقوبيان سيصل إلى إسرائيل وهو فى سن التجنيد
وسيتم ضمه للجيش الإسرائيلى ولذلك كانت التعليمات الأخيرة فى "جنوة" تؤكد أفضلية الانضمام للقوات
٣٦- الخاصة أو شعبة الاستخبارات الحربية التى قد تفضله لأنه يجيد العربية أو سلاح المدرعات
في منتصف ديسمبر 1961 بدأت السفينة "يَمِيت" تبحر من جنوة إلى ميناء حيفا وعلى متنها "إسحق كوتشوك" البالغ من العمر 24 عاما
لكن أوراقه تفيد بأنه فى الـ 27 أنهى يعقوبيان إجراءات الخروج من الميناء
٣٧-سريعا
وبدأت رحلة البحث عن أقرب هاتف واتصل بصديقه "إيلى أرجمان" كان اللقاء بينهما فى الكيبوتس "مستعمرة تعاونية" مشحونا بالعواطف كأنهما صديقان منذ الطفولة
واقترح أرجمان استضافته فى الكيبوتس وألح عليه
•إنك وحيد بلا أقارب أو أصدقاء هنا
فوافق على العرض. وبناء على توصيات "أرجمان"
٣٨-رتبت له الوكالة اليهودية حجرة معيشة مشتركة ومدرسة لتعلم العبرية فى كيبوتس "دوروت" المجاور لكن "كوتشوك" لم يستمر طويلا واشتكى من كونه لايستطيع أن ينام مع شخص لايعرفه فى نفس الغرفة
طلب الانتقال إلى مقر سكن آخر لكن فى نفس المنطقة.. وكان الهدف تنفيذ خطة المخابرات المصرية.. التى
٣٩-أكدت على أن يبقى بالقرب من قطاع غزة حتى يتمكنوا من تخليصه فى أوقات الطوارئ
كما أن هذا القرب الجغرافى يسهل نقل الرسائل بسرعة كبيرة نسبيا بعد أن تم تحديد نقاط الإرسال على الحدود بين إسرائيل والقطاع
وهنا تدخل "إيلى أرجمان" مجددا واستخدم نفوذه لدى الوكالة حتى عثروا لـ"يعقوبيان"
٤٠-على مسكن ومدرسة فى كيبوتس "نجفا"
ونجح يعقوبيان بدوره فى اكتساب ثقة كل من حوله حتى إن سكرتير الكيبوتس "تسيفى لوفلينير" يقول
•إنه كان يعمل بإخلاص وكان يدرس العبرية فى الصباح الباكر ثم يقضى بقية النهار فى العمل بالمزرعة الجماعية
وصار محبوبا من كل زملائه فى المستعمرة الذين
٤١- أشفقوا عليه بعد أن انتشرت قصة يتمه ووفاة أمه
وساعده فى الاندماج إتقانه خمس لغات حية زادوا بعد تكليفه بالمهمة إلى سبع حيث أتقن البرتغالية فى البرازيل والعبرية تعلمها فى مصر لكنه لم يعترف بذلك أبدا
الى اللقاء مع الحلقة الثانية الليلة
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...