القرآن يصرح بأن السماء كانت في بدء خلق الكون دخاناً، والعلم يقرر بعد أبحاثه المضنية في هذا الصدد، بأن مادة الكون بدأت غازاً منتشراً خلال الفضاء بانتظام، وأن السدائم خلقت من تكاثف هذا الغاز
قال تعالى
قال تعالى
(ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض إئتيا طوعاً أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بزينة الكواكب )
الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون»
كلمة «السماء» جاء ذكرها في 120 آية كريمة، وقد أثبت العلم بما لا يقبل الشك أن السماء في معناها العلمي الواقعي هي كل ما يحيط بالأرض من جميع أقطارها
كلمة «السماء» جاء ذكرها في 120 آية كريمة، وقد أثبت العلم بما لا يقبل الشك أن السماء في معناها العلمي الواقعي هي كل ما يحيط بالأرض من جميع أقطارها
ابتداء من الغلاف الجوي الذي يرتفع بنحو ثلاثمئة كيلو متر فوق سطح الأرض، وكأنه بحر من الهواء حول الكرة الأرضية كلنا نتفق في هذه المسأله ولكن الاختلاف هنا في حقيقة الفضاء كما جاءت في كتاب الله وسنة نبيه أن السماء الدنيا محاطه بالسقف المحفوظ ماهو السقف ؟؟
قال تعالى وجعلنا السماء سقفاً محفوظا وهم عن آياتنا معرضون )
ساتحدث بطريقه سهله وبسيطه كي يفهم العامة اولا السماء كما اتفقنا انها دخان خلق الله ٧سماوات في يومين
ساتحدث بطريقه سهله وبسيطه كي يفهم العامة اولا السماء كما اتفقنا انها دخان خلق الله ٧سماوات في يومين
خلقا متكاملا شاملا كل شي حتى أمرها ثم ان السماء لها بوابات هذه البوابات لايلج منها أحد أي لايخرج منها أحد الا باذن الله وهي محروسه من الملائكه لم تفتح بوابة السماء الا ٣مرات فقط هل تعلمون متى؟؟
المره الاولى عندما فتح الله أبواب السماء جميعها عند الطوفان العظيم
والمره الثانيه عندما رفع النبي عيسى الى الله
والمره الثالثه عندما عُرج بالنبي صلى الله عليه وسلم
والمره الثانيه عندما رفع النبي عيسى الى الله
والمره الثالثه عندما عُرج بالنبي صلى الله عليه وسلم
لم يتنقل بشر غير النبي صلى الله عليه وسلم عموديا وافقيا فلقد اسري به الى بيت المقدس اولا ثم عرج به الى السماء لماذا لم يعرج بالنبي من مكه لان لايوجد هناك بوابه البوابات تتواجد في اماكن معينه من الارض القدس توجد بها وهذه حقيقه مؤكده
وايضا يقولون لست متأكده ان في الارجنتين وايضا كازاخستان بوابات كونيه لكن هذه البوابات لاتفتح الا باذن الله لاسحر
لاشيطان
لا عالم
لا احد يستطيع فتحها فهي مغلقه بطريقه دوديه اهتزازيه 🕸
لاشيطان
لا عالم
لا احد يستطيع فتحها فهي مغلقه بطريقه دوديه اهتزازيه 🕸
فاذا اراد ان يصلها الجن ركبو فوق بعضهم حتى يقتربوا منها ليسترقوا السمع فيرسل الله الشهب فتحرقهم ومنهم من يصل الى البوابه ويحاول فتحها ولكن لان الله لم يأذن الله يضيع في ذلك ويظل يدور حول نفسه بطريقه دوديه اهتزازيه ولايستطيع ان يقف ولايرجع حتى يرث الله الارض ومن عليها وهذا عقاب
لمن يتعدا حدود الله
ثم سأفصل لاحقا عن الثقوب الدوديه والسفر عبر الزمن لكن نرجع الان الى السماء فهي اذا تحتوي ع بوابات محروسه وفوق هذه السماء سقف محفوظ
ثم سأفصل لاحقا عن الثقوب الدوديه والسفر عبر الزمن لكن نرجع الان الى السماء فهي اذا تحتوي ع بوابات محروسه وفوق هذه السماء سقف محفوظ
ووراء السقف البحر ثم وراءه عرش الرحمن والبحر اللذي يستقر عليه عرش الرحمن هو البحر المسجور وسأذكر الادله من القران قال تعالى(وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن اياتها معرضون)
(والسماء بنيناها بأيدٍ وإنا لموسعون )والسماء ومابناها)(أفلم ينظرون الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ومالها من فروج )
في تفسير ابن كثير يقول أخرج عن إياس ابن معاويه قال السماء مقببه على الارض مثل القبه وأخرج عن وهب قال شيئ من أطراف السماء محدق بالارضين والبحار كأطراف الفسطاط
في تفسير ابن كثير يقول أخرج عن إياس ابن معاويه قال السماء مقببه على الارض مثل القبه وأخرج عن وهب قال شيئ من أطراف السماء محدق بالارضين والبحار كأطراف الفسطاط
وأخرج بني حاتم عن جرير بن مطعم ان النبي ان الله على عرشه وعرشه على سماواته وسماواته ع ارضه هكذا وقال باصبعه مثل القبه وهي سقف على الارض واخرجن ابن جرير عن ابن عباس وناس من الصحابه في قوله والسماء بناء قال على سقف الارض كهيئة القبه
واخرج ابن سعيد منصور في مسنده بسند صحيح عن سعيد بن جبير ان هرقل كتب الى معاويه يسأله عن المجره وعن القوس وعن مكان طلعت فيه الشمس ثم لم تطلع فيه قبل ذلك ولا بعده فقال معاويه من لي بذلك فقيل ابن عباس
فكتب اليه يسأله فكتب اليه ابن عباس أما المجره فباب السماءواما القوس فإنه أمان اهل الارض من الغرق واما المكان اللذي طلعت فيه الشمس فالمكان من البحر حين انفلق بموسى وقيل يا ارض ابلعي ماءئك ويا سماء أقلعي فابتلعت الارض مائها وارتفع ماء السماء حتى بلغ عنان السماء
رجاء أن يعود الى مكانه فأوحى الله إليه أن إرجع فإنك رجس وغضب فرجع الماء فملح وحمّ وترددّ فأصاب الناس منهُ أذى فأرسل الله الريح فجمعهُ في مواضع البحار فصار زعاماً مالحاً لاينتفع به وتطلّع نوح فنظر فإذا الشمس طلعت
وبدا له اليد من السماء وكان ذلك آية مابينهُ وبين ربه أمان الغرق واليد القوس اللذي يسمونه قوس الله او قوس المطر فلما جعلهُ الله أماناً لاهل الارض من الغرق نزع الوتر والسهم
وهنا اختلفوا من هم من يظن انها قبه ومنهم من يرا انها سقف محفوظ وانا رأيي الشخصي أنه سقف محفوظ لذكره هذا اللفظ في سياق الايات الاخرى ومنها
(وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) (رفع السماوات بلا عمد ترونها ) (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ )
لو كانت قبه هل تطوى ككتاب ! ولكنها سقف كالصحيفه يطوى مع السماوات والمعنى الاقرب السماوات شاملة السقف المحفوظ
ومادام ان الله قال سقف محفوظ يسمى سقف محفوظ كما قال ربي جل في علاه
ومادام ان الله قال سقف محفوظ يسمى سقف محفوظ كما قال ربي جل في علاه
اذا لايوجد فراغ ولايوجد فضاء اسود وانما هناك بحراً وراء السقف المحفوظ ولولا السقف المحفوظ ل انهمر علينا البحر واغرق الارض بما عليها
يسمى بالبحر المسجور وهو يقع تحت عرش الرحمن
يسمى بالبحر المسجور وهو يقع تحت عرش الرحمن
اذا لايوجد فراغ ولايوجد فضاء اسود كما تصوره لكم بل ستصدمون انهم لم يستطيعوا ان ينفذوا من السقف كلما ارسلو صواريخ رجعت اليهم بعدما تصطدم بالسقف ثم انهم يعتمدون على الخديعه والمكر والفوتوشوب والكذب لانهم جند الشيطان ولانهم يحضرون العالم للدجال القادم وسأتحدث لاحقا بالتفصيل عن هذا
نكمل وانما هناك بحراً وراء السقف المحفوظ ولولا السقف المحفوظ ل انهمر علينا البحر واغرق الارض بما عليها
يسمى بالبحر المسجور وهو يقع تحت عرش الرحمن
يسمى بالبحر المسجور وهو يقع تحت عرش الرحمن
وفوق السقف المحفوظ هذا الماء قيل عنه هو الماء اللذي يأتي بالمطر وقيل انه المطر اللذي يحيي الاجساد في قبورها والله أجّلْ وأعلم وأحكم عندما علمتم امر البحر واننا تحته الا يذكركم ذلك بنظرية تعدد الاكوان !
جاري تحميل الاقتراحات...