عشية ذلك اليوم، جلس سليمان ابنه عليهما السلام (وكان صبياً)، واجتمع معه ولدان مثله، فانتصب حاكما، وتزيّا أربعة منهم بزي أولئك، وآخر بزي المرأة، وشهدوا عليها بأنها مكنت من نفسها كلبا..
فقال سليمان: فرقوا بينهم .
فقال لأولهم : ما كان لون الكلب؟
فقال : أسود .
فعزله ، واستدعى الآخر
فقال سليمان: فرقوا بينهم .
فقال لأولهم : ما كان لون الكلب؟
فقال : أسود .
فعزله ، واستدعى الآخر
فسأله عن لونه ، فقال : أحمر .
وقال الآخر : أغبش .
وقال الآخر : أبيض .
فأمر بقتلهم، فحُكِي ذلك لداود، فاستدعى من فوره بأولئك الأربعة، فسألهم متفرقين عن لون ذلك الكلب، فاختلفوا عليه، فأمر بقتلهم .
{ففهّمناها سليمان وكلّاً آتينا حُكماً وعِلماً}.
وقال الآخر : أغبش .
وقال الآخر : أبيض .
فأمر بقتلهم، فحُكِي ذلك لداود، فاستدعى من فوره بأولئك الأربعة، فسألهم متفرقين عن لون ذلك الكلب، فاختلفوا عليه، فأمر بقتلهم .
{ففهّمناها سليمان وكلّاً آتينا حُكماً وعِلماً}.
📖: تفسير ابن كثير.
جاري تحميل الاقتراحات...