طبيعة الإنسان أنه ملول والنفس تنازعها الشهوات أو على الأقل تكسل أوتضعف
ومن ذلك المحافظة على الأذكار والأوراد
ولابد من المحافظة عليها لمافيها من تحميد الله وتسبيحه وتهليله وتكبيره وتمجيده ولا أحدأحب إليه المدح والثناء من الله
ولأن في المحافظة عليها تربية للنفس على التعلق بالله
ومن ذلك المحافظة على الأذكار والأوراد
ولابد من المحافظة عليها لمافيها من تحميد الله وتسبيحه وتهليله وتكبيره وتمجيده ولا أحدأحب إليه المدح والثناء من الله
ولأن في المحافظة عليها تربية للنفس على التعلق بالله
وكثير منا يحافظ على الأذكار فترة ثم ينقطع،
ولعل من الآفضل أن تختار خمس صيغ من الذكر وتحافظ عليها ستة أشهر ثم تزيد عليها لو رأيت أنك قد حافظت عليها ستة أشهر الماضية كل شهر تزيد ذكرا أو تنوع بينها
ولعلي أقترح عليك بعض الأذكار جرب وحافظ عليها الستة أشهر القادمة:
ولعل من الآفضل أن تختار خمس صيغ من الذكر وتحافظ عليها ستة أشهر ثم تزيد عليها لو رأيت أنك قد حافظت عليها ستة أشهر الماضية كل شهر تزيد ذكرا أو تنوع بينها
ولعلي أقترح عليك بعض الأذكار جرب وحافظ عليها الستة أشهر القادمة:
1-قول(لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير) عشر مرات ثم الشهر التالي عشرين مرة حتى تصل مائة مرة
2- قول(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته) ثلاث مرات
3- سيد والاستغفار
4- اللهم إني اسألك العافية في الدنيا...
وفي المساء:
2- قول(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته) ثلاث مرات
3- سيد والاستغفار
4- اللهم إني اسألك العافية في الدنيا...
وفي المساء:
1- آية الكرسي
2- آخر آيتين من سورة البقرة
3- سيد الاستغفار
4- اللهم إني أسألك العافية...
هذه أربع في الصباح واربع في المساء
2- آخر آيتين من سورة البقرة
3- سيد الاستغفار
4- اللهم إني أسألك العافية...
هذه أربع في الصباح واربع في المساء
وقد تاملت حرص الشارع على تكرار الأذكار ابتداء من 3مرات إلى 100 مرة فوجدت أن الذكر إذا كررته كثيرا والتزمته أصبح لسانك وقلبك وفكرك مع الذكر تلهج به وانت تشعر أو لاتشعر
فيصبح لسانك رطبا من ذكر الله
وتتحاشى المعاصي
وتقوى عندك مراقبة الله فتكون من اهل الإحسان
وتحب في الله وتبغض فيه
فيصبح لسانك رطبا من ذكر الله
وتتحاشى المعاصي
وتقوى عندك مراقبة الله فتكون من اهل الإحسان
وتحب في الله وتبغض فيه
جاري تحميل الاقتراحات...